شهدت مراكز المسح الوطني من المركبة الـ 14 المنتشرة في الإمارات، ازدياداً ملحوظاً في أعداد المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات لإجراء الفحوص ضد فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد- 19)، استجابة للجهات المختصة لحمايتهم وحماية أسرهم، وأبدت المراكز كفاءة عالية في تلبية هذه الزيادة.

وأوضح الدكتور مهنا جميل محسن، مدير مركز المسح الوطني من المركبة في ميناء راشد بدبي، إدارة الخدمات العلاجية الخارجية (صحة) لـ «البيان»، أن عدد الفحوصات التي تمت خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين بلغ 1487 شخصاً، مبيناً أن هذا العدد يعكس الإقبال الكبير على إجراء فحوصات الكشف عن فيروس «كورونا» المستجد.
نجاح
وقال الدكتور محسن: إن افتتاح مراكز المسح الوطني من المركبة الـ 14 المنتشرة في الإمارات، تأتي كخطوة مهمة لمحاصرة فيروس «كورونا» المستجد والوصول لأكبر عدد من المصابين به في أقل وقت، ما ينعكس في الحد من انتشاره.

مؤكدا أن الأعداد التي يتم الإعلان عنها يوميا في الدولة، تبين نجاح هذا الإجراء المهم، بحيث إن الوصول إلى المصابين يجعل هناك فرصة كبيرة لتقويض انتشار الفيروس، ومن ثم زيادة عدد المخالطين للحالات المكتشفة.
وبين أن الإقبال على مركز فحص ميناء راشد بدبي يسير بطريقة منتظمة جداً من حيث أعداد الفاحصين، وأنه تم الاستعداد بطريقة تقلل من أي ازدحامات للمراجعين، فيما يظهر ذلك من خلال تجهيز المركز بأكثر من مسار لاستيعاب إقبال السيارات، في حال كانت هناك ذروة، لافتا إلى أن الفرق الموجودة تم تجهيزها بالتقنيات الفنية المتطورة، وهذا ما يتجلى من خلال مدة الفحص التي لا تستغرق أكثر من 5 دقائق على أقصى تقدير.
48 ساعة
كما ذكر أن نتيجة الفحوصات يتم إبلاغ المراجعين بها خلال 48 ساعة، وأنه في حال كانت الفحوصات إيجابية، يتم التواصل معهم من الفرق الطبية المعنية، لإرشادهم بالخطوات التي يجب عليهم اتباعها، سواء كانت من خلال العزل المنزلي، أو ذهابهم للمستشفيات المخصصة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات طبية، مبيناً أن المفحوصين الإيجابيين يتم فحصهم مرة أخرى بعد 14 يوماً للتأكد تماماً من خلوهم من فيروس «كورونا» المستجد.
وأشار إلى أن الأولوية في إجراء الفحص تكون لمن لديهم أعراض مرضية، وإلى كبار السن «مواطنين ومقيمين»، والحوامل، ولمن لديهم أمراض مزمنة، وأصحاب الهمم، بينما على الراغبين في إجراء الفحص حجز موعد مسبق من خلال الاتصال على خدمة استجابة 8001717، أو عبر التطبيق الذكي لشركة «صحة» بحيث يتم إجراء تقييم مبدئي لكل راغب بحجز موعد لإجراء الفحص من خلال الإجابة عن بعض الأسئلة التي تتعلق بحالتهم.

إلى ذلك، أعلنت الدكتورة فتحية عبد الله العوضي، مدير مركز مسح لفحص «كورونا» بالفجيرة، عن إغلاق المركز ظهر أمس، بسبب سوء الأحوال الجوية وعدم استقرار حالة الطقس في الإمارة، وسقوط الأمطار الغزيرة وهبوب الرياح، التي أدت إلى إغلاقه احترازياً، وذلك للحفاظ على سلامة طاقم العمل ومرتادي المركز، على أن يستأنف المركز مهامه بعد أن تستقر حالة الطقس.
وأكدت العوضي أن اليوم الرابع لمركز المسح الوطني في الفجيرة شهد إقبالا من المراجعين خلال الساعات الأولى من عمل المركز، الأمر الذي يعكس زيادة الوعي الصحي لدى الجمهور على أهمية التأكد من سلامتهم وحرصهم على إجراء الفحص وفق الإجراءات والاحترازية التي وجهت بها الدولة.
لافتة إلى أن تغيرات الطقس وتقلباته حالت دون إكمالهم لعمليات الفحص، وعليه تم إغلاق المركز احترازيا عند الظهيرة لتأمين سلامة الجميع من مرتادين المركز ومن طاقم العمل، مشيدة بجهود جميع أفراد فريق العمل بالمركز من كوادر طبية وتمريضية وفنية ومتطوعين ومساهمتهم الكبيرة.
لغات

من جانبه، أكد الدكتور سيف الحمادي، مدير مركز المسح الوطني في أم القيوين، أنه خلال اليوم الرابع من عملية الفحص سوف نتخطى عتبة الـ 1000 فحص من المركبة، كما أن هناك ازديادا ملحوظا في أعداد المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات لإجراء الفحوص التطمينية ضد فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد-19).
وذلك بعد الرسائل التي وجهت لهم عبر لغات عديدة تدعوهم فيها الى ضرورة القيام بعملية الفحص للحد من انتشار الفيروس، داعيا إياهم إلى ضرورة العمل بالتوجيهات التي تصدرها الجهات المختصة لحمايتهم وحماية أسرهم.
وأضاف أنه تم تهيئة المركز بطاقة استيعابية 500 شخص يومياً عبر 4 مسارات، فيتم الاستقبال من خلال الحجز المسبق برسوم 370 درهماً عدا بعض الفئات، وهم كبار المواطنين وذوو الهمم وأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل والذين يتم الفحص لهم مجاناً، مبينا أن المركز يعمل به 25 من الكادر الطبي والفني والإداري المؤهل كل حسب اختصاصه لتقديم الدعم لزوار المركز من الراغبين في إجراء الفحوص من شرائح المجتمع كافة و20 من المتطوعين، إضافة الى موظفي الأمن والنظافة.
