المتحدث باسم «الطوارئ والأزمات» لمجتمع الإمارات: الزموا منازلكم.. سننتصر معاً

دعا الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، مجتمع الإمارات إلى التزام المنازل، مشيراً إلى أننا في الإمارات متحدون وموحدون وأمة واحدة سننتصر معاً.

وقال خلال لقاء مباشر أمس، مع إذاعة «دبي آي» وقناة «دبي ون»: «سنتخطى كل شيء معاً هناك الكثير من الأمل وأنا واثق أننا سنتخطى المشكلة في القريب العاجل إن شاء الله».

وعن مدى جهوزية الإمارات لمثل هذا الوضع غير المسبوق للتعامل مع فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، سلط الظاهري الضوء على مدى الاستعداد للتعاطي مع «كورونا» وقال: «إننا نراقب الوضع منذ يناير 2020 عند بدء تفشي الفيروس خارج الصين، وقد عقدنا أول جلسة للهيئة الوطنية في يناير ووضعنا على الطاولة عدداً من السيناريوهات، وكما رأيتم فقد لجأنا إلى التشديد في الإجراءات والعمليات وبعضها تضمن حركة الطيران والحدود قبل أن نذهب إلى مزيد من التشديد نحو المدارس ومراكز التسوق والمساجد والكنائس وحركة الطيران مجدداً ونعمل الآن على برنامج التعقيم، وذلك فقط بغية احتواء الفيروس، وإننا نشهد الحدّ الأدنى من الإصابات داخل المجتمع الإماراتي وذلك هو الهدف، ونحاول إبقاء الناس بمأمن من الفيروس واحتوائه بأقصى مجهود ممكن توفيره».

 

تحديات

وعن النتائج الملموسة لبرنامج التعقيم الوطني الذي يدخل عطلة الأسبوع الثاني اليوم، تحدث «إنه خطوة بغاية التوفيق والنجاح وإن الالتزام الذي شهدناه من قبل الناس والسلطات المعنية مذهل، لقد رأينا كيف يتعاون الناس معاً ويلتزمون المنازل خلال فترة تطبيق البرنامج الذي يطبق على مستوى وطني واسع النطاق في كافة الإمارات، في مهمة حافلة بالتحديات تتطلب الكثير من الموارد والمعدات والمواد لإنجازها، وإننا نعمل على جميع الشوارع ومراكز التسوق والمتاجر والأسواق والشركات، لقد حرصنا على تعقيم الشوارع لأننا نحرص على سلامة الناس وعملنا على زيادة مستوى الوعي لديهم حول هذا البرنامج لذا قمنا بتمديده لأسبوع آخر». 

وحول الصور التي انتشرت عن استخدام طائرات الدرون خلال برنامج التعقيم ومن قبل الشرطة عبر الإمارات لإيصال الرسالة إلى الناس حول ضرورة التزامهم منازلهم قال سيف الظاهري: «إن الإمارات العربية المتحدة تمتلك أقوى البنى التحتية لناحية التكنولوجيا سيما في قطاع التعليم والتعلم عن بُعد، كما أننا نرى الناس يعملون من منازلهم وهذا يعطيك فكرة عن كيفية تمسك الإمارات وحفاظها على التكنولوجيا والبنى التحتية اللازمة للقيام بكل ذلك، وإن الاستخدام الأحدث لطائرات الدرون يشكل مؤشراً على كيفية توظيفنا للتكنولوجيا لتعزيز مستوى فعاليتنا وتسريع وتيرة الجهود المبذولة، ويشكل استخدام الدرون في عمليات التعقيم مثالاً جيداً، حيث يمكن أن نستخدمها أيضاً في مجال التوعية وتوسيع رقعة الاستفادة منها في المستقبل القريب». 

طمأنة

وحول جهود الحكومة وطمأنتها الناس لوجود ما يكفي من المخزون الغذائي والطبي وتطبيق برنامج مراقبة الأسعار في الساعات الـ24 الماضية، قال الظاهري: «لدينا برنامج يعرف بـ«استمرارية الأعمال» وهو أمر شائع جداً في مجال إدارة الطوارئ والأزمات، وقد استثمرنا بقوة في هذا البرنامج على مدى السنوات الست الماضية والنتائج ظاهرة للعيان اليوم سواء في قطاع التعليم والتعلم عن بُعد وقطاع الشركات التي تعمل من المنزل، أضف إلى ذلك استمرارية سلاسل الغذاء، حيث إن الأمن الغذائي والطبي يقع ضمن أولوياتنا وقد تحدثت قيادتنا بهذا الشأن، كما أنه لدى الإمارات والحمد لله العديد من المصانع العاملة في المنطقة ويسعنا تعزيز سلسلة الغذاء وقد شهدنا على الموافقة على سياسة الأمن الغذائي المتبعة في الفترة الأخيرة، مما سيسهم في الاستخدام الفعال لسلسلة الإمداد، وسيترك أثراً غير ملحوظ على المجتمع خلال أزمة «كوفيد 19».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات