"أبو ظبي التقني" و"دائرة الصحة" يوقعان عن بعد اتفاقية لتأهيل الكوادر الوطنية

 أبرم مبارك سعيد الشامسي مدیر عام مركز أبو ظبي للتعليم والتدريب التقني والمھني، والدكتور جمال الكعبي وكیل دائرة الصحة في أبو ظبي، اليوم الخميس، الاتفاقية الأولى من نوعها عالميا التي يتم توقيعها الكترونيا بنسبة 100%، والتي تقوم من خلالها كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لـ "أبو ظبي التقني" بتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية التي ترشحها دائرة الصحة عن بعد، لتكون قادرة على التعامل والكشف المبكر عن الحالات التي يشتبه إصابتها بفيروس كورونا، بما يضمن المساهمة في استمرار وتطوير نجاحات الامارات للحد من انتشار هذا الوباء.

وقال مبارك الشامسي أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار جهود "أبوظبي التقني" للعمل الفوري على ضرورة تطبيق توجيهات القيادة الرشيدة وفق أعلى الاستراتيجيات والمعايير العالمية، حيث يعمل المركز بالتنسيق المدروس مع كافة الجهات المعنية والتي من بينها دائرة الصحة في أبوظبي، على تنفيذ مختلف البرامج الصحية المتميزة من خلال كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لـ"أبوظبي التقني"، والتي تملك الاستراتيجية وكافة التقنيات الطبية الحديثة والكوادر العالية، والمختبرات اللازمة لتدريب الكوادر الوطنية على آليات الكشف المبكر عن الحالات التي يشتبه إصابتها بفيروس كورونا (كوفید19، وآليات تطبيق الحجر الصحي عليها، وإجراءات السلامة المهنية وفق معايير دولية معتمدة من منظمة الصحة العالمية.

وأوضح مدير عام "أبوظبي التقني" أن هذه الاتفاقية تعد الأولى من نوعها عالميا في مجال الكشف المبكر عن كورونا، نظرا لكونها قد تمت كاملة عن بعد بنسبة 100% بحضور المسؤولين في كلا الجهتين كما تم توقيعها إلكترونيا في سبق جديد تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة، قبل غيرها من دول العالم.

ولفت الشامسي إلى أن العمل والتدريب عن بعد في كلية فاطمة للعلوم الصحية يتواصل حاليا بنسبة 100% حيث يعمل "أبو ظبي التقني" على مواصلة الجهود لتطوير استراتيجية العمل بما يتوافق مع توجيهات القيادة الرشيدة ومتطلبات المؤسسات الحكومية والمتخصصة المعنية، ومن خلال توفير مختلف البرامج التدريبية اللازمة في مختلف التخصصات التي يحتاجها المجتمع، ووفق معايير دولية دقيقة ومضمونة.

من جانبه أكد الدكتور جمال محمد الكعبي: "أن هذا التعاون المشترك يأتي في إطار الجهود المبذولة في تأهيل وإعداد الكوادر الوطنية وتنمية مهاراتهم في كافة المجالات وأنشطة الرعاية الصحية، وتعزيز جودة وكفاءة القطاع الصحي للاستجابة للحالات الطارئة والازمات، لاسيما في الظروف الراهنة، لافتا إلى الدور الرئيسي الذي يقوم به القطاع لدعم جهود الدولة في التصدي لانتشار فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وضمان جاهزيته وقدرته في التعامل معها بمهنية وفاعلية وفقا لأفضل الممارسات العالمية".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات