تمكن مركز شرطة الرفاعة من التواصل مع 11 ألفاً و881 حالة في منطقة الاختصاص العام الماضي، منها حالات لأطفال ونساء ومصابين وحالات إنسانية.

وقال العميد أحمد ثاني بن غليطة مدير مركز شرطة الرفاعة لـ«البيان»: إن قسم التواصل مع الضحية يتابع كل البلاغات المسجلة ويقدم الدعم النفسي والمعنوي والاجتماعي للحالات وأحياناً الدعم المادي في بعض الحالات بالتعاون مع جهات أخرى، حيث تمكن القسم حتى الآن من إجراء 26 ألفاً و958 اتصالاً وقام بـ7 زيارات ميدانية وتلقى القسم 13 رسالة شكر وثناء. وأضاف العميد ابن غليطة إنه ضمن الحالات التي تم التعامل معها حالة طفل آسيوي تحرش به أحد العمال في الموقع الذي كانت أمه تعمل فيه لإعالة أسرتها حيث تبين أن الأب كفيف، وتقدمت الأم ببلاغ بعد أن أبلغها ابنها البالغ من العمر 9 سنوات بالأمر حيث كان يقضي بعض الوقت معها واستغل العامل انشغال الأم وقام بالتحرش بالطفل، وألقي القبض عليه واعترف بفعلته وتم تحويله للنيابة لاستكمال التحقيقات، فيما تم إخضاع الطفل لجلسات علاج نفسي بالتعاون مع الأم.

وأشار العميد ابن غليطة إلى أنه تم تخصيص مكان في المركز للتحقيق مع الأطفال بطريقة غير تقليدية ولا تعطي أي إيحاء للطفل أنه في مركز شرطة، منوهاً إلى أنه تم تدريب كافة العاملين في الأقسام التي تتعامل مع الأطفال بكيفية التحقيق مع الطفل واحتوائه نفسياً وخاصة ضحايا التحرش الجنسي من صغار السن.