تحسن ملحوظ في جودة الهواء في أبوظبي بفعل الإجراءات الاحترازية

كشفت هيئة البيئة - أبوظبي عن حدوث انخفاض ملحوظ في تراكيز ملوثات الهواء في إمارة أبوظبي، مع الانخفاض الكبير الذي شهدته حركة المرور والأنشطة البشرية الأخرى في الإمارة في أعقاب الإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها دولة الإمارات للسيطرة على جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأشارت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، إلى أن بيانات الهيئة أظهرت انخفاضًا بنسبة 50٪ في متوسط غاز ثاني أكسيد النيتروجين (NO2) مقارنة بالأسابيع الستة الماضية، بفعل انخفاض حركة المرور حيث يعتبر قطاع النقل أحد المصادر الأساسية لغاز ثاني أكسيد النتروجين، فقد كان متوسط غاز ثاني أكسيد النيتروجين قبل ستة أسابيع 56.95 ميكروغرام/متر مكعب، إلا أنه شهد انخفاضاً ملحوظاً ليصل هذا الأسبوع إلى 28.44 ميكروغرام/متر مكعب. 

كما تم أيضا رصد انخفاضات كبيرة للملوثات الأخرى المرتبطة بالنقل البري، مثل المركبات العضوية المتطايرة (VOCs) وأول أكسيد الكربون (CO).

وذكرت الأمين العام "أن الانخفاض في تلوث الهواء في امارة أبوظبي يعتبر مشابهاً لحد ما لما يحدث في بلدان ومدن أخرى خلال تفشي كوفيد -19 بنسب تتراوح من 26% إلى 51% في مدن عالمية مثل روما، وبرشلونه ومدريد وغيرها، وفقاً للتقارير العالمية الصادرة من وكالة البيئة الأوروبية".

وأكدت د. الظاهري أن البيانات الحالية تظهر تأثير الأنشطة البشرية على البيئة، كما ورد علمياً في تقرير جرد انبعاثات الهواء في أبوظبي، مؤكدة على التزام الجهات الحكومية المعنية على المستويين الاتحادي والمحلي بالتحول إلى اقتصاد أكثر استدامة يعمل على تحسين جودة الهواء، والحد من آثار تغير المناخ".

ويشار إلى أن هيئة البيئة - أبوظبي تدير شبكة متكاملة لمراقبة جودة الهواء في الإمارة تتكون من 20 محطة رصد ثابتة، ومحطتين متحركتين منتشرة في جميع أنحاء الإمارة، وتراقب الشبكة نحو 17 نوعاً من الملوثات باستخدام أحدث التقنيات والأساليب المتقدمة والمعترف بها من قبل المنظمة الدولية للمعايير أيزو 17025، وذلك لضمان جودة عالية للبيانات. وتعمل هذه المحطات على إرسال بث حي للبيانات على مدار الساعة، حيث توفر معلومات تفصيلية عن حالة جودة الهواء من خلال الموقع الإلكتروني لجودة الهواء www.adairquality.ae.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات