مركز «المشاعر الإنسانية» يطلق حملة «إبداعات يصنعها التوحد»

أطلق مركزالمشاعر الإنسانية لرعاية وإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة حملة توعية بعنوان: «إبداعات يصنعها التوحد» وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، وتهدف هذه المبادرة إلى دمج الأفراد المصابين بالتوحد في القوى العاملة، ويعد اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من أبريل من كل عام، مناسبة خاصة تقام لتثقيف الناس ورفع مستوى الوعي حول اضطراب طيف التوحد.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت في العام 2007 اعتبار يوم 2 أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، بهدف جذب انتباه العالم إلى هذا المرض. ويأتي الاحتفال بهذا اليوم ليذكرنا في كل عام برؤية الدمج الاجتماعي الناجحة التي تتبناها حملة التوعية باليوم العالمي للتوحد وكيف أنها على بعد خطوات لتصبح حقيقة.

وتجذب حملة مركز «المشاعر الإنسانية» بعنوان «إبداعات يصنعها التوحد» الانتباه نحو المسؤولية المجتمعية للشركات ودورها في تقديم فرص التوظيف للأفراد ذوي الإمكانات المختلفة، مع التأكيد على الحاجة إلى الاندماج في المجتمع.

وقالت الدكتورة نادية خليل الصايغ، المدير العام لمركزالمشاعر الإنسانية لرعاية وإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة: «على الرغم من وجود وعي عام بالتوحد، لانزال بحاجة لتفهم وقبول ودمج الأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد، وتوفير المزيد من الحلول الإضافية التي تمكن الأطفال والكبار الذين يعانون من التوحد من الاستمتاع بحياة هانئة وبناءة قدر الإمكان.

وتشجع حملة "إبداعات يصنعها التوحد" كافة المؤسسات على النظر في تضمين هؤلاء الأفراد عند التوظيف، لمنحهم الشعور بالانتماء والاندماج».

وخلصت إلى القول، «نحن بحاجة إلى سد الفجوة بين الموارد والفرص وجعلها أكثر ملاءمة لهؤلاء الأفراد، الذين إذا ما أتيحت لهم الفرصة، سيكون بمقدورهم تحقيق التفوق والتميز ليثبتوا بذلك بأنهم من الأصول والموارد القيّمة و جزء لا يتجزأ في دعم سوق العمل المحلي».

القوى العاملة

في موازاة ارتفاع عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب طيف التوحد، أصبح من الضروري للشركات أن تدرك حقيقة أن توظيف هؤلاء الأفراد من شأنه أن يتيح قيمة فائقة ولا مثيل لها.

وقد أشارت العديد من الأبحاث إلى أن 1 من بين كل 59 طفلاً مصاباً بهذا الاضطراب، وهذا سيؤدي إلى تشكل عدد كبير جدًا من الأشخاص البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد الراغبين بالانضمام إلى القوى العاملة، ولكنهم غالباً ما يجدون صعوبة في العثور على الفرص المناسبة.

ولذلك تبذل الشركات ذات التفكير التطلعي جهوداً حثيثة لدمج الأفراد ذوي التوحد في كياناتها، كما تتعاون العديد من الشركات مع المنظمات التي تساعد الشركات على توظيف هذه الفئات من خلال تعيينهم في مواقع تناسب طبيعة قدراتهم.

التوحد في سطور

تطبيق «نمو» سيساعدك في الكشف عن أية مؤشرات نمائية أولية مرتبطة بالتوحد عند طفلك، وذلك عبر إجابتك عن مجموعة من الأسئلة المبسطة حول طفلك، من أجل تحويله إلى المختصين في وقت مبكر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات