210 حالات جديدة من جنسيات مختلفة مصابة بالفيروس

96 حالة شفاء من «كورونا» في الإمارات

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أمس، عن رصدها 210 حالات إصابة جديدة لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد-19)، تم التعرف إليها من خلال فحص المخالطين لإصابات أعلن عنها مسبقاً، ولم يلتزموا بالإجراءات الوقائية والتباعد الجسدي.

بالإضافة إلى حالات مرتبطة بالسفر إلى الخارج. وبذلك يبلغ عدد الحالات التي تم تشخيصها 1024 حالة. وتعود الحالات الجديدة لجنسيات مختلفة وجميعها مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة.

كما أعلنت الوزارة شفاء 35 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد-19» وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 96.

إجراءات

وفي إطار الإجراءات الاحترازية التي تطبقها في مرافقها الصحية للحد من العدوى تعمل وزارة الصحة ووقاية المجتمع على تعزيز خدمة التطبيب عن بعد والمراقبة الصحية، من خلال توفير حلول وخدمات تكنولوجية مبتكرة في مجال تعزيز الصحة الرقمية كمنهج نمطي لمستشفى المستقبل الافتراضي، عن طريق توفير الرعاية المتخصصة والمشورة الطبية للمرضى عن بعد في أي وقت وخفض عدد المراجعين، متبعة بذلك أفضل الممارسات الوقائية على مستوى العالم لمنع العدوى المكتسبة في المستشفيات، ولا سيما في ظل التطورات العالمية الأخيرة لفيروس كورونا.

وتعتزم الوزارة مواكبة التوجهات العامة لحكومة الإمارات بالارتقاء بجودة الحياة واستدامة الرعاية الصحية من خلال تقديم خدمات وقائية ذكية تصل للمرضى وكبار المواطنين وأصحاب الهمم في منازلهم، على مدار الساعة من دون تدخل بشري، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة التطبيب عن بعد والواقع الافتراضي والمعزز وأدوات الرعاية المنزلية وبلوك تشين .

وذلك في سياق حرص الوزارة على توظيف أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتلبية احتياجات المرضى ودعم القرارات الطبية في المستقبل بدرجة أكبر، والمتابعة الاستباقية لحالة المرضى عن بعد وتقديم الرعاية الصحية الوقائية، بالإضافة إلى خفض تكاليف الرعاية الصحية.

تقنيات

وأكد الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات أن نظام التطبيب عن بعد، يأتي ضمن حزمة المشاريع الابتكارية التي تعمل عليها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، في إطار التحول النوعي للوزارة إلى تقنيات الصحة الرقمية وإمكانية تطبيق فكرة مستشفى المستقبل في المنزل، من خلال تعزيز آليات دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الطبية وتوظيف التقنيات الذكية وحلول استباقية لتعزيز الخدمات الصحية، تنفيذاً لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات بما ينسجم ومئوية الإمارات 2071.

منشآت

وأشار السركال إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع قامت بتوظيف أحدث التقنيات التكنولوجية في نظام التطبيب عن بعد، بهدف توفير رعاية طبية عالية الجودة للمرضى، وذلك من خلال تقديم استشارات طبية للمرضى على مدار الساعة، وتقليل فترة الانتظار والإقامة للمريض في المستشفى ما يساهم في خفض نسبة الإصابة بعدوى المستشفيات، والتي باتت مشكلة عالمية وإحدى الأسباب العشرة التي تؤدي إلى الوفاة في الدول المتقدمة.

ولفت إلى نظام التطبيب عن بعد وخدمات المراقبة الصحية عن بعد التي أطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع خلال السنوات الماضية تشكل ركيزة أساسية في دعم الممارسات الوقائية للمنظومة الصحية في دولة الإمارات، وتمتلك وزارة الصحة ووقاية المجتمع مؤهلات عالمية في مجال التطبيب عن بعد سواء من حيث توافر البنية التحتية التكنولوجية لتلبية متطلبات هذه الخدمة أو تواجد كادر طبي وتقني مؤهل للتعامل مع خاصية التطبيب عن بعد، في الوقت الذي تواجه المنشآت الصحية في العالم العديد من التحديات الصحية من أهمها تجنب الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى نشوء أمراض معدية تسببها ميكروبات وجراثيم جديدة.

منصة

وأطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع العديد من المشاريع المبتكرة التي تدعم نظام التطبيب عن بعد عبر أدوات وآليات التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات الذكية، بهدف تخفيض فترة انتظار وبقاء المرضى في المستشفيات وتقليل عدد المراجعات الطبية، ومن ضمنها مشروع مع شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» يشمل تطبيقات متقدمة من ضمنها الوصفات الإلكترونية والمطالبات الإلكترونية ومراقبة المريض عن بعد والسجلات الإلكترونية الصحية المتنقلة ومنصة التطبيب عن بعد.

«أكتيست»

كما أطلقت سابقاً خدمة «أكتيست» لإدارة مرض السكري، والتي تعد أول خدمة لمراقبة ومعالجة مرضى السكري عن بعد في العالم، وتطبيق «ميدو باد» الرقمي الذي يقوم بمراقبة المؤشرات الحيوية للجسم عن بعد وفق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل المعلومات والحصول على رؤى تنبؤية تمكِن من الكشف المبكر عن المضاعفات والظروف الصحية المهددة لحياة المرضى. في حين أطلقت مع بداية عام 2020 المنصة الصحية الوقائية «عنايتي» المدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي والتي تتضمن مجموعة أنظمة وتطبيقات ذكية يتم ربطها من خلال مستشعر في جسم المريض يوضح مؤشرات الجسم الصحية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات