نزلاء الحجر الصحي برأس الخيمة لـ «البيان»: سنخرج أقوياء بفضل رعاية الإمارات وقادتها

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد نزلاء الحجر الصحي في رأس الخيمة، أن دولة الإمارات، سخرت كافة إمكاناتها لحماية كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، من مواطنين ومقيمين، واتخذت إجراءات احترازية، ساهمت في توفير الأمان المجتمعي، حيث أثبتت مؤسسات الدولة، كفاءتها العالية في إدارة تلك الفترة، حيث نرى الجميع يعمل ضمن منظومة متكاملة، وباحترافية.

وأكدوا لـ «البيان»، أن رسائل الطمأنينة التي تبثها قيادة الإمارات الرشيدة، ستقودنا لغد أفضل، وسنخرج من هذه المحنة أقوياء، لأننا في أيدي ورعاية دولة، وقيادة حرصت منذ اللحظة الأولى على حماية شعبها.

وقال محمد خميس الشميلي دكتور علم الأمراض (33 عاماً)، المبتعث في فرنسا منذ 2016: فضلت العودة للوطن الشهر الماضي، استجابة للتوجيهات التي أصدرتها دولة الإمارات، ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد، وطبقتها وفق أعلى المعايير الصحية المعمول بها، تأكيداً على قوة النظام الصحي والوقائي، وحرصها الشديد على سلامة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

وأضاف: عقب عودتي، التزمت الحجر المنزلي، وفق تعليمات الجهات المختصة، التي كانت تتابع حالتي يومياً عبر الاتصال الهاتفي، إلا أنه ظهرت أعراض برد على طفلي، وارتفاع في درجات الحرارة وكرات الدم البيضاء، فتم توجيهي برفقة أفراد أسرتي إلى الحجر المؤسسي، وذلك بعد إجراء الكشف الكامل عليهم، حيث انتهت فترة الحظر أمس، وفي انتظار نتيجة الفحص النهائي، والتأكد من سلامتنا قبل التصريح لنا بالعودة للمنزل، مؤكداً أن الجميع يعمل كخلية نحل لا تتوقف، بهدف خدمة ورعاية الحالات داخل الحجر الصحي.

كفاءة عالية

وقال أحمد عبد الله حضوب (42 عاماً): نعيش بحق فترة نقاهة بخدمة فندقية، شكراً قيادتنا الرشيدة، التي سخرت كافة الإمكانات لحماية وإسعاد الشعب الإماراتي، من مواطنين ومقيمين، لافتاً إلى أن ما تقوم به الفرق الطبية والشرطة والهلال الأحمر، ساهم في نشر الطمأنينة بين جميع نزلاء الحجر الصحي، حيث أثبتت الإمارات نجاحها في إدارة تلك الفترة بكفاءة عالية.

وأضاف حضوب، الذي يخضع للحجر منذ 3 أيام، إن القرار اتخذته الجهات المختصة، عقب عودتي من سلطنة عمان، حيث قامت بإجراء التحليل الذي أثبت سلامتي، ولكنهم فضلوا دخولي الحجر لمدة 14 يوماً، مؤكداً عبر رسالته لأفراد المجتمع، أهمية التباعد الاجتماعي وعدم المخالطة، وهي تعليمات موجهة للجميع، وليس للمصابين فقط.

قدرة عالية

وقال وائل سامي زكي (45 عاماً)، من الجنسية المصرية، من داخل غرفة الحجر الصحي: إن سرعة الإجراءات التي قامت بها الجهات المختصة، أثبتت كفاءتها وقدرتها العالية على التعامل مع مختلف الظروف، وتحقيق هدفها بحماية أفراد المجتمع، من مواطنين ومقيمين، بالتأكيد أننا نعيش في وطن الإنسانية، الذي ضرب المثل في العطاء والأمان، لافتاً إلى أن رسائل الطمأنينة التي تبثها القيادة الرشيدة، تؤكد أن الغد أفضل، وأننا سنخرج من هذه المحنة أقوياء، لأننا في أيدي قيادة حريصة على إسعاد كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

 

وأشار إلى أن قرار العزل، جاء ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية التي قامت بها الجهات المختصة، بعد تأكدها من مخالطتي أحد الأصدقاء، حيث قاموا بإجراء الفحص لي، والذي أثبت سلامتي من الإصابة، ولكنهم فضلوا دخول الحجر الصحي، وتوفير الرعاية الكاملة، التي امتدت لتشمل أفراد أسرتي، بتلبية احتياجاتهم اليومية، وخاصة الأدوية العلاجية التي تحتاج لها زوجتي، والتي قامت الشرطة المجتمعية بتوصيلها حتى باب المنزل.

برنامج رقابي

وأكد أحمد علي عمر (27 عاماً)، من الجنسية الصومالية، أن الإجراءات الوقائية التي قامت بها الجهات المختصة في مكافحة انتشار فيروس «كورونا»، تؤكد حجم الاحترافية التي تتعامل بها دولة الإمارات، مشيراً إلى أنه خلال وجوده داخل الحجر الصحي، أخضع لبرنامج رقابي صحي وغذائي متكامل، تحت إشراف الكوادر الطبية، على الرغم من أن نتيجة التحليل ظهرت سلبية، بالإضافة للمتابعة التي تقوم بها شرطة رأس الخيمة، بالاتصال اليومي، للتأكد من سلامتي وتلبية الاحتياجات.

 

وأشار إلى أن الحجر الصحي، جاء بعدما تبين إصابة زميلين له داخل الشركة التي يعمل بها، حيث قامت الجهات المختصة على الفور، بإخضاع جميع الموظفين للفحص وعزلهم، ضمن الإجراءات التي قامت بها، والتي أكدت نجاح برنامج الرصد الذي تنفذه الإمارات، وساهم في اتخاذ خطوات سريعة وإيجابية، لحماية المجتمع من انتقال العدوى بالفيروس، وخاصة بين أفراد العائلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات