تجاوب كبير من المواطنين والمقيمين مع التطوع كمسؤولية وطنية وأخلاقية

«وطني الإمارات» تبني قاعدة تطوعية تخصصية

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

كشفت مؤسسة وطني الإمارات عن مساعٍ حثيثة لتفعيل التطوع التخصصي في كافة المجالات والتخصصات على مستوى مناطق الدولة، لبناء قاعدة تطوعية تخصصية على مستوى عالٍ من الجاهزية، لدعم وتقوية المؤسسات في حالات الكوارث والطوارئ.

وأفادت المؤسسة بأن إجمالي المتطوعين المسجلين في تطبيق يوم لدبي منذ إعلان مبادرة «مدينتك تناديك – تطوع لدبي» بلغ 11457 متطوعاً، وتستهدف الأطباء والصيادلة والممرضين، والمسعفين، ومدربي التحفيز والإيجابية وغيرها من الاختصاصات.

واستطاعت المؤسسة من خلال المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، عبر تطبيق يوم لدبي والذي تشرف عليه مؤسسة وطني الإمارات، أن تلعب دوراً مهماً في نشر الوعي، وحشد الجهود المجتمعية من أجل الحفاظ على صحة الجميع وسلامة الوطن، ولا سيما من خلال التطوع في مبادرات التطبيق لدعم المجتمع بكل فئاته، مترجمة الشعار الذي رفعته المبادرة ترجمة فائقة المعنى، لتجسيد العلاقة التواصلية بين المجتمع وبين المدينة، لأن نداء المدينة هو نداء الوطن لروح المواطنة الصالحة التي يحملها كل مواطن إماراتي وكل مقيم على هذه الأرض الطيبة حيث يعبر النداء عن انتماء حقيقي للوطن في حاضره ومستقبله والحفاظ على مكتسباته.

تفاعل إيجابي

وأسهمت مؤسسة وطني الإمارات بدور كبير في حملات التوعية الضرورية لمواجهة انتشار فيروس «كورونا» المستجد، بكل آثاره وتداعياته، مستندة في نجاحها إلى ما توفره الإمارات وعلى رأسها القيادة الرشيدة، من إمكانيات مادية كبيرة، وبنية تحتية علمية قوية حيث ساهم المتطوعون الذين تشرف عليهم مؤسسة وطني الإمارات في التفاعل الإيجابي والاستجابة السريعة لدولة الإمارات في هذا التحدي الخطير، الذي يخوضه العالم ضد فيروس «كورونا» القاتل، فيما بدت المؤسسة في تعاملها مع أزمة كورونا خلية أزمة حقيقية، توجهها قيادة وطنية مسؤولة، تضع أولى أولوياتها حماية أرواح الناس وتوفير الحياة الكريمة لهم، كما أنها شكلت الحاضنة الأهم للكثير من الأنشطة التطوعية، والإبداعية أيضاً في هذه الظروف، التي تستدعي تكاتف جميع أفراد المجتمع.

جاهزية

وفي تعقيبه على الدور الذي تلعبه «وطني الإمارات» وما يجري من أحداث فرضها فيروس «كورونا» المستجد، أكد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، أن الجهود التي تبذلها الدولة في مواجهة «كورونا» أسهمت بشكل كبير في الحد من الأخطار التي يحملها الفيروس، مشيداً بالتعاون والتنسيق القوي بين مختلف مؤسسات الدولة في مواجهة المرض لا سيما الجهود التي تبذلها مؤسسة وطني الإمارات، والتي تعمل على تفعيل التطوع التخصصي في كل المجالات والتخصصات على مستوى الدولة، لبناء قاعدة تطوعية تخصصية تعمل على مستوى عال من الجاهزية، لدعم وتقوية المؤسسات في حالات الكوارث والطوارئ، وتعزيز المسؤولية والولاء للقيادة وللوطن، والحفاظ على مكتسباته، مؤكداً أن مؤسسة وطني الإمارات سخرت مواردها بالكامل مادية كانت أو على مستوى العمل الميداني لخدمة الوطن والمساهمة في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والتشارك المجتمعي والمؤسسي في مكافحة الفيروس.

وأشار إلى التزايد الملحوظ في عدد المتطوعين، في مبادرة مدينتك تناديك، من خلال تطبيق يوم لدبي، والجهود الكبيرة التي تبذل من قبل مراكز الشرطة، حيث تمت في منطقة سوق نايف على سبيل المثال عمليات التعقيم الواسعة، بالإضافة إلى إشراف الفرق الصحية على معاينة السكان في المنطقة، مؤكداً أن الوضع مسيطر عليه بالكامل، وهناك تعاون ملحوظ من أهالي المنطقة أيضاً.

وأكد أن الإمارات قد تعاملت مع هذه الأزمة بطريقة تصاعدية واكبت تطور انتشار الفيروس، حيث تدرجت إجراءاتها بدءاً من الاستعداد التام على المستوى الصحي، إلى حملات التوعية الجماهيرية، مروراً بتوفير كل الإمكانيات العلمية والمادية، لمواجهة الفيروس، ثم إغلاق المرافق العامة واعتماد العمل والدراسة عن بعد، وصولاً إلى فرض الحجر الجزئي، أو الكلي، في مختلف مناطق الدولة.

 

دور مهم

من جانبه أشاد محمد خليفة بن عزير المهيري مدير إدارة الاتصال والشراكات في مؤسسة وطني الإمارات، بالدور الإعلامي والتوعوي الذي لعبته مؤسسة وطني الإمارات في المجال الإعلامي خلال هذه الأزمة عبر منصاتها الإعلامية أو عبر الخدمات اللوجستية أيضاً، ولا سيما في السوشيال ميديا نظراً لأهمية الإعلام في هذه الظروف، مؤكداً دور عملية التوعية الاجتماعية، التي لا بد منها لمواجهة تداعيات مرض «كورونا»، سواء بنشر المواد الإعلامية التوعوية عبر السوشيال ميديا أوالمساهمة في مكافحة الشائعات وأيضاً التعامل مع انتشار فيروس «كورونا» المستجد بوعي تام، حيث كانت الإحصائيات التي تم رصدها عبر السوشيال ميديا مطمئنة عبر انتشارها الواسع في أنحاء الدولة.

 

وأكدت تميمة محمد النيسر مديرة إدارة الأنشطة الوطنية في مؤسسة وطني الإمارات أهمية التطوع والمتطوعين في مثل هذه الحالات، مشيرة إلى أهمية تعزيز ثقافة التطوع في المجتمع الإماراتي لدعم مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها بلادنا.

وقالت إن هناك تجاوباً كبيراً من الشعب الإماراتي والمقيمين على أرض الإمارات، مع واجب التطوع كمسؤولية وطنية وأخلاقية.

جهود مكثفة

ووقفت مؤسسة وطني الإمارات في المقدمة للقيام بدورها الوطني، فهي التي تعنى بتفعيل وتعزيز الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة إلى جانب ما تمتلك من الخبرة والتخصص في العمل التطوعي وتعزيز مفهومة في المجتمع، وتعزيز ثقافة التطوع و خاصة التطوع التخصصي.

وقامت مؤسسة وطني الإمارات منذ بداية ظهور فيروس كورونا المستجد بجهود مكثفة للحد من انتشاره وتوعية الجمهور ودعم جهود المؤسسات الحكومية الأخرى إعلامياً ، وذلك تأكيدا لمسؤولياتها المجتمعية وخبراتها التي سخرتها المؤسسة لدعم الجميع، في هذا العمل الوطني والإنساني.

فاعلية

ترجمت مؤسسة وطني الإمارات توجهاتها بكل قوة وفاعلية في الكثير من المناطق ولا سيما منطقة سوق نايف ذات الكثافة السكانية، حيث ساهم المتطوعون بدور فاعل وكبير في حملات توزيع الدواء والغذاء لمقيمي المنطقة، والوقوف على احتياجاتهم المختلفة والمشاركة في حملات التعقيم التي قامت بها المؤسسات المعنية.

شراكات

فعلت مؤسسة وطني الإمارات شراكاتها مع المؤسسات الحكومية والجمعيات ذات النفع العام وساندتهم في مواجهة هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به العالم أجمع، وذلك من خلال نشر وتعزيز قيم العمل التطوعي كواجب إنساني ووطني وإتاحة المجال أمام كافة أفراد المجتمع للمشاركة في عدد من الأنشطة التطوعية كل في مجال خبراته ومعارفه واختيار ما يناسبه من مجالات للتطوع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات