سموه: وعي شركاتنا ومؤسساتنا بمسؤوليتها الاجتمـاعية يبعث على الارتياح

محمد بن زايد: واثقون في قدرة الإمـارات على تجاوز الأزمة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات، حكومة وقطاعاً خاصاً ومجتمعاً، قادرة على تجاوز الأزمة التي يمر بها العالم.

وأوضح سموه أن وعي شركاتنا ومؤسساتنا بمسؤوليتها الاجتماعية خلال الظروف الراهنة يبعث على الارتياح.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر حسابه الرسمي في «تويتر»: «ما نلمسه من وعي شركاتنا ومؤسساتنا بمسؤوليتها الاجتماعية خلال الظروف الراهنة، يبعث على الارتياح ويعزز ثقتنا في قدرة الإمارات، حكومة وقطاع خاص ومجتمع، على تجاوز الأزمة... المجتمعات المتعاونة والمتكاتفة تقف قوية في وجه التحديات وتنتصر عليها».

مسؤولية

إلى ذلك، أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن الإجراءات التي أقرتها المؤسسات الحكومية والخاصة ضمن مسؤوليتها الاجتماعية، وما شملته من توسع في تسخير تكنولوجيا العصر لمواصلة مهامها دون انقطاع، تعكس صورة حضارية عن تأقلمها مع الظروف الراهنة والتعليمات الصادرة في حقها، التي تهدف أولاً وأخيراً إلى الحفاظ على سلامة المجتمع.

وأشاروا إلى أن مؤسسات الدولة، نجحت في وقت قياسي من استثمار الأحداث المرتبطة بفيروس «كورونا» في إطلاق حزمة مشاريع ومبادرات، ساهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لكافة فئات المجتمع، وتوفيرها بجودة وسرعة عاليتين، منوهين بأن الالتزام بالتعليمات والإجراءات الحكومية الاحترازية ضد فيروس «كورونا»، يأتي في مقدمة الأولويات التي تفرضها التطورات التي يشهدها العالم اليوم.

وأكدت الدكتورة شيخة عبيد سالم خليف الطنيجي، أن الالتزام بالإجراءات التي أقرتها الدولة، هو واجب وطني ومسؤولية مجتمعية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية، لافته إلى أن الإمارات لم تقصر يوماً في توفير كافة احتياجات شعبها والمقيمين على أرضها، وعليه فإن الالتزام بتلك الإجراءات، يعد واجباً، يستوجب منا جميعاً التقيد بالتعليمات والنصائح التي تستهدف حمايتنا.

وقالت: «ما لمسناه من تجاوب وحرص من قبل كافة المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، منذ اليوم الأول لبدء الإجراءات الخاصة بمحاربة فيروس كورونا، يعكس صورة مميزة حول إدارتها للموقف باقتدار وتميز، سبقت به دول العالم، وعلينا كمواطنين ومقيمين اغتنام الفرصة التي سبق وأن اغتنمتها مؤسساتنا، لرد الفضل لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة من خلال التكاتف جميعاً للحد من انتشار هذا الفيروس، واتباع الإجراءات التي يوجه بها القائمون على الجهات المسؤولة والمعنية».

معلومات

وأفادت كفاح محمد الزعابي، عضوة المجلس الوطني الاتحادي، بأنه ومع تصاعد الأحداث المرتبطة بفيروس كورونا، بدأ تركيز العالم يتجه أكثر نحو متابعة خريطة الفيروس، ومعدلات الإصابات وكل ما يتعلق بهذا المرض من معلومات.

وقالت: «مع التصريحات المخيفة لبعض المسؤولين في بعض دول العالم جاءت التصريحات الباعثة على الطمأنينة من قيادة استثنائية حريصة على راحة وسلامة كل من يقيم على أراضيها من مواطنين ومقيمين «لا تشيلون هم» كلمات أثلج بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الصدور وأراح بها القلوب».

وأضافت: «الأحداث المرتبطة بالفيروس، وضعتنا أمام اختبار حقيقي لوطنيتنا ولإحساسنا بالمسؤولية تجاه مجتمعنا، ومؤسساتنا أثبتت في وقت قياسي، أنها على قدر التحدي، وهو ما نراه اليوم من مبادرات تستهدف عكس صورة حقيقية بأن حياة الفرد لم يصبها تأثير كبير، فالخدمات التي تقدمها مؤسساتنا أصبحت أكثر سهولة وسرعة في إنجازها، نظراً لما تم تدشينه من مشاريع تقوم على تسخير التكنولوجيا الحديثة في خدمة المجتمع».

وتابعت: «فلنعمل معاً لمواجهة هذا التحدي لمواجهة فيروس كورونا، وذلك بالتزامنا بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة، فالتزامنا جميعاً هو السبيل لعبور هذه الفترة لتعود الحياة كما كانت».

انضباط

ومن جانبه، قال ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «لا غرابة في قولنا إن حرباً تدور في العالم ضد عدو غير مرئي، اسمه فيروس كورونا، وبلادنا واحدة من ساحات الحرب هذه، التي يجب فيها تجنيد كل الطاقات، والعمل بانضباطية وتنظيم شديدين، إذا ما أردنا الانتصار في الحرب على هذا المرض، والقضاء على هذا العدو الذي استنفر العالم بأسره في مواجهاته».

وأضاف: «ولأن كورونا المستجد، عدو لا يميز ويستهدف كل من يأتي في طريقة، لا بد لنا من العمل بجدية ومسؤولية للتصدي لهذا الفيروس الخطير، عبر التقيد بالمعايير والشروط اللازمة للوقاية من هذا القاتل الخفي، يتوجب علينا جميعاً التنفيذ التام والدقيق لكل التعليمات والنصائح التي تقدمها الجهات الصحية الرسمية المسؤولة، وفي مقدمتها اعتماد النظافة الشخصية كأساس في التعامل مع الوضع الحالي، والتقيد التام بإجراءات الوقاية والسلامة، التي حددتها السلطات الصحية، كاستخدام المعقمات، والكمامات الطبية وتجنب التجمعات قدر الإمكان، والبقاء في المنازل لأطول وقت ممكن».

وأوضح أن على جميع أفراد المجتمع أن يكونوا كالخلايا الجسدية، التي تلتزم أوامر الدماغ، في مواجهة المرض، حيث تقوم كل جهة معنية، بدورها على أكمل وجه، لتحقيق المناعة والتخلص من الأمراض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات