صحة دبي تطلق خدمة "واتساب" للرد على الاستفسارات المتعلقة بفيروس كورونا

كشفت هيئة الصحة بدبي عن تلقيها أكثر من 1700 رسالة عبر تطبيق "واتساب" في غضون ساعات قليلة على إطلاق الخدمة التي خصصتها الهيئة على التطبيق كخط ساخن للرد على كل ما يتصل بفيروس كورونا من تساؤلات واستفسارات، إضافة إلى كونه مصدراً موثوقاً للمعلومات والبيانات.

وتعتمد الخدمة على التواصل المباشر مع أفراد المجتمع، بتوظيف تقنية الذكاء الاصطناعي، وهو ما يزيد من دقة التواصل وفعاليته وسرعة الرد على الاستفسارات.

ويمكن الاشتراك في الخدمة المتاحة على مدار الساعة من خلال إضافة الرقم 800342 الى قائمة جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم على تطبيق "واتساب" وإرسال كلمة "مرحباً" ليتم التواصل المباشر مع الخدمة.

وأكدت فاطمة الخاجة، مديرة إدارة سعادة المتعاملين بهيئة الصحة بدبي على أهمية هذه الخدمة التي تعمل على مدار الساعة باللغتين العربية والانجليزية وطيلة أيام الأسبوع بهدف توفير المعلومات الصحيحة للمتعاملين وتفنيد الشائعات، وتعزيز الوعي المجتمعي بطرق الوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والاطلاع على آخر المستجدات المحلية والعالمية المتعلقة بهذا الفيروس، مشيرة إلى مراعاة الهيئة للتحديث المستمر للمعلومات المقدمة للمتعاملين عبر هذه الخدمة وخاصة المتعلقة بالأسئلة والأجوبة الأكثر شيوعاً في حول الفيروس.

وقالت الخاجة إن الهيئة ستسخّر هذه الخدمة لإرسال الفيديوهات التوعوية والأدلة الارشادية للمتعاملين من خلال المحادثة عبر تطبيق "واتساب" لتعزيز المعلومات الصحية لدى الجمهور بطرق الوقاية من الفيروس، مشيرة الى أن "المتحدث الذكي" عبر هذه الخدمة يقوم بالتشخيص الأولي للمتعامل وتحديد الإجراءات التي يجب اتباعها للحصول على فحص كورونا في حال الحاجة لذلك.

ومن بين الاستفسارات الأكثر شيوعاً والتي يتم الرد عليها عبر الخدمة الجديدة: المعلومات العامة المتعلقة بأسباب وأعراض وطرق الوقاية من الفيروس، والارشادات الصحية والنصائح العامة وفق إصدارات هيئة الصحة بدبي ووزارة الصحة وتنمية المجتمع ومنظمة الصحة العالمية.

وقالت مديرة ادارة سعادة المتعاملين إن الخدمة الجديدة تتيح خاصية التحدث المباشر مع موظف هيئة الصحة بدبي، للحصول على المعلومات الرسمية، والردود على كافة الاستفسارات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، علاوة على حثّ أفراد المجتمع على الالتزام بالإجراءات الاحترازية المعتمدة من الجهات الحكومية، مشيرة إلى أهمية اتباع أفراد المجتمع لكافة الإجراءات والتعليمات الوقائية الصادرة عن الهيئة، وعن الجهات الصحية الرسمية في الدولة وتجنّب أية معلومات مغلوطة أو شائعات مُضللة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات