حرص المواطنون والمقيمون في الإمارات على عدم الخروج من منازلهم، وخلت الشوارع من المركبات، في إشارة تؤكد الالتزام بتوجيهات القيادة الرشيدة في الدولة.

وعكس عدم الخروج من المنازل روح التفاعل والإيجابية مع القرارات التي اتخذتها الدولة لحماية أمن وسلامة المجتمع وتجاوباً لافتاً مع المبادرة المجتمعية «خلك بالبيت»، في مشهد حضاري في إمارات الخير وبلد الرقي والتسامح.

ويحمل الالتزام في جوهره رسالة بأهمية الوقاية من فيروس «كورونا» المستجد، وعدم نقل العدوى إلى الآخرين، عن طريق الالتزام بالإرشادات الصحية، والتعليمات التي فرضتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الأمر الذي يعكس مدى وعيهم بالمخاطر المحدقة بكل العالم من حولنا والروح الوطنية السمحة والتلاحم الكبير بين القيادة والساكنين من أجل الحفاظ على الوطن من كل سوء.

وكانت وزارة الداخلية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات دعوا المواطنين والمقيمين والزائرين الموجودين على أراضي الدولة الالتزام بعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة أو لدواعي العمل أو التجول بالمركبات الشخصية مع الالتزام بكمامة الوجه والإرشادات الصحية.

وحثت وزارة الداخلية والهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات الجمهور على الالتزام بالتعليمات التي تصدرها السلطات الصحية والأمنية المعنية وفي مقدمتها منع التجمعات.

وألا يكون الخروج من المنزل إلا للضرورة أو لدواعي العمل، ولغرض شراء الحاجات الأساسية من الدواء والغذاء والتجوال الخاص بالسيارات الشخصية للعائلة من البيت الواحد ولثلاثة أشخاص كحدٍ أقصى في كل سيارة دون النزول للأماكن العامة مع الحفاظ على مسافات آمنة عند الاختلاط العائلي والالتزام بالإجراءات الوقائية ومراعاة التباعد الاجتماعي.

ودعت إلى عدم التوجه للمستشفيات إلا في الحالات الحرجة أو الضرورية. كما نوهت الجهتان بأنه ستصدر تعليمات لاحقة فيما يتعلق باستخدام وسائل النقل العامة وسيارات الأجرة وغيرها من وسائل النقل. مع العلم أن قانون الأمراض السارية يطبق عقوبات على المخالفين بهذا الشأن والذي يرتقي إلى الحبس أو الغرامة.
