«الاتحادية للرقابة النووية» تستعرض جهود تعزيز الوقاية من الإشعاع في الإمارات

جانب من اجتماع الهيئة الاتحادية للرقابة النووية | من المصدر

استضافت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية اجتماعاً للجنة الوقاية من الإشعاع، لعرض ومناقشة خطة عمل اللجنة لعام 2020، وتسليط الضوء على الجهود المبذولة، لتعزيز بنية الوقاية من الإشعاع في الدولة. واستعرض كريستر فيكتورسن، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، في كلمته الافتتاحية، جهود الهيئة في الوقاية من الإشعاع، مبيناً أنه تم إصدار أكثر من 600 رخصة العام الماضي.

وأشار إلى أن ذلك يعكس الاهتمام المتزايد في استخدام التقنيات التي تستخدم مواد مشعة في الدولة، فضلاً عن أهمية التنسيق بين الجهات المعنية المختلفة، لضمان حماية المجتمع والبيئة من الإشعاع.

وناقش أعضاء اللجنة خطة العمل لعام 2020 التي تشمل موضوعات مختلفة مثل المسح الصحي واستراتيجية الوقاية خلال حالات الطوارئ، وتعزيز قدرات الاستجابة الطبية والتعاون مع المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع.

4 مجموعات

وتضم اللجنة أربع مجموعات عمل لضمان استدامة جهود الوقاية من الإشعاع تعنى باستعادة المصادر المشعة اليتيمة وبالتطبيقات الطبية والاستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب والتأهيل في الوقاية من الإشعاع فيما تعنى المجموعة الرابعة والأخيرة بالقياسات الوطنية الإشعاعية في البيئة.

كما اطلعت اللجنة في اجتماعها على أهم إنجازاتها في عام 2019 لتعزيز جهود الدولة في الوقاية من الإشعاع مثل تطوير إطار عمل شامل للمؤهلات الوطنية للمهنيين في مجال الوقاية من الإشعاع، والانتهاء من وضع الاستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب في مجال الوقاية من الإشعاع، وأيضاً تحديد المعايير المؤقتة للخبراء المؤهلين في الوقاية الإشعاعية التي تتطلبها لوائح الهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

يشار إلى أن لجنة الوقاية من الإشعاع تم إنشاؤها في عام 2011 وتترأسها الهيئة، وتشمل في عضويتها جهات اتحادية ومحلية. وتضطلع اللجنة بمسؤولية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، لتطوير البنية التحتية للوقاية من الإشعاع في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات