أكدت المهندسة منى الحضرمي، مديرة مشروع المسح الوطني في الدولة، ومديرة إدارة المنشآت والصيانة للخدمات العلاجية الخارجية بشركة صحة أن العمل في جميع مراكز المسح الوطني على مستوى الدولة، لتقديم الرعاية الصحية والتصدي لفيروس «كورونا» المستجد، يسير بكفاءة عالية وبروح الفريق الواحد وفق ما خطط له.

مشيرة إلى استمرارية المشروع حتى الانتهاء من مكافحة الوباء والإعلان عن صفر حالة في الدولة.
وتحرص الحضرمي على الوقوف ميدانياً على سير العمل في مراكز المسح عبر زيارتها يومياً 4 مراكز في مختلف إمارات الدولة، للاطلاع على سير العمل وتقديم الدعم اللوجستي وتذليل كافة العقبات.
وقالت لـ«البيان» خلال زيارتها مركز المسح الوطني في عجمان: إن القيادة الرشيدة حريصة على توفير كافة أوجه الدعم وتنفيذ كافة الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية من أجل صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين وحمايتهم من فيروس «كورونا».

وتشهد مراكز الفحص إقبالاً لافتاً وسط إجراءات تعزز سلامة وأمن المجتمع، وتزايداً متصاعداً في عدد الراغبين في إجراء الكشف المبكر عن فيروس «كورونا» المستجد.
وأنجزت شركة أبوظبي للخدمات الصحية مشروع إنشاء 14 مركزاً للمسح الوطني في إمارات الدولة لتقديم خدمة الفحص من المركبة للمواطنين والمقيمين، حيث استغرق العمل في إنجاز المشروع 10 أيام وتعمل المراكز الآن بكفاءة عالية وتستقبل المراجعين يومياً من يوم الأحد إلى الخميس من الساعة العاشرة صباحاً إلى السادسة مساء.
دعم
وقالت المهندسة الحضرمي: إنه تم إنشاء أول مركز للمسح الوطني في مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، وخلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمركز وجّه سموه بإنشاء مراكز في جميع إمارات الدولة، وعليه تم مباشرة تنفيذ التوجيهات والبدء في المشروع خلال عشرة أيام عمل تم إنجاز 14 مركزا للمسح الوطني، وتعمل الآن جميع المراكز بكفاءة عالية.
سلامة

وأشارت إلى أن أهمية تنفيذ مشروع المسح الوطني تتمثل في إجراء الفحوصات لكافة أفراد المجتمع دون تلامس، وأن يكون الشخص الذي يرغب بإجراء الفحص داخل مركبته، ويقوم بإدخال المعلومات عن طريق بطاقة الهوية، ومن ثم تتم عملية أخذ المسحة للفحص والتأكد من الإصابة أو عدمها.
كما أن مراكز المسح الوطني في الدولة تمثل نسبة حماية 100 % للخط الأول من الأطباء والأطقم الطبية وحماية المراجعين، وذلك لعدم وجود احتكاك مباشر معهم، كما أنها تقع في أماكن سهلة الوصول، وأن العملية لا تستغرق أكثر من 3 دقائق.
وأكدت أن نجاح المشروع وتنفيذه تم بمشاركة جميع الدوائر الحكومية والمؤسسات المعنية بجميع إمارات الدولة التي تحرص على إنجاح كافة المبادرات الوطنية للسيطرة على فيروس «كورونا» المستجد ومن أجل حماية صحة وسلامة المجتمع.
778 مسحاً

