نظم مجلس دبي لمستقبل المدن برئاسة المهندس داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي ورئيس مجلس دبي لمستقبل المدن، حلقة نقاشية عن بُعد، وذلك بهدف تحديد سمات مستقبل المدن وكيفية تحسين مستوى المعيشة، من خلال البحث عن الحياة بعد أزمة انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد- 19)، حيث تم مناقشة طرق تحسين جودة الحياة وتحديد الفرص الملائمة لمستقبل دبي في البيئة والتخطيط والبنية التحتية، والتركيز على تلبية احتياجات الإنسان وتعزيز سبل سعادته وراحته.
وتم مناقشة التحديات في مجال مستقبل المدن واقتراح الحلول المبتكرة للتغلب عليها، وحتى يتفاعل الإنسان مع طبيعة الحياة، وذلك عن طريق تبني الأفكار الابداعية المتميزة وتطويرها وإطلاق المبادرات والاستراتيجيات الداعمة لتحقيق رؤية مستقبل دبي، وتحقيق توجهات القيادة الرشيدة الرامية إلى استشراف المستقبل في شتى المجالات بهدف الوصول إلى أعلى معايير التقدم والتطور وبناء الحياة الكريمة للأجيال القادمة.
وقال داوود الهاجري: «نتخذ في مجلس دبي لمستقبل المدن رؤية قيادتنا الرشيدة نحو تعزيز تنافسية المدن لبناء غد أفضل للأجيال القادمة، وإثراء شتى القطاعات بالأفكار الإبداعية التي تسهم في نقلها إلى مستويات أعلى من الجودة والابتكار والتميز، الأمر الذي يحقق رفاهية العيش ويوفر الحياة الكريمة لكافة أفراد المجتمع».
وأكد «للمجلس أهمية تفعيل المبادرات التي تتم مناقشتها بما يسهم في تعزيز موقع دبي مدينة عالمية والحد من التأثيرات السلبية لانتشار فيروس «كورونا» المستجد في المجالات المتعلقة بالمدن وأهمها البيئة الطبيعية والمرافق والبنى التحتية والبيئة العمرانية وأساليب إدارة وحكومة مدن المستقبل، والاطلاع على التوجهات العالمية والتحوّل التكنولوجي والتغيّر في هيكلة الاقتصاد الحضري وأنماط الحياة المستقبلية في المدن ودراسة الوضع الحالي وتحديد الفرص الملائمة لمستقبل دبي والذي سيكون محوره الإنسان».
وأشار رئيس مجلس دبي لمستقبل المدن إلى الاستفادة من التقارير والدراسات التي تنشرها مؤسسة دبي للمستقبل؛ لاستشراف التغيرات الرئيسية التي يشهدها العالم في ظل تفشي أزمة «كوفيد-19»، ومشاركتها مع صنّاع القرار والمتخصصين؛ للاستفادة منها بالاستعداد للمستقبل واستباق تغيراته لخدمة المجتمع، وكيفية التأقلم للحياة بعد هذه الأزمة والتي سيكون على الإنسان مسؤولية كبيرة في استقبال الحياة ما بعد «كورونا». وأكد داوود الهاجري خلال الاجتماع ـ أن مجلس دبي لمستقبل المدن، سيركز خلال الفترة المقبلة على التخطيط الاستراتيجي والفاعل؛ لتعزيز التكيف ولتقديم تجارب «طبيعية جديدة»، وتشكيل منظومة متكاملة توفر مجموعة من خيارات تسهيل ممارسة تحسين البنية التحتية للمدينة لتعزيز رفاهية السكان .
