تستمر إمارة دبي في تنفيذ البرنامج الوطني للتعقيم وتم اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الاستباقية لضمان سلامة أفراد المجتمع ومنع انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد-١٩»، وتنفذ إمارة دبي عمليات التعقيم على مدار الساعة للتصدي للفيروس وكان التزام الجمهور بالتعليمات والإجراءات الاحترازية صمام الأمان في تطويق «كورونا».
التزام الجمهور
وكان تجاوب الجمهور لافتاً مع القرارات التي اتخذت بشأن تقييد الحركة خلال فترة التعقيم، والامتثال كاملاً بالتعليمات تجنباً للمساءلة القانونية حال مخالفتها أو عدم الالتزام بها بصورة كاملة، وأسهم التزام الجمهور في البقاء في المنزل أثناء فترة التعقيم حرصاً على سلامتهم، في نجاح تنفيذ برنامج التعقيم، ما عزز عمل طواقم العمل على تأدية المهام الموكلة إليها بأسلوب يتسم بالسلاسة والسرعة، ويكفل للمجتمع أعلى درجات الحماية والوقاية.
وتم تعقيم 226 منطقة في جميع مرافقها، وذلك خلال الحملة الموسعة لتطهير وتعقيم المرافق والأماكن العامة في الإمارة، ضمن البرنامج الوطني للتعقيم، الذي أعلنته وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة الداخلية، وبالتنسيق مع كل المؤسسات الاتحادية والمحلية المعنية، لإجراء التعقيم الكامل، والذي يشمل كل المرافق والنقل العام وخدمة المترو، وساهمت مجموعة من الدوائر المحلية، والشركاء الاستراتيجيين لبلدية دبي.
ونفذت حكومة دبي حملة توعوية واسعة النطاق حول سبل الوقاية والحماية الواجب اتباعها لمكافحة الوباء، مستهدفةً مساكن العمال في الإمارة انطلقت 22 مارس الماضي، حيث تشارك في تنفيذها، فرق من الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي، واللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، وبلدية دبي بالتنسيق مع مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس «كورونا».
كما نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي وفريق الأزمات والكوارث في دبي والجمعيات الأهلية وعدد من شركات القطاع الخاص، حملة توعوية وبرامج تثقيفية طبية تحت شعار «لا تشيلون هم» لفئة العمال لتوعيتهم بسبل الوقاية من انتشار فيروس «كورونا» .
تقنيات حديثة
وأتاحت دوائر حكومة دبي لجميع متعامليها استخدام أحدث التقنيات الحديثة لضمان استمرارية أعمالها، سواء من خلال تطبيقاتها الذكية المتنوعة والشاملة أو موقعها الإلكتروني، التزاماً منها بتوجيهات القيادة الرشيدة، الرامية إلى ضمان استمرارية تقديم الخدمات للمتعاملين بكفاءة وفاعلية، في مختلف قطاعاتها ومجالات عملها، خلال فترة «العمل عن بُعد».
