تفاصيل الإحاطة الإعلامية (16) لحكومة الإمارات حول مستجدات كورونا

عقدت حكومة الإمارات مساء اليوم السبت الإحاطة الإعلامية السادسة عشر بأبوظبي للتعريف بآخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

تحدثت خلال الإحاطة الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في دولة الإمارات، وحصة تهلك، المتحدث الرسمي عن حملة الإمارات تتطوع. 

حيث قالت حصة تهلك، المتحدث الرسمي عن حملة الإمارات تتطوع : "يكتسب مفهوم التطوع في الإمارات اهتماماً كبيراً على مستوى القيادة ومختلف المستويات الحكومية، وذلك باعتباره جزء من ثقافة الدولة، وصورة من صور التلاحم والانتماء، واليوم وفي ظل الظروف الحالية، نقف سوياً متكاتفين، مواطنين ومقيمين لمحاربة انتشار فيروس كورونا المستجد، والحد من خطره على مجتمعنا".

مضيفةً أن حملة الإمارات تتطوع هي أولى مبادرات اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، والتي يرأسها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي لتوحيد جهود كافة الجهات والأفراد في مجال التطوع في الإمارات. وتهدف هدف حملة الإمارات تتطوع  إلى استدامة العمل التطوعي في الإمارات وإتاحته للجميع من خلال نوعين من أنواع التطوع: الميداني والتطوع الافتراضي.

وقالت تهلك: "بلغ عدد المسجلين في حملة الإمارات تتطوع في غضون أيام أكثر من 8000 متطوع من مختلف التخصصات المطلوبة، ميدانياً وافتراضياً، ومن 115 جنسية مقيمة على أرض الإمارات".

وأضافت المتحدث الرسمي عن الحملة: " أولوية حملة الإمارات تتطوع  في الفترة الحالية استقطاب أصحاب الخبرة والمهارات من الكادر الطبي في مختلف التخصصات، والأطباء النفسيين، والأطباء المتقاعدين، والممرضين والمسعفين، والطلبة الجامعيين من مختلف التخصصات الطبية لرفد الميدان بجنود لتعزيز خط دفاعنا الأول".

وأشارت تهلك إلى أن عدد المسجلين حتى الآن في المنصة الخاصة بحملة الإمارات تتطوع وصل إلى  أكثر من 3000 متطوع متخصص من الكوادر الطبية من مختلف الجنسيات، وأكدت تهلك تطلع الحملة لاستقبال المزيد من المتطوعين. 

وقالت تهلك خلال الإحاطة الإعلامية: "لدينا حاليًا في الميدان أكثر من 900 متطوع يقدمون الدعم للفرق الطبية، ويشاركون في برنامج التعقيم الوطني وتفتيش المرافق ومراكز الاتصال، بالإضافة إلى تطوعهم في المحاجر الصحية من خلال الرد على استفسارات النزلاء، وتقديم الدعم النفسي والتنسيق العام". مضيفةً إلى حديثها أن التطوع أيضًا متاح في حملة الإمارات تتطوع  افتراضياً، ومن خلال تقديم دورات وورش عمل في مجالات مختلفة كالصحة والوقاية والتوعية ودعم الصحة النفسية والرياضة والفن واللغات وغيرها، بالإضافة إلى التواصل مع كبار المواطنين".

وأوضحت تهلك أن التطوع الافتراضي في حملة الإمارات تتطوع تم عبر الاتصال هاتفيًا أو عن طريق الاتصال المرئي مع 1500 من كبار المواطنين، وفي مختلف إمارات الدولة، والاطمئنان عليهم، والوقوف على  احتياجاتهم.

كما دعت  الجميع إلى المشاركة في حملة الإمارات تتطوع  عبر منصة متطوعين.إمارات وقالت: "لنعكس معاً مسماها على أرض الواقع من مواطنين ومقيمين، ونجسد سوياً حقيقة أن الإمارات تتطوع". 

كما تحدثت خلال الإحاطة الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في دولة الإمارات، وقالت في كلمتها: "تعاون المجتمع خلال هذه الفترة لا يقتصر على اتباع الإجراءات الوقائية، بل يشمل أيضًا نشر وتبادل المعلومات والأخبار، خاصةً المعلومات الصحية بخصوص فيروس كورونا المستجد في الإمارات، اعتمد مجلس الوزراء اليوم قراراً بخصوص نشر وتبادل المعلومات الصحية والخاصة بالأمراض السارية والأوبئة، والهدف منه الحد من المعلومات المغلوطة والإشاعات التي قد يكون لها أثر سلبي في المجتمع".

وأضافت الدكتورة: "بناءً على القرار فإن وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية في الإمارات هي المسؤولة فقط عن الإعلان عن أي معلومات أو إرشادات صحية، ويُمنع الأشخاص من نشر أو تداول المعلومات أو الإرشادات الصحية الكاذبة أو المغلوطة أو الغير معلنة رسميًا وبأي وسيلة كانت. وسيتم فرض غرامات تصل قيمتها لـ 20 ألف درهم على المخالفين، والذين يقومون بنشر المعلومات المغلوطة أو الإرشادات الصحية الكاذبة". 

هذا وأجابت الدكتورة فريدة الحوسني خلال الإحاطة الإعلامية على عض أسئلة وسائل الإعلام التي تم إرسالها مسبقًا، بالإضافة إلى الاستفسارات التي تم رصدها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

مؤكدةً خلال إجابتها عن أحد الأسئلة أن دراسات التسلسل الجيني هي أداة مهمة لفهم خصائص المرض وطرق انتشاره، خاصةً أنه يركز  بالتفصيل على نشأة أي فيروس ومصدره وانتشاره لاحقًا، وبما يساهم على فهم خصائص الفيروس، وبالتالي يساعد في الإجراءات والتدابير اللازمة للسيطرة عليه، وإيجاد أفضل السبل الممكنة لعلاج المرضى.

مضيفةً: " لدينا في دولة الإمارات كافة الإمكانيات والقدرات البشرية المتخصصة في  مجال تسلسل الجينوم، وهناك دراسات قائمة ومستمرة في الدولة لتحقيق أفضل استفادة منه". 

وعن إمكانية انتقال الفيروس إلى المرأة الحامل قالت الدكتورة: "النساء الحوامل ليسوا من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات #فيروس_كورونا_المستجد حسب ما بينته الدراسات العلمية، رغم أن البعض  يتوقع ذلك بسبب التغيرات الفسيولوجية التي تؤثر على مناعة جسم الحامل".

اقرأ أيضاً: مجلس الوزراء : 20 ألف درهم غرامة على من ينشر معلومات صحية كاذبة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات