58 % كفاءات وطنية في حديقة الحيوانات في العين

تحرص حديقة الحيوانات في منطقة العين على السعي الحثيث إلى استقطاب الكوادر الإماراتية في جميع مجالات العمل لديها، بهدف زيادة نسبة التوطين في جميع وظائفها ولا سيما أن مسألة إعداد وتأهيل كادر وطني يمتلك الخبرة والمهارة كانت تمثل التحدي الأكبر للحديقة ضمن جهودها الرامية إلى تحقيق الاستدامة تماشياً مع نهج القيادة الرشيدة التي تولي عملية بناء الإنسان اهتماماً كبيراً باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية والثروة الحقيقية للوطن. وأعلنت الحديقة مؤخراً عن إطلاقها حزمة من مشاريعها الجديدة ضمن رسالتها في توفير تجربة فريدة للزوار وصون الطبيعة ودعم السياحة والاستثمار في إمارة أبوظبي على المستوى المحلي والعالمي ولا يزال يتولى مهمة تنفيذ وإنجاز تلك المشاريع أياد إماراتية متمرسة في مجالها.

وأكد جمعة الكعبي مدير إدارة الموارد البشرية في الحديقة أن الكفاءات الإماراتية العاملة في الحديقة تشكل إلى اليوم 58% وهذه النسبة مستمرة في النمو.

وفي هذا الإطار قال جمعة الكعبي مدير إدارة الموارد البشرية في حديثه لـ«البيان»: تتميز الحديقة بتوفير فرص وظيفية للكوادر المواطنة في مجالات فريدة، ولا سيما أنها كانت سباقة في توطين وظائف مثل البيطرة ورعاية الحيوانات وتدريبها، إضافة إلى تخصصات أخرى، ومنها الإدارية والفنية.

وتجدر الإشارة إلى أننا تجاوزنا تحدياً كان يواجهنا ويتمثل في تحقيق التوطين بزيادة عدد الأطباء البيطريين والطبيبات البيطريات في مركز صحة الحيوان في الحديقة، وأنوه إلى أن المركز عبارة عن منظومة بيطرية حديثة ومتكاملة، توفر الكثير من الوقت والجهد من خلال تسهيل خطوات فحص وعلاج الحيوانات وفقاً لأحدث المعايير البيطرية المتبعة.

وأضاف: استطاعت الحديقة تقديم نماذج هي الأولى من نوعها في مجال صون الطبيعة ورعاية الحياة البرية، وتنوعت الوظائف بين المجال الميداني النادر الذي قدم أول مدربة طيور جارحة واختصاصيات تغذية وبستنة وفنيات مختبرات وتشريح، إضافة للمجال الإداري والإشرافي في مجال صون الطبيعة ورعاية الحيوانات هذا إلى جانب وجود مرشدات سياحة.

مرشدون

وشدد أن تجربة المرشدين السياحيين وغيرهم من الفنيين والأخصائيين المواطنين في المؤسسة تستمد خصوصيتها من كونها تتعلق بوظائف غير تقليدية تتطلب استعداداً خاصاً للعمل في عطلة نهاية الأسبوع وأيام العطلات والإجازات والأعياد التي تشهد فيها هذه المشاريع والمرافق الترفيهية والسياحية ذروة الإقبال من الجمهور وليس هذا فحسب، إذ إن المرشدين السياحيين لديهم قناعة راسخة بأن مهنتهم في الإرشاد السياحي، من شأنها أن تعكس الهوية الوطنية والقيم والعادات الأصيلة للمجتمع إضافة إلى دورهم في تعريف الزوار بالحيوانات المختلفة وبيئاتها وسلوكياتها بطريقة سهلة مشوقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات