هيئة متاحف الشارقة تقدم للأسر والأطفال أنشطة تفاعلية وكنوزا تاريخية عبر الإنترنت

في ضوء الاحترازات الوقائية التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة، للحد من انتشار فايروس كورونا المستجد، كوفيد 19، أعلنت هيئة الشارقة للمتاحف عن حزمة من المبادرات الافتراضية التي تهدف إلى البقاء على اتصال مع أفراد المجتمع.

وفيما تعمل على تنفيذ استراتيجيتها الرقمية خلال الفترة المقبلة، أشارت الهيئة إلى أن 100من مقتنياتها الإسلامية قد غدت رقمية مع شرح تفصيلي على موقع "متحف بلا حدود" (http://sharinghistory.museumwnf.org/)، حيث يستطيع أفراد المجتمع المحلي الاطلاع على هذه المقتنيات من منازلهم.

ومن جهة أخرى، تعمل الهيئة على اتاحة جولات افتراضية في متحف الشارقة للفنون، لتدعم الهيئة حضورها على صفحات الإنترنت بالإضافة إلى معرض "مسيرة قرن" الطويل الأمد، والذي يستضيفه متحف الشارقة للفنون.

100عمل

وسوف تتيح "أيقونة كاميرا" الزوار من الاطلاع عن كثب، على ما يزيد على 100 من أعمال معاصرة لفنانين عرب، بما في ذلك الفنانين ضياء عزاوي، وإيتيل عدنان، وإبراهيم صلاح، وسلوى شقير، وغيرهم من الفنانين المشهورين.

وقالت منال عطايا، المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف: "نسعى للاستفادة من المحتوى والمنصات الرقمية الخاصة بنا، لجعل مقتنياتنا وبرامجنا التعليمية في متناول الجميع، ونحتاج في ضوء هذه الظروف الصعبة، إلى إلقاء نظرة على الفرص المتاحة أمامنا، وأعتقد أن هذا سيمكننا من إعادة التفكير في كيفية تفاعلنا مع جماهيرنا، والاستثمار بشكل أفضل في التقنيات الجديدة".

باقة
كما توفر الهيئة باقة من ورش العمل، والنشاطات التعليمية عبر الإنترنت، استجابة لحاجات الأسر خلال التزامهم بالبقاء في منازلهم، حيث تتضمن الأنشطة المتاحة عبر موقع الهيئة (www.sharjahmuseums.ae)، وعلى حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، "ورشة خط المسند" أو ما يعرف بالخط العربي الجنوبي الذي كان سائداً في منطقة اليمن قديماً، وتعمل الورشة على تعريف الأطفال بحروف هذا الخط وما يقابله من حروف اللغة العربية الحديثة.

كما توفر الأنشطة للصغار فرصة استغلال الأوقات المتاحة لديهم، والاستمتاع بنشاطات أخرى تشمل صنع سجادة من الشرق الأوسط، وتزيين أطباق وفناجين بتصاميم ورسوم إسلامية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات