مختصون: «قانون الصحة النفسية» يسهم في طمأنة المجتمع ويعزز مفاهيم السعادة

أفاد مختصون في علم النفس، بأن اعتماد مجلس الوزراء خلال جلسته أمس، إصدار قانون اتحادي بشأن الصحة النفسية، يسهم في طمأنة المجتمع، ويعزز مفاهيم السعادة.


وأوضحت زينب قاسم اختصاصية نفسية واستشارية أسرية، أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع القانون الاتحادي للصحة النفسية، يعكس الاهتمام الكبير للحكومة وقادة الوطن، للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين.


وقالت: «إن اعتماد حكومتنا الرشيدة مشروع القانون الاتحادي للصحة النفسية خطوة مهمة لا سيما أنه يركز على تعزيز الصحة النفسية الجيدة على المستوى الفردي».


اهتمام


وذكرت أن من شأن الأخبار الإيجابية أن تنشر الطمأنينة والارتياح في نفوس الجميع، كونها تعكس اهتمام الدولة وحكامها، ووقوفهم مع الشعب خلال المحن، ومن شأن القانون الجديد، أن يسهم في نشر السعادة، خاصة أنه يعزز الصحة النفسية والجسدية وقيمة الانتماء، سواء للمواطنين أو المقيمين، على حد سواء.


وتابعت: «إن الشعور بالانتماء، هو من أحد أهم احتياجات الفرد الأساسية بالحياة، فشعوره أنه ينتمي لأسرة تحبه وتسمعه، وتنظر إلى متطلباته، وتستجيب له بكل آذان مصغية، يزيد من رفع وتعزيز الشعور بالأمان، وهو ما يزيل أي مشاعر للخوف نهائياً».


وبينت زينب قاسم، أن مثل هذه القرارات المهمة، تشعرنا بأننا في أيدٍ أمينة. وبالتالي، يزيد ذلك من شعور الأسرة الصغيرة بالأمان، ضمن أسرتها الكبيرة، وهو ما يجعل دولة الإمارات في ازدهار دائم.


قانون


وقال الدكتور أحمد محمد الزعبي من قسم علم النفس في جامعة عجمان: «تأتي أهمية وجود مثل هذا القانون، إلى أن الاضطرابات النفسية، لا تعد مرضاً نادراً، كما يظن الكثير من الناس، حيث يقدر المصابون باضطراب نفسي بحوالي 500 مليون شخص في العالم، كما تقدر الإحصاءات العالمية، أن هناك عائلة من بين 4 عائلات تقريباً، يوجد بها شخص مصاب باضطراب نفسي أو سلوكي، وأن واحداً من كل 4 أفراد، معرض للإصابة باضطراب نفسي في مرحلة ما من مراحل حياته».


وأضاف: «إن اهتمام دولة الإمارات بإصدار قانون اتحادي بشأن الصحة النفسية، له أهمية كبيرة لما تمثله صحة وسلامة الأفراد النفسية من أهمية بالنسبة لمجلس الوزراء، وقد كانت الدافع الرئيس إلى إقرار القانون، الذي سيعمل على تنظيم العمل مع ذوي الاضطرابات النفسية، من حيث حماية وتعزيز حقوقهم وحرياتهم الأساسية، وتنظيم قواعد علاجهم ورعايتهم، بما يحفظ هذه الحقوق، وينسجم مع المعايير الدولية المتعلقة بهذا الجانب».


تعريف


وأفاد بأن منظمة الصحة العالمية، عرّفت الصحة النفسية، بأنها الحياة التي تتضمن الرفاهية والاستقلال والجدارة والكفاءة الذاتية بين الأجيال، وإمكانات الفرد الفكرية والعاطفية، وعلى النقيض، فقد يظهر لدى بعض الأشخاص حالات نفسية تعيق تلك الحياة، كأن يصابوا ببعض الاضطرابات النفسية، كالاكتئاب والقلق ومشاكل في علاقاته مع الآخرين، والحزن المزمن، والإدمان واضطراب المزاج وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات