أكد الدكتور عادل سعيد سجواني أخصائي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن حالات الوفاة التي تسبب فيها فيروس كورنا المستجد لا تتعدى %3، لافتاً إلى أن الإشكالية في هذا الفيروس انتشاره السريع، وعليه فإن مساكن العمال تشكل تحدياً كبيراً في مسألة انتقاله، في حال وجود أحد العمال مصاباً به، لأن العمال بطبيعتهم ذات مستوى تعليمي متواضع، ومن جميع الأعراق والجنسيات وبالتالي إذا كان أحدهم يحمل الفيروس فمن الممكن أن يتسبب في انتقال العدوى للآخرين.
وأوضح أن دولة الإمارات حرصت على اتخاذ تدابير استباقية وإجراءات احترازية كثيرة، حيث تم زيارة مساكن العمال المعتمدة والمرخصة وتوعيتهم بجميع لغاتهم، وحرصاً على أن تكون التوعية بلغة العامل حتى يستوعب الموضوع على أكمل وجه، مبيناً أن الدولة دائماً تقوم بتوعية أعمال وإجراءات في سكناتهم وبيئة عملهم بشكل بهدف المحافظة على سلامتهم.
وأضاف: إن الفيروس ينتقل عن طريق الرذاذ، وبالتالي وجود العمال في غرفة واحدة واستخدام دورات مياه مشتركة لا تنقل العدوى لأن الفيروس لا ينتقل عن طريق الهواء وإنما عن طريق الرذاذ، ولكن إذا كان العامل لا يغسل يديه بشكل مستمر ولا يعقم ولا يقوم بتنظيف غرفته والحمامات التي يستخدمها، فيمكن أن ينتقل الفيروس ولذلك هناك مسؤولية تقوم بها الجهات الحكومية في التنظيف والتعقيم والإرشادات، وأيضاً العمال تقع عليهم مسؤولية من خلال تطبيق الإرشادات والقيام بالإجراءات والتدابير الوقائية.
انتقال
وتابع الدكتور سجواني: يجب أن يدرك العمال أن فيروس كورونا المستجد ينتقل عن طريق الرذاذ الفموي، والذي ينتقل بدوره عندما يعطس الشخص أو يسعل ويذهب الرذاذ إلى يده أو إلى طاولة أو سطح معين ولا يتم تنظيفه.
