الاستطلاع الأسبوعي:

قرّاء «البيان»: استجابة مجتمعية جيدة مع الإجراءات الاحترازية

أكدت غالبية المستجيبين لاستطلاع «البيان» الأسبوعي، أن التزام من حولهم بالإجراءات الاحترازية من فيروس «كورونا» المستجد كان بمستوى جيد.

وقيّم 58% من المُستطلعين عبر موقع «البيان الإلكتروني» استجابة من حولهم بالجيدة، متقاربة بالنسبة مع المستجيبين للاستطلاع في حساب «البيان» عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إذ قيم 56% منهم الاستجابة بالجيدة.

وفي ذات الاستطلاع أجاب 32% عبر «البيان الإلكتروني»، أن الاستجابة متوسطة، في حين أجاب 30% منهم بذات الإجابة على «تويتر البيان».

وعبر «تويتر» قيم 14% من المستجيبين الالتزام بالضعيف، في حين اعتبر 10% عبر «البيان الإلكتروني» الالتزام بالضعيف أيضاً.

ووضعت الإمارات خطة شاملة في التعاطي مع فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الإعلان عن ظهوره، تضمنت الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة انتشار هذا الوباء العالمي. ودعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عبر مجموعة من النصائح والإرشادات أفراد المجتمع إلى التزام الإجراءات الخاصة بهذا الأمر، كلبس الكمامة عند الخروج من المنزل وتغطية الفم والأنف بالمناديل عند الحكة أو العطاس وطلب الرعاية الصحية فوراً لمن تظهر عليهم أعراض أمراض تنفسية عبر الاتصال بمقدمي الخدمة الصحية، إضافة إلى البقاء في البيت وتجنب الاختلاط بالآخرين، والمحافظة على نظافة اليدين من خلال غسلهما لمدة عشرين 20 ثانية على الأقل باستمرار.

وكذلك عدم السلام بالأنف وتجنب العناق أو تقبيل الآخرين، إلى جانب تجنب السلام باليد والاكتفاء بإلقاء التحية. كما تم اتخاذ العديد من الإجراءات الأخرى مثل منع السفر وتنفيذ مبادرتي العمل والتعليم عن بعد، إضافة إلى إغلاق العديد من الأنشطة والمراكز التجارية لمنع انتشار الفيروس.

توعية

وحرصت الجهات الصحية في الدولة على توعية الجمهور باتباع الإجراءات والتدابير الصحية الوقائية والاطلاع على النشرات التوعوية المتوافرة على موقع الوزارة الإلكتروني والمواقع الرسمية للجهات الصحية بالدولة، ومخاطبة أفراد المجتمع باتباع السلوك الصحي الذي يساعد في حماية الأفراد من العدوى.

مبادرات

وتمت دعوة أفراد المجتمع عبر العديد من وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي من خلال مبادرات «خلك بالبيت» أو «ملتزمون يا وطن»، أو «لنتعهد معاً بالبقاء في بيوتنا»، للمحافظة على تحصين المجتمع وسلامة أفراده، ولاقت هذه الدعوات تجاوباً كبيراً من جميع أطياف المجتمع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات