تشييع مواطنة إثر وفاتها بـ «غيبوبة كبدية» في العين وأخوها يقول: ليست معلمة

شيع أفراد أسرة المواطنة موزة عبيد خميس الدرمكي إلى مثواها الأخير في مقبرة هيلي في منطقة العين يوم الاثنين الماضي، إذ توفيت، رحمها الله، بعد دخولها في «غيبوبة كبدية»، وفقاً لما أكده لـ «البيان» شقيقها محمد عبيد خميس الدرمكي.

وأضاف الدرمكي: «كانت أختي تعمل موظفة في دائرة حكومية وهي أُم لشابين وابنة»، لافتاً إلى أن ما أُشيع عنها بأنها تعمل معلمة في إحدى مدارس منطقة العين، وعانت من ضغوطات المهنة، لا أساس له من الصحة، وقال: «لا أعلم الهدف من تداول تلك الشائعات التي أثرت فينا سلباً، إذ ينبغي التأكد من ذلك قبل التداول، ولا بد من الحرص على مشاعر أهل الفقيدة وأبنائها».

وحرص ذوو الفقيدة على الامتثال لإجراءات الدولة الاحترازية للوقاية من فيروس «كورونا»، والمتمثلة بمنع التجمعات، والتباعد الجسدي، إلى جانب الحرص التام على استقبال التعازي عن طريق الهاتف، دون خيمة عزاء أو أي استقبال، حرصا على سلامة وصحة أفراد الأسرة وسلامة المجتمع.

وأكدوا أن ما قاموا به رسالة للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات بضرورة توحيد الجهود وضرورة التعاون في هذه المرحلة المهمة للحفاظ على الوطن من كل مكروه.

وقال محمد عبيد خميس الدرمكي، شقيق الفقيدة، «توفيت أختي موزة الدرمكي، رحمها الله، إثر دخولها في غيبوبة كبدية. وللعلم وُلدت أختي وهي تعاني من عيب خلقي في الكبد، وتفاقمت آثاره، الأمر الذي أدى سلبا على وظائف أعضاء جسمها. وأستطيع القول بأن ثلاث السنوات الأخيرة تفاقم وضعها الصحي على الرغم من مواصلتها للعلاج، إلى أن دخلت بما يسمى بغيبوبة كبدية، وتوقف نبض قلبها وتوفيت يوم الأثنين الماضي».

وتابع «حرصنا كل الحرص على تشييع أختي في مقبرة هيلي في منطقة العين بمشاركة مشيعين من الأهل والأقارب دون غيرهم من عامة الناس. والتزاما لتأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على أن سلامة الناس على أرض الدولة، أولوية قصوى بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، وهي أمانة نحن جميعنا مساءلون عنها، وتشديد سموه على أهمية أن تكون الإجراءات المتبعة في مستوى هذا التحدي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات