بالرغم من أن اضطراب التوحد في العادة يرافق الشخص مدى الحياة، إلا أن جميع الأطفال والبالغين يستفيدون من التدخلات أو العلاجات التي قد تقلل من الأعراض وتزيد من المهارات والقدرات.