التنمية الأسرية و زايد العليا يطلقان " مبادرة همم " للاطمئنان على أصحاب الهمم

أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية وبالتعاون و الشراكة  مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مبادرة " همم " للاستشارات الأسرية لأصحاب الهمم ، لتقديم خدمات الاستشارات الأسرية التخصصية لأصحاب الهمم من خلال مركز الاتصال الأسري التابع لمؤسسة التنمية الأسرية و تفعيل دور الكوادر التخصصية الاستشارية في مؤسسة زايد العليا في ظل الظروف الراهنة و أيضا للاطمئنان على أصحاب الهمم من المواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي المسجلين في قواعد بيانات مؤسسة زايد العليا المستفيدين من خدماتها والتأكد من التزامهم بالإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة لضمان صحتهم وسلامتهم في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

وتعمل الجهتان على حصر احتياجات ومتطلبات هذه الفئة للحد من فرص تنقلهم وتعرضهم للإصابة في ظل الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة لسلامة مواطنيها والمقيميين على أرضها وتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي اللازم لهم ولأسرهم.

وقالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: في إطار التعاون الاستراتيجي والشراكة بين جهات القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي التي تشرف عليها دائرة تنمية المجتمع والتي تحرص على استمرارية تقديم الخدمات الاجتماعية "عن بعد"لكافة أفراد الأسرة والمجتمع في ظل الظروف الراهنة انطلقت مبادرة "همم".

وأضافت الرميثي أن المبادرة تهدف إلى رفع كفاءة الاستجابة لأصحاب الهمم وأسرهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأسرهم، وضمان توفير الرعاية والحماية الاجتماعية المناسبة لهم في ظل الظروف الراهنة، بالاضافة إلى تسهيل وصول ذوي الهمم إلى الخدمات التي توفرها الجهات لهم عن بعد بشكل يضمن تلقيهم لها وحفاظاً على وجودهم بين أسرهم بأمان واستقرار.

وأشارت الرميثي إلى أن وسائل تقديم الاستشارات تمثلت في الاستشارات الهاتفية من خلال التواصل المباشر على الرقم: 80033322 من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثامنة مساءً، من يوم السبت وحتى يوم الجمعة، بالاضافة إلى الاستشارة الالكترونية التي تتيح تلقي الاستشارات من الفئة المستهدفة من خلال البريد الإلكتروني " shawer@fdf.gov.ae “

وتقدمت مريم محمد الرميثي بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الشريك الاستراتيجي لمؤسسة التنمية الأسرية لتعاونهم الهادف في هذه المبادرة، ولما تقدمه من جهود كبيرة في خدمة هذه الفئة التي يقدرها المجتمع وتسعى الدولة إلى تسخير كافة إمكانياتها من خلال الجهات الحكومية المعنية في سبيل توفير أفضل وسائل الرفاهية والأمن الاجتماعي والأمان والصحة والتعليم لهم وغيرها من الخدمات التي تعزز انتماء أصحاب الهمم ووجودهم في بين أسرهم وفي مجتمعهم مطمئنين وأصحاء.

من ناحيته أكد عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم حرص المؤسسّة البالغ على تمتع منتسبيها من أصحاب الهمم بالصحة و استمرارية متابعتهم و الاطمئنان عليهم بمختلف وسائل الاتصال و تقديم خدمات المؤسسة لهم في ظل الظروف الراهنة.

و أشار الحميدان إلى أن خدمة " همم " للاستشارات الاسرية لأصحاب الهمم التي خصصت لهم  يقدمها مجموعة من كوادر المؤسسة التخصصية في هذا المجال بشكل يومي عبر قنوات الاتصال المعلن عنها طوال الأسبوع و لا تقتصر الاستشارة المقدمة على فئة محددة بل تشمل جميع الاعاقات و تقدم بشكل تخصصي و سرية تامة لأصحاب الهمم و أسرهم من خلال مركز الاتصال الأسري و الإجراءات المتبعة في المركز.
  
وأشاد الحميدان  بالتعاون والشراكة الإستراتجية بين مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ومؤسسة التنمية الأسرية الأمرالذي ينعكس بالإيجاب على مصلحة منتسبي المؤسسة، ووصف تلك الشراكة بأنها نموذج للتعاون الاستراتيجي المتميز بين المؤسسات والجهات الحكومية، لافتاً إلى أهمية الدعم الاجتماعي و التعاون فيما بين المؤسسات ذات العلاقة لتقديم التمكين اللازم لإستقرار الاسرة و أفراد المجتمع بمختلف جنسياتهم .


    

طباعة Email
تعليقات

تعليقات