مبتعث مواطن لـ«البيان»:الالتزام بالتدابير الوقائية رد لجميل وطن العطاء

وجه المبتعث الإماراتي عمر آل بركت، طالب ماجستير في إدارة الصحة والسلامة البيئية في المملكة المتحدة، جزيل الامتنان لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة، على تواصلها الحثيث، وسؤالهم الدؤوب عن المواطنين المبتعثين، وتقصي شؤونهم ودعمهم لكل متطلباتهم حتى لحظة وصولهم إلى أرض الوطن، مؤكداً أن هذا الاهتمام والتواصل ساهم في تعزيز روح الإيجابية وتبديد الخوف والقلق لدى المبتعثين، وأن الالتزام بالتدابير الوقائية رد لجميل وطن العطاء.

وقال عمر: إن هذا ليس بالغريب على دولة الخير والعطاء التي لا تتوانى أبداً في الشدة والرخاء، حيث من وقت ظهور أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، في المملكة المتحدة والعالم أجمع، تواصلت معنا سفارة الدولة في المملكة المتحدة بشكل يومي للاستفسار عن أوضاعنا واحتياجاتنا، هذا بالإضافة إلى إعطاء التعليمات الوقائية والتدابير الاحترازية الواجب اتخاذها، وتعبئة استمارات البيانات الخاصة بكل طالب مبتعث أو سائح أو موفد للعلاج من مواطنين الدولة.

واجب وطني

وأوضح أن بعد عودته لأرض الوطن، وحتى بعد التأكد من عدم إصابته بالعدوى، قام بحجر نفسه في فندق لمدة 14 يوماً بعيداً عن الأهل والأقارب والأصدقاء، لأنه «واجب وطني ومسؤولية كبيرة يجب عدم التهاون بها»، مضيفاً: أن الوعي التام بهذا الوباء يجعلنا نتبع سلوكاً وقائياً، حيث إن فترة احتضان المرض قد تصل 14 يوماً، «وبعد ظهور النتائج والتي كانت سلبية بفضل الله، التزمت المكوث بالمنزل مطيعاً لأمر دولتي، لأحافظ على صحة من حولي».

وناشد عمر أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية التي تقوم بها دولة الإمارات، من أجل مكافحة هذه الجائحة، مؤكداً أن «هذا الالتزام ما هو إلا رد لجزء بسيط مما تقدمه لنا الدولة، وامتناناً لجهودها على كافة الأصعدة وتعاون مثمر للتغلب على هذه الظروف الاستثنائية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات