أكد شباب إماراتيون أن الفرصة سانحة الآن للجميع لتقديم ما يقدر ويستطيع عمله، وفي مقدمتها التطوع، وهذا أمر لطالما عُرف وتميز به الإماراتيون، لافتين إلى أن كل واحد يستطيع تقديم ما لديه سواء كان بشكل تخصصي أو عام.
وأفادوا بأن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع وخاصة الشباب الإماراتي الوعي الكامل بمواجهة التحديات، وتحمل مسؤولياتهم ورفع مستوى جاهزيتهم من أجل حماية المجتمع ووقايته من الأخطار الصحية، وأن للشباب دوراً كبيراً في التعامل مع مثل هذه الأوضاع والتصدي لفيروس «كورونا» المستجد.
ولفتوا إلى أن التطوع في خدمة الوطن فرصة كبيرة تعكس ثقة القيادة في قدرات الشباب الإماراتي، فضلاً عن أنها فرصة كبيرة لتعزيز دورهم مجتمعياً وحمايته من أي أخطار أو أوبئة عبر الاعتماد على أفكارهم المبتكرة خلال المرحلة المقبلة وإيجاد حلول لأي تحديات.
دور فعال

من جهتها، أوضحت سهيلة الوالي، مستشار الشباب في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، أن شباب الوطن جاهزون ومستعدون لتعزيز دورهم الفعال في التعامل مع الأوبئة والحد من تأثيراتها المجتمعية، ما يعكس الثقة المطلقة من الدولة وقادتها في قدرات الشباب، لافتاً إلى قدرة الشباب الإماراتي على مجابهة الوضع الحالي في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
وأضافت، أن الشباب عليهم مسؤولية رفع الوعي بما يدور حولنا ومواجهته، وأن النصائح عندما تأتي من شباب لنظرائهم، فإن تأثيراتها تكون إيجابية، مثلما هو الحال مع مبادرة دليل الاعتناء بكبار المواطنين، والتي تعكس التضافر المجتمعي بين جميع الفئات.
وقالت، إن هناك تعاوناً كبيراً بين جميع المؤسسات والوزارات ما يعكس تضافراً كبيراً بين الجميع لإفادة المجتمع الإماراتي في هذا التوقيت الراهن، خاصة أننا نحتاج لفكر شبابي جديد للوصول إلى جميع فئات المجتمع.
وأكدت ثقة الشباب الإماراتي في قادته وأنهم بإمكاناتهم وقدراتهم سوف يكونون عند حسن الظن فيهم، مثلما عودوا قادتهم في كل المناسبات الذين أثبتوا فيها أنهم رهن إشارة الوطن.
مبادرات متنوعة

من ناحيتها قالت أروى حارب آل علي، سفيرة الهوية الوطنية الإماراتية، تنفيذي مساعد، إنها وكل شباب الوطن على أتم الاستعداد لتلبية النداء في أي وقت ومكان، خاصة في ظل هذه الظروف المهمة التي تمر على وطننا والعالم أجمع، وأن جميع المبادرات التي تطلقها الدولة وقادتها
والتي تستهدف العديد من القطاعات، سواء كانت صحية أو تطوعية، أو إرشاد توعوي، تؤكد جميعها أن هناك شباباً إماراتياً يعمل بجد ليدفع أي خطر قد تواجهه بلادنا، وأن من ينظر لمستهدفات هذه المبادرات يرى بأن الدولة جميعها تستنفر إمكاناتها لتواجه بكل مفاصلها أي تحديات.
صقل مهارات

وذكرت عائشة البناي، عضو سابق بمجلس دبي للشباب، أنه لطالما راهن قادة الدولة على إمكانات شبابنا، معلنة جاهزية الشباب ووضع خبراتهم في خدمة المجتمع ومواجهة كل تحدٍ أو أزمة.
وبينت أن إشراك الشباب في هذه الفترة المهمة من عمر الوطن مهم جداً، لافتة إلى أن القيادة الرشيدة تحرص على تعظيم الاستفادة من طاقات الشباب في مختلف ميادين العمل، لأن تأثيرهم كبير في نشر الوعي بين أفراد المجتمع.
وأفادت أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع وخاصة الشباب الإماراتي الوعي الكامل بصعوبة التحديات، وتحمل مسؤولياتهم ورفع مستوى جاهزيتهم من أجل حماية المجتمع ووقايته من الأخطار الصحية، وأن للشباب دوراً كبيراً في التعامل مع مثل هذه الأوضاع، ولذلك من المهم جداً الاعتماد عليهم حالياً في إيجاد حلول مبتكرة، ووضع أطر تشغيلية تتماشى مع ما نمر به والتصدي لفيروس «كورونا» المستجد.
