تلبية احتياجات السلع في بيئة تراعي أعلى مستويات الوقاية للعملاء والموظفين

«تعاونية الاتحاد»: جميع المنتجات متوفرة وتلبّي الطلب لفترات طويلة

تعاونية الاتحاد تطبق إجراءات التعقيم والوقاية بشكل كامل | من المصدر

تواصل «تعاونية الاتحاد» تلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع ومن أهمها المنتجات الغذائية، مع اعتبار هذه المهمة واجباً وطنياً سواء في ظل الأوضاع الاستثنائية الراهنة أو في غيرها من الأوقات.

لاسيما وأن توجيهات القيادة الرشيدة كانت واضحة فيما يتعلق بضرورة تأمين الاحتياجات الضرورية كافة لجميع أفراد المجتمع سواء المواطنين أو المقيمين، وضمان توفير جميع المنتجات الغذائية في كل الأوقات، حيث تعمل التعاونية بأقصى طاقة ممكنة على تنفيذ توجيهات القيادة العليا التي تضع دائماً صالح المجتمع ومصالح الأفراد في مقدمة الأولويات.

خدمة نوعية

وأكد ماجد حمد رحمة الشامسي، رئيس مجلس إدارة تعاونية الاتحاد، أن التعاونية تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في تقديم إحدى الخدمات الأساسية التي لا يمكن لأي مجتمع الاستغناء عنها وهي خدمة توفير الغذاء، منوهاً بأن تعاونية الاتحاد تواصل العمل بروح الفريق الواحد على تنفيذ رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أجل تحقيق راحة البال لجميع أفراد المجتمع سواء من مواطنين أو مقيمين .

وكذلك الضيوف الزائرين، بمواصلة تقديم خدمة نوعية ترقى إلى مستوى تطلعات العملاء، على الرغم من الموقف الاستثنائي الذي تواجهه دولتنا والعالم أجمع جراء تفشي وباء «كورونا»، وهو ما يعتبره مجلس إدارة التعاونية واجباً وطنياً لا يمكن الإخلال به تحت أي ظرف من الظروف.

إجراءات وقائية

وحول الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية المُتبعة في مختلف أفرع ومواقع تعاونية الاتحاد، أكد الشامسي أن التعاونية كانت من أوائل الجهات التي سعت إلى تطبيق الإرشادات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة في دبي، وبلدية دبي، وكافة الجهات المعنية بمكافحة فيروس «كورونا» المُستجد، في إطار الحرص الدائم على توفير بيئة آمنة وصحية لجميع العملاء وكذلك لكل أعضاء فرق العمل في جميع منافذها.

مشدداً على أن اشتراطات الصحة والسلامة تتصدر الأمور التي تحرص التعاونية على التحقق منها وتأكيد تطبيقها في جميع الأوقات، بما في ذلك مضاعفة العمل على تقديم خدمة التوصيل للمنازل والتي شهدت طفرة كبيرة في الآونة الأخيرة لاسيما مع قرار تمديد عمليات التعقيم في دبي على مدار 24 ساعة، وهو ما وضع المزيد من الضغوط على التعاونية، إلا أن ذلك لم يحبط من عزيمتها بل زادها إصراراً على مضاعفة العمل من أجل راحة وسلامة جميع أفراد المجتمع.

موردون من 50 دولة

وعن توفر المنتجات الغذائية سواء الطازجة أو المعلبة وكذلك المبردة والمجمدة، قال خالد حميد بن ذيبان الفلاسي، الرئيس التنفيذي لتعاونية الاتحاد: «نود أن نطمئن جميع عملائنا الكرام أن المواد الغذائية كافة متوفرة بصورة طبيعية للغاية.

حيث تتمتع التعاونية بقاعدة عريضة من الموردين في نحو 50 دولة حول العالم، ما يعزز قدرة التعاونية على الوفاء بكل احتياجات العميل في جميع الأوقات، والتعاونية كذلك تمتلك أحد أكبر المستودعات في العالم ويضم إلى جانب المنتجات الغذائية مختلف المستلزمات المنزلية، فيما تتبع التعاونية استراتيجية تضمن استمرار تدفق المنتجات الغذائية وغير الغذائية عبر اعتماد العديد من البدائل، ولدينا تعاقدات بقيمة 25 مليون درهم لسلع وبضائع طازجة متوفرة في مخازننا ومخازن الموردين ذات المعايير العالمية».

وإمعاناً في التيسير على المجتمع بكل فئاته، خصصت تعاونية الاتحاد الساعة الأولى الصباحية اعتباراً من الساعة 7 صباحاً وحتى 8 صباحاً لخدمة كبار المواطنين والمقيمين، حيث تقوم جميع وحدات المحاسبين بإنهاء عملياتهم بسرعة الأمر الذي يسهم في التخفيف عليهم وتجنيبهم الاختلاط بغيرهم. وتحرص تعاونية الاتحاد على الحفاظ على مستوى الجودة المرتفع في كافة منتجاتها سواء من الخضراوات أو الفواكه واللحوم والدواجن والأسماك الطازجة سواء المحلية أو المستوردة.

وكذلك منتجات الألبان بأنواعها المختلفة، والمخبوزات والأطعمة المجمدة والمجففة والمحفوظة، والمشروبات والعصائر، وكذلك الحبوب والأطعمة المحفوظة، علاوة على المستلزمات المنزلية من أدوات المطبخ والمنظفات والآنية ومستلزمات الأطفال والرضع، ومستحضرات العناية الشخصية، وغيرها من المنتجات التي تمثل احتياجات أساسية لكل بيت.

