أعلنت هيئة المساهمات المجتمعية -معاً ومن خلال برنامجها " معاً نحن بخير" عن بدء العمل في توفير الإمدادات الغذائية للسكان المتضررين بسبب الأوضاع الصحية والاقتصادية الحالية.
حيث يمكن للعائلات والأفراد الأكثر تضرراً والمستوفين للشروط التقدم بطلب الحصول على الامدادات إذا انخفض دخلهم المعيشي بحيث لا يكفي للإيفاء بالمستلزمات الاساسية، سواءً كانوا مواطنين إماراتيين أو مقيمين يعيشون في العاصمة أبوظبي.
وتقوم هيئة معاً، عبر الشراكة مع هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، بتزويد المتقدمين ممن تنطبق عليهم الشروط بسلال غذائية عالية الجودة، مع مراعاة تضمنها لأغذية متكاملة وصحية تشمل المواد الأساسية كالأرز والمعكرونة والتمر والفاكهة والشاي والمربى. كما سيتم توفير مستلزمات الاطفال لمن لديهم أطفال صغار. وتتحمل هيئة المساهمات المجتمعية معاً تكلفة السلال الغذائية، عبر المساهمات المالية الواردة إلى برنامج "معاً نحن بخير".
ويتوقع أن يتم توفير حوالي 100 ألف سلة غذائية للسكان الأكثر تضررا في أبوظبي، بعد فتح باب الطلبات بتاريخ 19 أبريل الجاري من خلال موقع "معاً نحن بخير"، حيث يستمر تقييم الطلبات بالتعاون مع هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي حتى نهاية شهر أبريل الحالي. وسيُطلب من المتقدمين ملء نموذج وتقديم وثائق تثبت الدخل والنفقات.
وتشمل شروط الحصول على الدعم المؤقت وللحالات الطارئة أن يكون المتقدم من سكان إمارة أبوظبي، و يكون قد فقد بعض أو كل الدخل مؤقتًا (كأن يكون بإجازة غير مدفوعة على سبيل المثال)، ولم يسبق له أن تلقى الدعم من أي جهة حكومية أخرى، وسيحصل المستحقون على دعم شهري ولمدة ثلاثة أشهر، على أن تحدد كمية الدعم بناءً على عدد أفراد الأسرة.
وستبدأ عمليات تسليم سلال الغذاء اعتبارًا من 1 مايو، حيث يتم الحصول على العناصر من الموردين المحليين، مثل سوبر ماركت اللولو، وجمعية أبوظبي التعاونية، وجمعية العين التعاونية. وتتحمل هيئة المساهمات المجتمعية معاً تكلفة السلال الغذائية، عبر المساهمات المالية الواردة إلى برنامج "معاً نحن بخير".
وبهذه المناسبة صرحت سعادة سلامة العميمي، مدير عام هيئة معاً: " استجاب أبناء المجتمع للتحديات الصحية والاقتصادية الراهنة خلال الفترة الماضية بتقديم مساهمات ضخمة ومتنوعة، وضربوا أروع الأمثلة بالتلاحم والاتحاد مما كان له أثرٌ كبيرٌ ليس على مستوى العاصمة فحسب بل على مستوى العالم أجمع. وكان برنامج "معاً نحن بخير" هو قناة تلك المساهمات السخية من مجتمع أبوظبي، وهذه السلال الغذائية التي سيستفيد منها المتضررون بالظروف الحالية ليست سوى إحدى الطرق العديدة التي نوجه إليها المساهمات الواردة إلينا لتخفيف آثار التحديات الصحية والاقتصادية الراهنة".