كشف حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع بدبي، لـ«البيان»، عن إطلاق إدارة أصحاب الهمم بالهيئة خدمة الاستشارات التقنية في مركز دبي لتطوير نمو الطفل، وهي خدمة تقييم مبدئي تقوم على مبدأ إجراء مسح نمائي باستخدام إحدى أدوات المسح المعتمدة، ومقارنة أداء الطفل مع المجموعة العمرية للطفل، لتحديد مدى الحاجة إلى تقييم عميق، أو تشخيص، ومن ثم تحديد الاحتياجات التأهيلية بشكل مبدئي، أو تحديد أماكن تقديم الخدمة الأكثر ملاءمة لحاجة الطفل، عبر خيارات مقدمي الخدمة في المجتمع الخارجي.

وأفاد بأن الإدارة قامت، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بإجراء تدريب على استخدام أداة المسح النمائي (ASQ3 )، لمجموعة من معلمات المدارس الخاصة في دبي، بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.

وأضاف: «يأتي ذلك تزامناً مع الجهود التي تبذلها دولة الإمارات التي تسابق الزمن للحفاظ على الريادة، وتحقيق سعادة المجتمع، انطلاقاً من أن الطريق إلى المستقبل يبدأ برعاية الأطفال والنشء، فأولتهم اهتماماً خاصاً، ليس على المستوى التشريعي فحسب، بل نفسياً واجتماعياً وتعليمياً».

وعن الاستراتيجيات التي تنتهجها الهيئة خلال العام الجاري بالنسبة إلى الأطفال من أصحاب الهمم، أوضح حريز المر بن حريز أنها قامت بإعداد «دليل حماية أصحاب الهمم»، وآليات التدخل ورفع الخطر عنهم، كما قامت بإجراء تدريبات على محتوى الدليل للجهات المعنية.

وأضاف أن الهيئة قامت كذلك بإصدار قرار بتنسيب اختصاصيي الحماية، ومنحهم صفة الضبطية القضائية، وأطلقت الخطة التوعوية بنظام حماية حقوق أصحاب الهمم في إمارة دبي.

وفيما يتعلق بالتوعية بحقوق الطفل، قال ابن حريز إن الهيئة نظمت عدداً من الورش التوعوية، تحت مظلة مبادرة «من حقي»، التي أطلقتها بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة، وقدمت للعاملين في المدارس معلومات حول قانون حماية الطفل.

وبيّن أن مركز دبي لتطوير نمو الطفل هو برنامج للتدخل المبكر يسعى إلى ضمان توافر خدمات التدخل المبكر المرتكزة على النموذج الاجتماعي لتقديم الخدمة، إذ تتعاون الهيئة مع مختلف المؤسسات في المجتمع، لضمان وصول الأطفال من أصحاب الهمم، من الولادة حتى العام السادس من عمرهم، إلى خدمات تدخل شاملة ومتكاملة، مع الحرص على تمكين الأسرة كعنصر أساسي ومحوري في حياة الطفل، وفي دعمه للوصول إلى أقصى إمكاناته، والتركيز على البيئة الطبيعية، كإطار للتدخل وتطوير المهارات النمائية لدى الطفل، ما يضمن الدمج الاجتماعي والتعليمي.

وأوضح أن المركز يقدم 6 خدمات شاملة ومتكاملة للأطفال من أصحاب الهمم وأسرهم، من الولادة حتى العام السادس من عمرهم.