كشف خليفة الدراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، عن تدريب جميع المسعفين بالمؤسسة، والبالغ عددهم 1200 مسعف ومسعفة، على كيفية التعامل مع المصابين بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19) أثناء نقلهم للمستشفيات بعد ان تم تزويدهم بالملابس الواقية والكمامات والقفازات وكل ما يلزم في هذه الحالات، لضمان سلامة المسعفين وعدم تعريض حياتهم للخطر، خاصة وهم في الخندق الأمامي في التعامل مع المصابين.

الدراي كشف أيضا في مقابلة عن بعد عبر الفيديو مع «البيان» عن وجود طواقم إسعاف نسائية وسيارات إسعاف خاصة للتعامل مع المصابات بفيروس (كوفيد 19) وذلك من باب الخصوصية.

وأماط الدراي اللثام عن خوذة جديدة سيتم تزويد المسعفين بها وهي الأحدث عالميا في التعامل مع فيروس «كورونا»، لافتا الى أن مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ستكون الأولى في استخدامها على مستوى المنطقة بعد أن أثبتت نجاعتها في الكشف عن المصابين بالفيروس.

وذكر الدراي أن الخوذة «الذكية السرية» يتم برمجتها من قبل المسعف عن طريق الجوال لقياس درجة حرارة الأشخاص المتواجدين في المكان، سواء في الشارع أو المبنى أو داخل البناية لتتيح معرفة الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة، وبإمكانها أيضا التعرف على الأشخاص المطلوبين من قبل الجهات الأمنية وسيتم تجربتها من قبل بعض المسعفين لتعميمها على البقية.

وقال الدراي: من خلال تعاملنا مع المصابين تبين أن مرض كورونا يصيب الرجال اكثر من النساء، ربما بسبب اختلاطهم اكثر من النساء أثناء العمل أو الخروج خارج المنزل لشراء احتياجات الأسرة، ولكن لا نملك أدلة علمية تفيد بأن الرجال اكثر عرضة للإصابة بـ«كورونا».

وأكد الدراي أن هناك 120 سيارة إسعاف موزعة إضافة الى 25 سيارة متخصصة للتعامل مع «كورونا»، وأكثر من 121 نقطة إسعافية تعمل على مدار الساعة وتغطي جميع مناطق دبي.

لافتا إلى أن المؤسسة لديها القدرة على نقل المصابين من الإمارات الأخرى في حال طلب منهم ذلك، لافتا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر كافة جهود الجهات المعنية.

وكذلك تفهم الناس وتعاونهم في كل ما يطلب منهم من خلال بقائهم في البيوت وعدم الخروج إلا للضروريات القصوى لأن الفيروس ينتقل بعدة طرق، سواء عن طريق ملامسة الأسطح أو العملات الورقية والنقدية أو الأكياس، إضافة إلى الاختلاط بأشخاص مصابين دون معرفة ذلك، لذلك يجب علينا التزام المنازل وهو السلاح الوحيد الذي نملكه جميعا للوقاية من الفيروس.

وبين خليفة الدراي أن مؤسسة إسعاف دبي كانت الأولى في استخدام ممر التعقيم الذاتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منذ بداية تفشي المرض وهو ضرورة الحفاظ على خط الدفاع الأول من مسعفين وأطباء وممرضين.

لذلك فكرنا بطريقة مبتكرة وهي ممر التعقيم الذكي لتعقيم المسعفين قبل وبعد الدوام، وقمنا بتصميم فكرة الممر، مع مصنع في جبل علي يعود لشخص اسمه هادي الخطيب وبدأنا نفكر بكيفية توفير أقصى درجات الحماية والأمان للمسعفين كونهم أول من يتعامل مع الحالات، وقمنا في المؤسسة بتصميم الفكرة وطورناها مع المصنع بحيث كانت تعمل خلال 48 ساعة، والحمد لله بدأت بعض الجهات الرسمية تستخدم ممر التعقيم الذاتي بعد التأكد من فعالية ونجاعة الفكرة في توفير الوقاية للمسعفين.