أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه»، أمس، انطلاق فعاليات الدورة السادسة للعام 2020 تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ويبلغ إجمالي الجوائز 600 ألف درهم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي «عبر تقنية الاتصال المرئي»، وتحدث خلاله الدكتور فاروق حمادة المستشار في ديوان ولي عهد أبوظبي أمين عام الجائزة، وأحمد إبراهيم سبيعان المدير العام للجائزة، وتم خلاله إعلان تفاصيل الاستعدادات والترتيبات الخاصة للدورة السادسة للجائزة.

وأكد أمين عام الجائزة الدكتور فاروق محمود حمادة- في كلمته خلال المؤتمر- أن الجائزة مستمرة بحسب أهدافها ورؤيتها الإنسانية والدينية، وتعزيز الاهتمام والتعلق بدراسة القرآن الكريم وعلومه على النهج الصحيح، من خلال غرس القيم في صفوف النشء وتشجيعهم على ترتيل القرآن الكريم بقراءة صحيحة وفق أحكام التجويد.

وأشار إلى أن الجائزة تعزز من القيم الإسلامية السمحة في إطار الاعتدال والوسطية والفهم الصحيح لمقاصد الشريعة والعمل بموجبها، وهذا ما تؤكدها قيادة دولة الإمارات ونهجها في تعزيز التسامح وقيم الاعتدال ومحاربة التطرف.

موضحاً أن الجائزة في دورتها السادسة تنطلق رسمياً في الأول من رمضان المقبل على أن تنتهي استلام المشاركات في منتصف رمضان المقبل، ويمكن للجميع الاطلاع على تفاصيلها عبر موقعها الإلكتروني.

فئتان

وأكد أحمد إبراهيم سبيعان أن الدورة الحالية تضم فئتين رئيسيتين هما: فئة الترتيل للقرآن الكريم، وفئة الفيلم القصير وكل منها لديها فئات فرعية وأقسام واشتراطات خاصة، وتخضع لتحكيم من لجنة من ذوي الاختصاص لكل فئة.

جوائز قيمة

وأوضح سبيعان أن إجمالي الجوائز يبلغ 600 ألف درهم، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة خصصت جوائز قيمة للفائزين والمتفوقين في هذه 10 أفرع مختلفة، حيث يحصل الفائزون الثلاثة الأوائل في كل فرع على جوائز قيمة، ويحصل صاحب المركز الأول على جائزة مالية قدرها 30 ألف درهم إماراتي، والثاني على 20 ألف درهم، والثالث على 10 آلاف درهم.

وحول اختلاف الدورة السادسة عن الدورات السابقة، قال سبيعان: إنه تم إعطاء الفرص للمشاركين في فئة الفيلم القصير، ليتحدثوا عن المتغيرات والظروف الحالية ولا سيما مع انتشار فيروس «كورونا» (كوفيد 19) كونه موضوعاً عاماً يتوجب المشاركة والمسؤولية من الجميع للإسهام في تعزيز السلامة والوقاية العامة.

وقال تم اختيار موضوع الفيلم القصير ليكون تحت عنوان «المسؤولية الأسرية والمجتمعية»، بحيث تؤكد إبراز أهمية تضامن الأسرة الواحدة في الأزمات، وإبراز دور الأسرة في أزمة وباء «كورونا» وكيفية التعامل الإيجابي معه، وتعزيز دور فئات المجتمع مع قرارات الحكومة، وكيفية استفادة الأسر من البقاء في المنزل في تعزيز المعارف واكتساب المهارات واستغلال وقت الفراغ.

الترتيل

قال أحمد سبيعان: إن فئة جائزة الترتيل تضم ثلاثة فروع الأولى مخصصة لكل الجنسيات ويتنافس فيها الذكور والإناث، والأطفال، ولكل واحد منهم فرع مستقل، والفرع الثاني يتنافس فيه المواطنون، من الذكور والإناث والأطفال، ولكل واحد منهم فرع مستقل، أما الفرع الثالث فتم تخصيصه لأصحاب الهمم من المواطنين.