روابط توعوية مشبوهة تخترق الحسابات بهدف الاحتيال

احذروا قراصنة «كورونا»

حذر اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، والعميد الدكتور عبد الله الشامسي مدير مكتب ثقافة احترام القانون في وزارة الداخلية من روابط مشبوهة باتت تنتشر بكثرة في الفترة الأخيرة عبر شبكة الإنترنت بهدف النصب والاحتيال وتهكير الحسابات تتعلق بفيروس كورونا المستجد، ومنها على سبيل المثال رابط انتشر بكثرة حول «تعلم كيف تقي نفسك من كورونا»، وبيّنا أن هناك طرقاً علمية وقنوات رسمية معتمدة مختصة بأخبار فيروس كورونا.

ونوه اللواء خليل إبراهيم المنصوري إلى أن الدوريات الإلكترونية في شرطة دبي تتابع عن كثب كافة المواقع الاحتيالية وتتلقى البلاغات عبر تطبيق شرطة دبي أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويتم التعامل معها بسرعة كبيرة لمنع وقوع عمليات الاحتيال.

وأشار اللواء المنصوري إلى أن بعض الروابط تكون مصيدة للضحايا، ومن هذه الروابط على سبيل المثال الروابط التي تحتوي أسئلة مشوقة بهدف جذب الضحايا إليها ومن هذه الأسئلة: «كيف تحقق أرباحاً وأنت في المنزل؟»، ومنها ادعاء بأن الشخص ربح جائزة مالية كبرى وعليه تزويد الشخص المحتال ببيانات شخصية، وغيرها من الأساليب الاحتيالية.

ونوه اللواء المنصوري إلى ضرورة استخدام كلمات سر آمنة في شبكات التواصل الاجتماعي، وتغييِّر كلمة السر دورياً، واستخدم كلمات سر قوية، مع ضرورة استيعاب مهارات إعدادات الخصوصية المبدئية في موقع شبكات التواصل الاجتماعي وتعلم كيفية تغييرها، وبين أنه يجب على الشخص أن يكون حذراً عند استخدام شبكته الاجتماعية في أماكن الإنترنت العامة، وعليه عقب الانتهاء من التصفح مسح كلمة السر وتاريخ التصفح، واستخدم https:/‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏/‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‎ للولوج إلى مواقع شبكات التواصل الاجتماعي لحماية اسم المستخدم وكلمة السر والمعلومات الأخرى التي يرسلها، فاستخدام https: بدلاً من http:/‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏/‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‎ يضيف طبقة ثانية من الحماية.

وحذر اللواء المنصوري من وضع معلومات أكثر من اللازم في الحالة الشخصية، كما حذر أيضاً من توحيد الحسابات في شبكات التواصل الاجتماعي لأنه في حال تم اختراق حساب واحد سيتم سرقة جميع الحسابات، ونصح بعدم الاعتماد على شبكات التواصل الاجتماعي لتكون المستضيف الأساسي في تخزين الملفات الشخصية أو المعلومات.

روابط مجهولة

ومن جانبها دعت هيئة تنظيم الاتصالات ومجموعة من البنوك والمصارف في الدولة عبر نشرها رسائل توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الرسائل النصية القصيرة بضرورة الانتباه وعدم فتح أي روابط مجهولة وغير معروفة.

وأضافت الهيئة أنها تعمل بشكل دوري على إطلاق حملات توعوية لتجنب الوقوع في حالات النصب والاحتيال على حسابات الهيئة في مواقع التواصل الاجتماعي، وبينت أنه يجب على العملاء استخدام أدوات الإبلاغ والحماية المتوفرة لدى تطبيقات التواصل الاجتماعي لتجنب سرقة الحسابات واستغلالها في عمليات النصب والاحتيال.

ومن جانبه أكد العميد الدكتور عبد الله الشامسي مدير مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية أن الجهات الحكومية تبذل جهوداً متواصلة للحد من عمليات النصب والاحتيال على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت أو من خلال رسائل مضللة عبر الهواتف تستغل حالة الهلع من «كورونا» للإيقاع بضحايا مستخدمي الهواتف الذكية.

مشيراً إلى أن الجهات الأمنية المختصة تقوم بتتبع مصدرها من خلال دوريات إلكترونية والإيقاع بمرتكبيها وتقديمهم للعدالة، وفقاً للقانون الاتحادي رقم «5» لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات ومواده القانونية الذي يتضمن الغرامات المالية والحبس.

برمجيات

وقال: «إنه في بعض الحالات تحتوي هذه الرسائل على فيروسات تقنية تقوم بزرع برمجيات خبيثة على أجهزة المستقبلين للتحكم فيها عن بعد وسرقة بياناتهم المهمة، خصوصاً المصرفية والشخصية لاستغلالها في جرائمهم من النصب والاحتيال والابتزاز».

وحذّر العميد الدكتور عبد الله الشامسي الجمهور من الوقوع كضحايا في عمليات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت أو من خلال رسائل مضللة عبر الهواتف، خاصة مع استغلال ضعاف النفوس الفضاء الإلكتروني وحاجة الناس للمعلومات، حيث يتم إرسال المعلومات للجمهور متضمنة روابط مزيفة ومعلومات مضللة تعمل على نقل فيروسات ضارة للأجهزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات