أعلن برنامج تواصل مع الطبيعة الذي تم إطلاقه من قبل جمعية الإمارات للطبيعة وهيئة البيئة أبوظبي بالتعاون مع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، عن إطلاق سلسلة من التجارب الافتراضية، التي تستعرض باقة من السبل للتواصل مع الطبيعة عن بعد، حفاظاً على التباعد الاجتماعي.

وتتيح التجارب الافتراضية عن بعد للشباب، إطلاق العنان لأفكارهم، وحشد طاقاتهم للحصول على عدد من الشارات الافتراضية، هذا إضافة إلى اكتساب مهارات تشجعهم على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، ومن خلال هذه التجارب يحظى الشباب بفرصة لأن يصبحوا من بين ٢٠ سفيراً للطبيعة في الإمارات لعام 2020.

وكان برنامج «تواصل مع الطبيعة» قد استقطب أكثر من 4500 شاب وشابة شاركوا في أكثر من 90 فعالية وتجربة توعوية وتعليمية شملت ورش عمل مجتمعية وتجارب ميدانية وبحوثاً علمية وتحديات تفاعلية.

وأكدت شيخة سالم الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي أنه على هامش الجهود الحكومية المبذولة في ظل الظروف الصحية الحالية التي يشهدها العالم حرصت الهيئة على مواصلة التفاعل مع الشباب وهم في منازلهم من خلال تطوير سلسلة من التجارب الافتراضية ضمن برنامج «تواصل مع الطبيعة» لتقدم فرصة للتعلم عن بُعد في الوقت الذي ندعم فيه التوجهات الحكومية لتعزيز التباعد الاجتماعي في ظل الظروف الراهنة.

وأضافت: «ستوفر هذه التجارب للشباب فرصة للتأمل والابتكار متطلعين إلى مواصلة رفع الوعي وتشجيع الأفراد على الاستمرار في المشاركة في مثل هذه المناقشات ليساهموا في جهود الاستدامة البيئية سواء خلال انخراطهم في التعلم أو العمل عن بُعد ونواصل أيضاً الجهود الرامية إلى تمكين وإلهام الشباب ليصبحوا قادة قادرين على رسم ملامح مستقبل مشرق لكوكب الأرض».