أكد الدكتور علوي الشيخ علي، نائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية وعضو مجلس علماء الإمارات ورئيس اللجنة الاستشارية لمركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس «كورونا»، أن اكتشاف تسلسل الجينوم للفيروس كان من عينة لمريض في إمارة دبي، وهو خطوة أولى نحو دراسة أكبر تجمع بين باحثين في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وباحثين من هيئة الصحة بدبي وفي مركز الجينوم في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، ونطمح أن يكون هناك تضافر جهود من باحثين من جامعات أخرى في الدولة.
وأضاف في لقاء مع علوم الدار، أن الفكرة من هذه الدراسة التعرف على البصمة الوراثية للفيروس في العينات الموجودة في الدولة، والخطة أن تحدد الدراسة البصمة الوراثية في 240 عينة لمرضى من عدة فئات عمرية في فترات زمنية مختلفة في هذا الوباء، وأن تختلف أعراض المرضى ما بين بسيطة ومتوسطة وحادة لنستطيع التعرف إلى أي سلالة معينة أو بصمة وراثية معينة لها علاقة بحدة معينة للمرض، والتعرف على البصمات الوراثية للفيروس يمكن أن يعطينا فكرة عن نمط انتشار الوباء في الدولة.
جهود
وأشار الدكتور علوي إلى أن هذا الأمر يمكن أن يساعد في الجهود المبذولة لمكافحة الوباء، لافتاً إلى أن الدراسة تسلط الضوء على الدور المهم والأساسي للمجتمع العملي الذي يستطيع أن يلعبه ويسهم في مواجهة هذا الوباء، وزيادة الاستعداد لأي أزمات أخرى قد تواجه المنطقة أو العالم.
وأضاف: نحن في بداية الدراسة والمعلومات التي سيتم جمعها في الدراسة ستعطينا فكرة أكبر عن نمط انتشار الوباء، وعن البصمة الوراثية ومدى علاقتها بحدة المرض في بعض المصابين، وقد يكون له دور في المستقبل في تحديث العلاج الأفضل إذا وجد لقاح ضد المرض، ويمكن التعرف إلى البصمة الوراثية، وهذا يساعد في الدراسات المتعلقة باللقاح ضد الفيروس.