وكشف أحمد علي النيادي، مسؤول مركز المسح الوطني في بالشارقة، أن عدد المسوحات التي أجراها المركز وصلت إلى 778 مسحاً في اليومين الأول والثاني.
مشيراً إلى أن المركز شهد إقبالاً لافتاً أمس، من قبل المواطنين والمقيمين، الذين توافدوا على المركز رغبة في إجراء المسح للكشف المبكر عن الإصابة بـ«كوفيد-19»، حيث تبلغ السعة الاستيعابية للمركز 500 مراجع يومياً قابلة للزيادة، من الساعة 10 صباحاً وحتى 6 مساءً، مستمراً حتى يوم الخميس المقبل.
وأشار النيادي إلى أن بعض الفئات ممن لا يمتلكون سيارات حرصوا على القدوم بسيارات أجرة من أجل إجراء المسح بالمركبة، مؤكداً أن قيادتنا الرشيدة تولي حياة الإنسان وصحته أهمية قصوى وتضعه على قمة أولوياتها وخططها في كافة الظروف، وأن المركز يتخذ كافة الإجراءات الاحترازية في سبيل سلامة المواطنين والمقيمين.
100 % التزام
كما شهد مركز المسح الوطني في أم القيوين تزايداً متصاعداً في عدد الأشخاص الراغبين في إجراء الكشف المبكر عن فيروس «كورونا» المستجد، سواء من المواطنين أو المقيمين، لا سيما ممن تنطبق عليهم شروط الفحص المجاني، وممن لهم الأولوية في إجراء الفحص، مثل كبار السن، وأصحاب الهمم، والنساء الحوامل، والمرضى.
وأكد الدكتور سيف الحمادي مدير المركز لـ«البيان»، أن نسبة الالتزام بالتسجيل المسبق لإجراء الفحص قبل الحضور إلى المركز، بلغت في الأيام الثلاثة الماضية 100 %، بما في ذلك التزام تسديد الفئات التي لا تنطبق عليها مجانية الفحص ولا أولويته.
وقال: «الإقبال على إجراء فحوصات «كورونا»، في مركز المسح الوطني في أم القيوين، في تزايد مستمر منذ اليوم الأول لافتتاحه أمام المواطنين والمقيمين، الأحد الماضي، من الساعة العاشرة صباحاً إلى السادسة مساء، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرص أفراد المجتمع على الحفاظ على سلامتهم وصحتهم.
وعلى وعيهم بأهمية التقصي الوبائي، وإجراء الفحوصات المبكرة للكشف عن الإصابات، ومحاصرتها، وعزل أصحابها، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، ومنع اختلاطهم بالآخرين، مما يساعد في محاصرة العدوى، ومنع تفشيها بين المخالطين».
وأضاف: بالرغم من الإقبال النشط على إجراء الفحص، إلا أن المركز لم يشهد أية ازدحامات أو تأخير للمراجعين، فالعملية سارت بسهولة وسلاسة، وفي اقل من 5 دقائق، لأن العملية منظمة، والطواقم الطبية والتمريضية والفنية والمتطوعين يعملون جميعاً ضمن فريق واحد ومتكامل، زيادة على أن الخدمات اللوجستية والتقنية المتوفرة في المركز على أعلى مستوى من الأداء والمواصفات.
حالات التعافي

وفي الوقت الذي أشاد فيه الدكتور سيف الحمادي بجهود المتطوعين ومساهمتهم في تنظيم وتسهيل عملية الفحص في المركز، ومساندتهم للكوادر الطبية والفنية في المركز، دعا جميع أفراد المجتمع، إلى التركيز على حالات الشفاء من الفيروس، والتفاؤل بها، بدل التركيز على عدد حالات الإصابات به وما ينتج عن ذلك من خوف وذعر لدى الكثيرين.
مشيراً إلى أن الازدياد المطرد في عدد حالات الشفاء اليومية، يؤكد نجاح الدولة في رعاية المصابين، وتقديم العلاج اللازم لهم، وكذا قدرتها على التصدي للفيروس، وكسر سلسلة تمدده وانتشاره.
معايير للسلامة
بدورها، أكدت الدكتورة فتحية عبد الله العوضي مديرة مركز مسح لفحص كورونا بالفجيرة، أن المركز ما زال يواصل خدماته بكفاءة لليوم الثالث على التوالي وفق منظومة عمل لطاقم مكون من 40 شخصاً، ليستقبل مراجعيه من الساعة الـ 10 صباحا حتى الـ 6 مساء من مواطنين ومقيمين على أرض الإمارة والمناطق المجاورة لها.
مشيرة إلى أن مركز المسح الوطني في الإمارة قد تجاوز الـ 400 فحص بالأمس، مما يعكس حرص أفراد المجتمع على الاهتمام بصحتهم والتأكد من سلامتهم بإجراء فحص فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).
وأوضحت أن المركز مجهز بمعايير عالية للسلامة، بوجود سيارة للدفاع المدني وإسعاف ودوريات للشرطة، حيث أقيم المركز بمواصفات قياسية.
897 فحصاً

بدورها، كشفت الدكتورة خديجة المراشدة، مدير مركز المسح الوطني في رأس الخيمة، عن إجراء 897 فحصاً خلال 48 ساعة من افتتاح مركز الفحص من المركبة، مشيرة إلى أن اليوم الثالث شهد إقبالاً كبيراً من المراجعين المترددين على المركز من مختلف الشرائح المجتمع، ما يؤكد ارتفاع الوعي والاهتمام بإجراء المسح للتأكد من سلامتهم، متوقعة ارتفاع عدد المراجعين مقارنة باليومين الأول والثاني.
حيث واصل المواطنون والمقيمون توافدهم للكشف عن سلامتهم، من داخل السيارة دون أي تلامس مع مقدمي الخدمة، خلال فترة زمنية لا تتجاوز 5 دقائق منذ الوصول إلى بوابة الفرز وحتى الانتهاء من أخذ المسحة والخروج.