وأكد الفلاسي أن إدارة التعاونية رفعت من قيمة تعاقدات التوريد للسلع الرمضانية لتصل إلى 450 مليون درهم، ما يتيح وفرة كبيرة لتلبية احتياجات المستهلكين.

تعقيم دوري

وحول تفاصيل التدابير الاحترازية التي تطبقها تعاونية الاتحاد في مختلف منافذها، قال الدكتور سهيل البستكي، مدير إدارة السعادة والتسويق: إن تعاونية الاتحاد كانت من أوائل الجهات التي طبقت مبدأ التباعد الجسدي بتثبيت إشارات الوقوف على الأرض في منطقة المحاسبين وموازين الخضراوات وأقسام الملحمة والمسمكة، لتنظيم عملية الانتظار للطلب أو الوزن أو الدفع مع الحفاظ على مسافة آمنة بين المتسوقين.

وفضلاً عن حرص إدارة التعاونية على ارتداء الزبائن وجميع طاقم العمل للكمامات والقفازات عملاً بتوجيهات اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، قامت التعاونية بتثبيت حواجز «أكريليك» شفافة تفصل بين المحاسب والزبون، إضافة لموظفي خدمة إسعاد المستهلكين والمراجعين، بما يوفر مستوى إضافي من درجات الحماية لكل الأطراف.

وأكد البستكي أن التعاونية تُمعن في تطبيق أعلى مستويات الوقاية بما في ذلك التعقيم المستمر لعربات التسوق على مدار اليوم، مع وضع أكياس الاستخدام الواحد والصديقة للبيئة على مقابض العربات، حيث يتم التخلص من تلك الأكياس القابلة للتحلل عقب فراغ المتسوق من نقل أغراضه إلى سيارته، علاوة على التعقيم الدوري لكافة الأقسام في الفروع بشكل دوري بعد انتهاء ساعات العمل.

وكذلك تعقيم الباصات التي تنقل الموظفين من وإلى مقار الأفرع جميعها وتقليل الموظفين في الباص الواحد وتأكيد التباعد فيما بينهم، ذلك بالإضافة إلى فحص الموظفين يومياً قبل دخولهم إلى أفرع التعاونية صباحاً وإلى السكنات ليلاً عن طريق أخذ الحرارة ومتابعة التزامهم بالإجراءات والتعليمات الوقائية.

ومن أجل توفير مستويات أعلى من الوقاية للعملاء، والمساهمة في تحقيق مبدأ التباعد الجسدي، قررت تعاونية الاتحاد منع دخول الأطفال وتقليل عدد المتسوقين بحيث يقتصر التسوق على فرد واحد من أفراد العائلة، وبحد أقصى اثنين في بعض الحالات الاستثنائية، في حين تم البدء في توزيع القفازات على مرتادي التعاونية لتوفير محيط آمن يحمي العميل وكذلك كل من حوله.

كما عملت تعاونية الاتحاد على رفع طاقتها التشغيلية فيما يتعلق بطلبات التوصيل للمنازل، حيث أوضح مدير إدارة السعادة والتسويق في تعاونية الاتحاد أن الأوضاع الراهنة تسببت في طفرة ضخمة في طلبات التوصيل للمنازل في الوقت الذي تضاعف فيه التعاونية العمل لمواكبة تلك الطفرة في محاولة لتلبية الاحتياجات كافة بما يتضمنه ذلك من صعوبة بالغة لاسيما وأن عدد الطلبات في اليوم الواحد يتجاوز الـ800 طلب أي بزيادة تقدر بـ 640% عن المعدلات العادية.

وأشار البستكي إلى أن التعاونية لجأت إلى العديد من البدائل لتعزيز قدرتها لتلبية الطلب المتنامي على خدمة التوصيل للمنازل، ومن بينها التعاقد مع تاكسي دبي.

وكذلك عدة شركات للتوصيل، وزيادة عدد العاملين على خدمة التوصيل فضلاً عن الاستفادة من خدمات المتطوعين المساهمين في توزيع الطلبات على المنازل لاسيما لكبار المواطنين وأصحاب الهمم، مناشداً الجمهور تفهم حجم الضغط على تعاونية الاتحاد وكذلك كافة مكونات سلسلة موفري المنتجات الغذائية عبر خدمة التوصيل للمنازل نظراً للزيادة الكبيرة في حجم تلك الطلبات.

وفيما يتعلق بأسعار السلع والمنتجات الغذائية وما يتم تداوله أحياناً من ارتفاع أصابها جراء الوضع الراهن، أكد مدير إدارة السعادة والتسويق في تعاونية الاتحاد أن الأسعار تخضع لعملية رقابة صارمة من قبل مختلف الجهات الرقابية، وبالتالي يستحيل زيادة الأسعار بصورة عشوائية.

خدمات متواصلة

تقدم تعاونية الاتحاد خدماتها للجمهور يومياً على مدار أيام الأسبوع اعتباراً من الساعة السابعة صباحاً وحتى منتصف الليل، من خلال 17 فرعاً موزعة في مناطق: السطوة، والراشدية، والطوار، والحمرية، والمنخول، وجميرا، والوصل، ومردف، والبرشاء، وأم سقيم، والمدينة العالمية، والعوير، وأبوهيل، والممزر، والمزهر، وذا بوينت نخلة جميرا، وندالشبا، إضافة إلى مركزين تجاريين هما البرشاء مول في منطقة البرشاء، واتحاد مول في المحيصنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات