بمباركة ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، بادر موظفو وزارة شؤون الرئاسة، للمساهمة في برنامج هيئة المساهمات المجتمعية «معاً نحن بخير» و«الإمارات تتطوع»، وذلك تعزيزاً للجهود الوطنية الرامية إلى تجاوز هذه المرحلة، ودعم المجتمع في مواجهة تداعيات وباء «كورونا»، وتجسيداً للتعاضد والتلاحم المجتمعي في الظروف الحالية.
وقد شهد برنامج «معاً نحن بخير»، استجابة كبيرة من مختلف فئات المجتمع، مع تدفق المكالمات والرسائل النصية القصيرة، والمساهمات المالية والعينية من مختلف الأفراد والمؤسسات.
حيث كشفت الهيئة أنه منذ انطلاق البرنامج، تلقت مساهمات متنوعة، بلغت 8,870 مساهمة، ما بين مالية وعينية، وسارع مجتمع أبوظبي بكافة فئاته وشرائحه، بالمشاركة في البرنامج بشكل سخي، ووصلت المساهمات التي تلقتها الهيئة، من خلال مركز الاتصال الخاص، 1920 مساهمة، ومن خلال الرسائل النصية القصيرة، 6950 رسالة، حتى الآن.
ويعد برنامج «معاً نحن بخير»، هو المشروع الأول للصندوق الاجتماعي لهيئة «معاً»، الذي يعمل بدوره على تمكين المجتمع بالمشاركة في مواجهة التحديات الاجتماعية في أبوظبي. ويحث الجميع على المشاركة الاجتماعية، من خلال توفير منصة للأفراد والشركات، للمساهمة العينية أو المالية، وهو القناة الحكومية الرسمية لتلقي المساهمات من المجتمع، لمواجهة التحديات الاجتماعية الملحة، وسوف يستمر برنامج «معاً نحن بخير»، في دعم قطاع الصحة بشكل مستمر، حتى بعد انتهاء الأوضاع الحالية.
يمكن للمشاركين الراغبين في المساهمة مالياً، إرسال رسائل نصية قصيرة إلى 6670 (بقيمة 1000 درهم)، أو إلى 6678 (بقيمة 500 درهم)، أو إلى 6683 (بقيمة 100 درهم)، أو إلى 6658 (بقيمة 50 درهماً)، كما يمكنهم الاتصال على الرقم 8005-MAAN، للتطوع وللمساهمات العينية، أو للمساهمات المالية التي تزيد على 1000 درهم، أو إرسال رسائل على الواتس أب على 0543055366، للمساهمات العينية من المعدات والمباني والخدمات والمساهمة بالوقت، بالإضافة إلى التطوع من قبل الخبراء.
منصة وطنية
أيضاً، بمباركة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بادر موظفو وزارة شؤون الرئاسة، بالتسجيل في الحملة الوطنية «الإمارات تتطوع».
والتي أعلنت عنها اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، من خلال المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين.إمارات» volunteers.ae.وتأتي مباركة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في إطار حرصه على دعم الجهود الوطنية لمواجهة جائحة فيروس «كورونا»، وتعزيز مفهوم العمل التطوعي، بوصفه واجباً إنسانياً ووطنياً، وخاصة خلال المرحلة الحالية.
وكونه رافداً مهماً من روافد تعزيز منظومة الجهود المتكاملة في مواجهة الفيروس. كما تعبر هذه المشاركة عن وعي موظفي وزارة شؤون الرئاسة بطبيعة الظروف التي يمر بها الوطن والعالم كله، ومسؤوليتهم الاجتماعية في ظل هذه الظروف.
وتمكن الحملة الوطنية «الإمارات تتطوع»، المتطوعين من مختلف أفراد المجتمع، من المساهمة في الحملة، من خلال تقديم خبراتهم ومهاراتهم وأفكارهم ومبادراتهم، للحفاظ على سلامة مجتمعهم.
وتعددت جوانب المشاركة للموظفين، حيث شملت إدارة الحملات المختلفة، بجانب مشاركة العديد منهم في الميدان مع مختلف الجهات والهيئات الأخرى المعنية بالتصدي لجائحة «كورونا» واحتواء آثاره، إضافة إلى طرح الأفكار، وإطلاق المبادرات الموجهة إلى الفئات المستهدفة على المستوى المحلي، من مواطنين وغيرهم.
