سلطت نشرة «أخبار الساعة» الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الضوء على الجهود الجبارة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في هذه الظروف التي تعصف بالعالم من دون استثناء ومتابعة سموه مع زعماء الدول تداعيات انتشار وباء كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وقالت النشرة تحت عنوان «محمد بن زايد رمز للتآخي والتضامن»: «في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم، وفي ظل القلق على مستقبل البشرية، يظهر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كنموذج ملهم لكل معاني التآخي والتضامن والتكاتف، فسموه لا ينفك عن التواصل مع الزعماء العرب والأجانب، والتأكيد لهم بأن دولة الإمارات ستكون الحاضرة دوماً في صف أشقائها وأصدقائها، ليثبت في كل خطوة يخطوها بأنه الأخ والصديق للدول وشعوبها، وبأن الدولة ستبقى عند حسن الظن بها، وعند عهدها بالوقوف إلى جانب الجميع، ما دامت الدماء تسري في العروق، وما دامت القلوب تنبض بحب الخير لشعوب العالم كافة، مهما اختلفت في العرق أو اللغة أو الدين».
ولفتت إلى أن المتأمل لكل الجهود الجبارة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في هذه الظروف التي تعصف بالعالم من دون استثناء، ومتابعة سموه مع زعماء الدول تداعيات انتشار وباء كورونا المستجد «كوفيد - 19» يستطيع أن يلمس حجم ونوعية إحساس سموه بالهم الإقليمي والعالمي وكأنه هم شخصي، ويدرك كذلك أن دولة الإمارات فيها قيادة لا تهدأ ولا تستكين إلا عندما يطمئن قلبها على الأشقاء والأصدقاء، كاطمئنانها على مواطنيها والمقيمين على أرضها.
