الخدمات الاجتماعية بالشارقة تضع تدابير لحماية الاطفال من كورونا

تواصل دار الرعاية الاجتماعية للأطفال التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة؛ تنفيذ إجراءاتها الاحترازية لوقاية وحماية الأطفال فاقدي الرعاية الاجتماعية، من التعرض لعدوى فيروس كورونا المستجد، وتمثلت تلك الإجراءات في مجموعة من التدابير التي تهدف إلى تعزيز حماية وسلامة الأطفال والمشرفين والمربين والممرضين القاطنين بالدار.

وتضمنت الإجراءات التي تم تطبيقها في الدار؛ الحجر الاحترازي لمقيمي الدار من الأطفال والمشرفين والمربين والممرضين، حيث جرى تدريبهم على إرشادات حول طرق التعامل مع الأطفال خلال فترة الحجر الاحترازي والتعليمات الصحية والسلوكيات الوقائية السليمة خلال فترة الحجر، فيما تم تقليص كافة الموظفين الإداريين والمنسقين وترخيصهم لنظام العمل عن بعد لضمان تنفيذ الإجراءات الاحترازية بشكل دقيق.

كما يتم التواصل بين الأخصائيين والأطفال القائمين في الدار عبر القنوات الإلكترونية المخصصة لمهمة التواصل عن بعد، وكذلك تمكين المسؤولين من الفئة الإشرافية على التواصل والإشراف "عن بعد" للاطمئنان على سير الاجراءات في الدار.

إضافة إلى ذلك تم تنفيذ نظام "التعلم عن بعد" من خلال تجهيز فصول دراسية للأطفال فاقدي الرعاية الاجتماعية ممن يقيمون بشكل دائم في الدار، مما أتيحت لهم فرص التعلم عن بعد" كبقية الطلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة وبإشراف مباشر من الأمهات المشرفات البديلات.
ويتابع الأخصائيون المعنيون بحالات الأطفال المحتضنين لدى أسر بديلة، من خلال التواصل المستمر مع الأسر المحتضنة عبر الهاتف أو الواتساب، للإطمئنان على حالة الأطفال، وتقديم الإرشادات الاجتماعية والنفسية عن بعد بالإضافة إلى تقديم التوصيات والتعليمات التوعوية الموجهة من جهات الاختصاص المعنية بحماية الأطفال. 

وقالت فاطمة المرزوقي، مدير دار الرعاية الاجتماعية للأطفال؛ أن هذه الخطوات التي تم تطبيقها ضمن الإجراءات الاستباقية التي نفذتها دائرة الخدمات الاجتماعية، على مستوى دورها الاجتماعية ومرافقها العامة وفقاً لأعلى معايير الوقاية الاحترازية للحد من التقاط أو نشر عدوى فيروس كورنا المستجد؛  لتعزيز جهود دولة الإمارات العربية المتحدة للحد من انتشار الفيروس.

وأشارت فاطمة؛ نتفهم هذه الفترة في غاية الصعوبة لمختلف أفراد المجتمع، إلا أننا في دولة وضعت جميع الاحتياطات والاحترازات اللازمة للحفاظ على سلامة وحماية المجتمع، مما يحتم علينا نحن كمجتمع التعاون مع جهات الاختصاص واتباع سياسة الجلوس في المنازل، لحماية أسرنا وأطفالنا، ونأمل من جميع الأسر ترك الأطفال في المنازل وعدم اصطحابهم خارجه مهما تكون الأسباب لحين زوال هذه الغمة.

وأشارت المرزوقي؛ إلى أن دار الرعاية الاجتماعية للأطفال تم تأسيسها في عام 2006م لإيواء الأطفال فاقدي الرعاية الاجتماعية بشكل مؤقت لحين تحسن ظروفهم الأسرية، أو إحتضان الأطفال مجهولي النسب لدى أسر بديلة، مضيفة إلى أن الدار مهيئمسبقاً بمختلف اشتراطات ومواصفات السلامة الصحية؛ والتي تشمل توفر الغرف الكافية والمرافق المهيئة التي تتيح للأطفال اللعب والترفيه ، إلى جانب  الخدمات الأساسية، فضلاً عن وجود المشرفين والمربين والممرضين على مدار الساعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات