«الإسعاف الوطني» يضع خطة طوارئ استباقية للتعامل مع الظروف الاستثنائية

كوادر الإسعاف جاهزون للتعامل مع أي ظروف استثنائية | وام

أكّد الإسعاف الوطني، أنه في ظل مواجهة العالم لفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، وفي إطار كونه جزءاً من منظومة الاستجابة الوطنية للأزمات والطوارئ في دولة الإمارات، يواصل تعامله مع الوضع العام بجهوزية تامة، واتخاذه كافة التدابير الوقائية، والإجراءات الاحترازية والاستباقية.

وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة، وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لمواجهة الظروف الراهنة بفعالية، وضمان استمرارية خدمات الإسعاف في حالات الطوارئ، وسرعة الاستجابة والمرونة في التعامل مع تطورات الأوضاع، وكذلك الحفاظ على صحة وسلامة موظفيه وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين.

وفي هذا الإطار، وضع الإسعاف الوطني، خطة طوارئ استباقية، للتعامل مع أي ظروف استثنائية، بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، وكذلك فعّل خطة إدارة استمرارية الأعمال، بما يتماشى مع استراتيجية الإسعاف الوطني، والمعايير التي وضعتها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

حيث تخضع الخطة للمراجعة والتقييم الدوري، ليتم تطويرها حسب تطورات الأزمة، وتضمنت الاستثمار في أنظمة تكنولوجية متطورة، واتخاذ تدابير احترازية لضمان مواصلة العمل عن بعد، واستمرارية استقبال البلاغات، وتوفير خدمات الإسعاف، وتنفيذ المهام المعتادة في ظل الظروف الحالية. كما بدأ بتطبيق نظام العمل عن بعد، لمجموعات من الموظفين العاملين في الخدمات المساندة، عبر أنظمة تقنية تتيح لهم إتمام مهامهم بكفاءة، والقدرة على دعم الطواقم الميدانية عن بعد..

واتخذ أيضاً تدابير العزل والتعقيم المستمر لغرفة عملياته والإبعاد الاجتماعي، والحد من الاجتماعات بين موظفي الدعم، الذين لديهم وظائف رئيسة، وما زالوا بحاجة إلى التعامل المباشر مع الجمهور، أو الحضور شخصياً إلى العمل، منعاً لانتشار الفيروس.

إجراءات

كما اتخذ الإسعاف الوطني عدداً من الإجراءات والتدابير، بما يتوافق مع التوجيهات والمعايير التي وضعتها كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وتضمنت تنسيق الإسعاف الوطني مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودعم عملياتها بالنقل الطبي للحالات المشتبه بها والمؤكدة، وفق أعلى المعايير الطبية.

ويلتزم الإسعاف الوطني في كافة عملياته، بالتوجيهات والإجراءات الطبية، في ما يتعلق بالرعاية الإسعافية لمرضى «كوفيد 19»، في مرحلة ما قبل المستشفى، والموصى بها من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية..

كما يطبق أيضاً سياسات وإجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، وكذلك إرشادات مكافحة العدوى المتعلقة بفيروس «كورونا» المستجد، بما يشمل استخدام معدات الحماية الشخصية (PPE)، واتباع أعلى معايير التعقيم والتطهير والتنظيف العميق لسيارات الإسعاف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات