«كلنا يد وحدة» دعوة لدعم المشاريع الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي

يوسف الحمادي

لم يقف العطاء يوماً على عتبة المستحيل عند أبناء زايد، مشمّرين دوماً عن سواعدهم في كل وقت، متكاتفين ومجسدين مقولة «البيت متوحد»، متعاضدين بمبادرات شبابية في كل ظرف، لاسيما في ظل الظروف الاحترازية لدرء فيروس كورونا المستجد، والذين لم يتوانوا عن دعم بعضهم البعض من أجل نشر الأمل والتفاؤل، ومبادرة «كلنا يد وحدة» المبادرة الوطنية لدعم المشاريع المحلية، خير دليل على أننا نستطيع معاً مواجهة كل الصعاب والظروف، فالمبادرة دعوة لدعم المشاريع الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي.

«البيان» التقت المهندس يوسف الحمادي، صاحب المبادرة، وصاحب مشروع وطني للأغذية الصحية، والذي أكد أن فكرته بدعم المشاريع الوطنية بدأت برغبته في التكاتف مع باقي أصحاب المشاريع، والأخذ بيدهم لتسويق منتجاتهم، كأصحاب المطاعم والأسر المنتجة وغيرهم، لكن الفكرة اليوم - من وجهة نظره - أصبحت واجباً وطنياً، وهمة لا تعرف الكلل في ظل الظروف الصحية التي تمر بها الدولة، وفي ذات الوقت تلبية لنداء الوطن بضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية والصحية.

وقال الحمادي: إنه لنشر هذه الفكرة أطلق الوسم الخاص «الهاشتاق» بالمبادرة تحت عنوان «#مبادرة_يد_وحدة» بهدف أن نكون بوعي أكبر بهذه الأوضاع الصحية الاستثنائية، والالتزام بالمكوث بالبيت، وكمواطنين لدينا هذا الحرص، بدأ الناس بالطلب من المطاعم، بدلاً من الخروج من المنزل، فكانت الفكرة أن ندعم أصحاب المشاريع الوطنية والجديدة، كالمدعومة من مؤسسة خليفة لدعم المشاريع أو مؤسسة محمد بن راشد للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعمهم في تيسير مشاريعهم، ودعوة الجهات المعنية للتكاتف في احتواء هذه المشاريع.

وأضاف أن عدد المشاريع الإماراتية من المطاعم، والتي بدأنا بالتكاتف معاً، يبلغ أكثر من 150 مشروعاً.

وقال الحمادي: «نطمح أن تستمر المبادرة حتى تستقر هذه الظروف الاستثنائية التي نمر بها حالياً، وأن نواصل الدعم بعدها، وبذلك ندعم عجلة الاقتصاد ونسهم في إنعاش السوق، وهذا برأيي واجب وطني، ولذلك يجب أن نتعاون للوصول إلى الهدف المنشود، فالقيادة الرشيدة سباقة دوماً في الأخذ بيد المواطن مهما كانت الظروف، إذ إن تخصيص 100 مليار درهم لدعم تداعيات فيروس كورونا يمثل دعامة وضمانة للاستقرار الاقتصادي والمالي في الدولة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات