حديقة حيوانات العين توفر تجارب تعليمية فريدة

محمود القبيسي

يحرص فريق عمل وحدة البرامج المدرسية في حديقة الحيوانات في مدينة العين على توفير تجارب تعليمية فريدة من نوعها، بحيث تستهدف طلبة وطالبات المدارس من مرحلة رياض الأطفال حتى الجامعة وتسهم في منحهم فرص التعلم، واكتساب المعلومات من خـلال مجموعة متنوعة من الأساليب التعليمية المبتكرة والممتعة، ويمثل التنوع البيولوجي، وصون الطبيعة أبرز محاور هذه البرامج، كما توفر الحديقة تجارب ترفيهية وتعليمية، تلهم زوارها حب الحياة البرية والتنوع الحيوي.

وقال محمود سالم القبيسي، رئيس وحدة البرامج المدرسية في حديقة الحيوانات في العين في حديثه لـ«البيان»: «تسعى وحدة البرامج المدرسية في حديقة الحيوانات في العين إلى تحقيق العديد من الأهداف السامية التي تتمثل في ضمان جودة الفقرات التعليمية المقدمة للفئة المستهدفة من طلبة وطالبات المدارس والمعاهد والجامعات، وتوفير تجارب في بيئة تفاعلية طبيعية محفـزة للطلبة، مضيفاً أن الوحدة استقطبت العام الماضي 44673 طالباً وطالبة من 581 مؤسسة تعليمية على مستوى الدولة».

وأوضح القبيسي: «البرامج التعليمية مصممة لتدعم وتضيـف على المخرجات التعليمية للمناهج الدراسية بمواضيع متنوعة وفئات عمرية مختلفة تســهم فــي إثراء المخزون العلمي لدى الطالب. وتتوافق البرامج التعليمية مـع مختلف المناهج التعليمية المطبقة فــي الإمارات وباللغتين العربية والإنجليزية». ولفت إلى أن هناك عدة فئات من البرامج التعليمية، وتتمثل في تعريف الفئات المستهدفة في ماهية تكيف الحيوانات، والموطن الطبيعي، والحيوانات الأليفة والمفترسة، ودورة الحياة، والأشياء الحية وغير الحية، والحدائق القديمة والجديدة، والتنوع البيولوجي، وحدائق الحيوان وصون الطبيعة، وغيرها الكثير. في حين تتوافق البرامج التعليمية في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء مع مختلف المناهج التعليمية المطبقة في الدولة لمختلف الفئات العمرية.

تنمية المهارات

تسهم البرامج التعليمية التي تطلقها حديقة الحيوانات في صقل شخصية الطلاب والطالبات، وتنمية معارفهم ومهاراتهم العلمية، وأهمية ربط الرحلات المدرسية بالمنهاج الدراسي، بحيث يمكن المواءمة بين ما يدرسه الطالب، وما يراه في محيطه المجتمعي الخارجي، وتحقيق النسبة الأكبر من استفادته من تلك الرحلات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات