تحقيقاً لأهداف «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19»، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتوحيد جهود المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة المجتمعية، أسهمت شركة «الشعفار للمقاولات العامة» بمبلغ 5 ملايين درهم، دعماً للجهود المبذولة من مختلف الجهات من أجل التصدي للتداعيات الناجمة عن انتشار فيروس «كورونا».

وتأتي مساندة شركة «الشعفار» للصندوق انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للشركة، التي تتعدى المفهوم الربحي إلى التضامن مع المجتمع، والإسهام في إحداث تغيير إيجابي ضمن الجوانب الصحية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع، حيث أكدت الشركة أن المسؤولية المجتمعية واحدة من دعائم المجتمع، ووسيلة من وسائل تقدمه، وأن التغلب على الظرف المؤقت لن يتحقق دون شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات المجتمع المختلفة.

وأعربت شركة «الشعفار» عن بالغ تقديرها للمبادرة التي أتاحت لمؤسسات القطاع الخاص المساهمة الفاعلة ضمن إطار مجتمعي يوحد الجهود، وبما يخدم المجتمع بكل مكوناته في هذه الأوقات الاستثنائية، التي تتطلب تضافر المساعي للحد من التداعيات السلبية لفيروس «كورونا». يذكر أن تأسيس دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري للصندوق جاء في إطار التزامها بتوجيهات القيادة لدعم العمل الإنساني على مستوى الإمارة، من خلال شراكة فعالة بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية، مع ضمان أن تمتاز المشروعات الإنسانية والخيرية، التي تدعمها الدائرة وتشارك بتنفيذها بالاستدامة.