أعلن رجل الأعمال فهد بن صالح الراجحي تخصيص ما قيمته مليون درهم في إطار المبادرات الوطنية والمجتمعية للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد 19، وحفاظاً على الوطن ومنجزاته ومقدراته.

وتأتي هذه الخطوة في سياق المبادرات التي تقوم بها الجهات الحكومية والخاصة لتمكين الاقتصاد الوطني من تجاوز هذه المرحلة قي ظل التحديات والظروف الاستثنائية وتبعاتها على الأفراد والدول، والتخفيف من الأعباء المالية التي يواجهها تجار التجزئة والمستهلكون العاديون ممن تأثروا بالتداعيات المصاحبة لانتشار الفيروس،واستئناف النشاط التجاري بكل قوة عقب تجاوز هذه المرحلة الصعبة والمؤقتة التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي كله.

وقال فهد بن صالح الراجحي إن الدعم الذي يقدمه من خلال منصته الإلكترونية للتسوق عن بعد «اي ليبلز» www.elabelz.com تصل قيمته إلى مليون درهم جاء على شكل إعفاء المستهلكين خلال الفترة الراهنة من رسوم توصيل البضائع وطرح خصومات على خدمة توصيل المنتجات،مشيراً إلى أن كل ذلك يأتي تلبية للحملة الوطنية «خليك بالبيت»، التي تسعى الجهات الحكومية عبرها لمنع انتشار كورونا بالدولة.

وذكر أنهم أتاحوا لبعض العلامات التجارية والمحلات الكبرى إلى استثمار منصتهم للتسوق من أجل بيع منتجاتها،ومساعدتها على تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر.

وأكد أن كافة الخطوات التي يقومون بها كأصحاب مشاريع خاصة نابعة من إحساسهم كشريك للحكومة في التصدي لتداعيات هذا الظرف من خلال دعم قطاع التجزئة والمستهلك العادي، ممن يعانون صعوبات مالية في الوقت الراهن، معلناً مواصلتهم تقديم الدعم للاقتصاد الوطني في الإمارات والمساعدة على ديمومة ونشاط حركة التجارة فيها.

وقال يوسف آل عارف المدير التنفيذي للعمليات في منصة «آي ليبلز» للتسوق الالكتروني إن الإجراءات التي قاموا بها خلال هذه الفترة تعكس معاني الانتماء والحرص والتكافل الاجتماعي بين أبناء الدولة، مشيراً إلى أن ما تقدمه القيادة الرشيدة في الإمارات يجعلهم يتسابقون لتقديم الغالي والنفيس لها، مهيباً بالجميع الوقوف بشكل مسؤول وحازم وتوفير الدعم كل حسب مقدرته.

 وقال إن المساهمة هي جزء من جهود التضامن الوطني الهادفة إلى الحد من الآثار السلبية لفيروس كورونا، وتكريساً لقيم التضامن والتآزر والتكافل لتحمل تكاليف تدبير الأزمات والوضعيات الاستثنائية.