تكاتف

روح التضامن أنجحت أول حجر صحي موثق في دبي مطلع الستينات

روح التضامن والتكاتف ليست جديدة على أبناء الإمارات، فقد أظهرت وثائق رسمية أن هذه الروح وقفت وراء نجاح أول حالة تم توثيقها للحجر الصحي في دبي عام 1962، بحسب العدد السابع من الجريدة الرسمية لحكومة دبي الصادر في 1 أبريل 1962، وتم تجاوزها بالوعي المجتمعي والتعاون بين أبناء الإمارة والسلطات المختصة حفاظاً على السلامة.

وبحسب الوثيقة فإن اكتشاف أول حالة كان لامرأة مصابة بالجدري، حيث انتشرت موجة من الفزع آنذاك؛ نظراً لأن المرض لم تشهده الإمارة لسنوات طويلة، وعلى الفور قامت البلدية بتجنيد كافة إمكانياتها بالتعاون مع الجهات الصحية لمحاربة المرض، وتم نقل المصابة و4 آخرين من ذويها إلى معسكر مؤقت بعيداً عن المناطق المأهولة، وتم تجهيز كل ما يحتاجون إليه من مأكل ومشرب.
وقامت البلدية في اليوم التالي بإبلاغ السكان بوجوب أخذ التطعيم للوقاية من الإصابة، من خلال مكبرات للصوت، فسارع السكان إلى ذلك.

وأصرت البلدية على محاربة المرض وقامت بتفتيش المنازل للتأكد من عدم إصابة أي شخص ما أسفر عن وجود 10 مصابين، وتم نقلهم وآخرين من ذويهم إلى المعسكر. وفيما بعد تبين إصابة 450 شخصاً كانت تربطهم صلة قرابة بالمرضى، الأمر الذي دعا إلى وجوب حجزهم.

 

وكان هذا العدد الكبير يحتاج إلى الطعام والشراب فتكفلت البلدية بالمهمة، وتمت إثارة موضوع التبرعات، وعلى الفور لبى المواطنون النداء الإنساني، ومدوا يد العون للآخرين، فتم من خلال وقوف الجميع على قلب رجل واحد النجاح في محاربة انتشار المرض.

لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:

نجاح أول حجر صحي موثق بدبي مطلع الستينات

       

طباعة Email
تعليقات

تعليقات