وزراء ومسؤولون: الإمارات نموذج رائد فــي رعايـة الأطفال وتأهيلهم للمستقبل

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد وزراء ومسؤولون أن دولة الإمارات نموذج رائد في رعاية الأطفال وتأهيلهم للمستقبل.

وقالوا إن يوم الطفل الإماراتي، هو احتفالية وطنية، تعكس حرص قيادتنا الرشيدة على تمكين الأطفال ورعايتهم، وتعزيز التماسك والتلاحم الأسري، وهي عرفاناً وامتناناً للدور الريادي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وحرصها على تنشئة الطفل الإماراتي التنشئة السليمة، وإعداده لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار.

دعم متواصل

وأكدت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي، أن رعاية الطفل الإماراتي، هي ركيزة ضامنة لتنمية واستقرار كل أسرة إماراتية، وأساس راسخ لبناء أجيال تقوم على حب الوطن والعطاء، من أجل رفعته وازدهاره.

وقالت معاليها: «إن الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، الذي يقام هذا العام تحت شعار «حق المشاركة»، هو مناسبة غالية، تعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على الاهتمام بالأطفال، وتؤكد على ثوابت المجتمع الإماراتي، الذي يعمل على صون كرامة الأطفال، ويحرص على منحهم حقوقهم في التعلم والمشاركة الفاعلة، من أجل مساهمتهم في مسيرة الوطن الحافلة بالإنجازات».

وأضافت معاليها: «وفي يوم الطفل الإماراتي، أتوجه لكل أسرة بالتحية على رعاية أطفالهم، وتوفير البيئة المناسبة لتنشئتهم على النحو الأمثل، وتهيئتهم لتحقيق المزيد من النجاحات على أرض دولة الإمارات».

واختتمت معاليها: «أود في هذه المناسبة أن أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان، إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، لدورها ودعمها المتواصل، من أجل رعاية الطفل الإماراتي، والحفاظ على الأسرة الإماراتية، وجهودها التي تكللت بالنجاح، إلى أن أصبحت نموذجاً عالمياً في رعاية الأطفال، وضمان مستقبلهم».

أمل المستقبل

وثمّن معالي الدكتور حنيف حسن القاسم عضو معهد الأمم المتحدة لبحوث التنمية الاجتماعية، رؤية قيادة الدولة الرشيدة في اهتمامها ودعمها لأجيال المستقبل، من خلال تخصيصها يوماً سنوياً للاحتفاء بالطفل الإماراتي، والذي يوافق الخامس عشر من مارس، حيث تحتفل به مؤسسات الدولة المعنية، التي تطرح العديد من البرامج الثقافية والتعليمية والفنية، وغيرها، التي تسهم في تعزيز مواهب الأطفال وقدراتهم، باعتبارهم أمل المستقبل والقائمين على بنائه، معرباً عن تقديره لقيادة الدولة، لاهتمامها الكبير برعاية أطفالها، وإعطائهم أولوية وطنية قصوى، وذلك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف أن الإمارات قدمت مثالاً مميزاً، وقطعت خطوات هامة لتشجيع مشاركة الأطفال، ومن بينها زيادة وتعزيز الوعي بين الأسر والعائلات، ومقدمي الرعاية، والقطاعات المجتمعية بشأن الأطفال.

وأكد القاسم أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ساهمت بجهود كبيرة في إيجاد ثقافة إماراتية تعني بالطفل، باعتباره ثروة الوطن ومستقبله، بالإضافة إلى دعمها للتشريعات التي تصون حقوق الطفل، إلى جانب مسانداتها المؤسسات الراعية والمؤسسات المعنية التي تحفز إنتاجه، وتنمي قدراته، وتصقل مواهبه.

برلمان الطفل

وأكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، عن بالغ سعادته بمناسبة إنشاء برلمان الطفل، والذي يأتي تزامناً مع يوم الطفل الإماراتي، حيث يعزز ذلك إتاحة الفرصة لهم في «حق المشاركة»، والتعبير عن آرائهم في المواضيع التي تستهدفهم في المجتمع.

وأوضح أن الطفل الإماراتي يحظى باهتمام كبير، بفضل الرعاية الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وما وصلنا إليه من نجاحات في تنمية الطفل في قطاع التعليم، والتطوير باستخدام أحدث المهارات، واستضافة أقوى المؤتمرات العالمية لتبادل المعارف والخبرات بين الأطفال المبدعين.

وبيّن أن الجهود المتواصلة والاهتمام المستمر في تنمية الطفل، وتفعيل حق مشاركتهم في المجتمع، خطوة ذات أهمية في تقديم الأفكار المبتكرة من أطفال الوطن الذين يحملون على عاتقهم مسؤوليات لمواصلة المسيرة، والمحافظة على المكتسبات والإنجازات التي حققتها الإمارات.

جهود

بدوره، أكد الشيخ عبد الله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة أبوظبي، أن الأطفال هم أغلى ما نملك، وهم الجيل الحاضر وبناة المستقبل.

وقال: تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم الطفل الإماراتي في الخامس عشر من كل عام، والذي يأتي تجسيداً وبرهاناً على أن القيادة الرشيدة تواصل مسيرتها نحو صنع مستقبل أفضل ومشرق، اقتداء برؤية القائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، التي كان الأطفال المحور الأساسي التي ترتكز عليه، كونهم أجيال المستقبل، الذين سيقودون مسيرة الوطن، وسيسهمون في رفعته.

وأشار آل حامد إلى أن يوم الطفل الإماراتي، يرفع شعار «حق المشاركة» لهذا العام، تأكيداً واستكمالاً للجهود التي تكرسها القيادة الرشيدة، وفي مقدمهم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي لم تدخر جهداً لتفعيل دور الطفل، وتعزيز مشاركته في المجتمع، من خلال العديد من البرامج والمبادرات التي تم توظيفها في المؤسسات التعليمية والمجتمعية على الصعيد المحلي والعالمي.

وأكد أن الأطفال هم أغلى ما نملك، وهم الجيل الحاضر وبناة المستقبل، لذلك تحرص دائرة الصحة في أبوظبي على توفير بيئة صحية وآمنة، تسهم في تعزيز صحتهم، وتعمل على تنشئتهم تنشئة صحية سليمة، من خلال التعاون والعمل جنباً إلى جنب مع شركائها الاستراتيجيين، لتوفير مناخ صحي، يعزز روح الإبداع والتميز، وينشئ جيلاً قوياً قادراً على تخطي التحديات، واستكمال مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في الازدهار والتقدم.

مبادرات

وقالت سارة مسلّم رئيس دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي: «نحن نفخر في دولة الإمارات، بوجود قوانين وأنظمة تضمن للطفل الحياة الكريمة والآمنة والرعاية الاجتماعية والتعليم».

وتابعت: الأطفال هم أساس المستقبل، وفيهم نضع آمالنا لمستقبل مزدهر، وانطلاقاً من مهامنا واستراتيجيتنا في دائرة التعليم والمعرفة بتمكين التعليم، أطلقنا العديد من المبادرات التي من شأنها تعزيز هذا النهج، وتشمل الطلبة في جميع مراحل التعليم المدرسي.

رعاية

وتقدم المستشار يوسف سعيد العبري وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، بالشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» للاهتمام والرعاية التي توليهما للطفولة، مشيراً إلى دور سموها الملهم في الرعاية المميزة التي يحظى بها أطفالنا على امتداد الوطن. وذلك باعتبارهم الثروة الأهم في المجتمع، ومحور خطط التنمية والتطوير في مختلف النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

مناسبة وطنية

بدوره، قال المستشار علي محمد البلوشي النائب العام لإمارة أبوظبي، إن «يوم الطفل الإماراتي»، الذي يصادف 15 مارس من كل عام، مناسبة وطنية تجسد الرعاية التي يحظى بها كل طفل في الإمارات.

وأشار إلى أن تاريخ «15 مارس»، هو نقطة توقف على كل مؤسسة حكومية أو أهلية، أن تقوم بعمل مراجعة لأدائها، في إطار هذه المسؤولية المجتمعية، ومدى محورية مصلحة الطفل في بناء استراتيجيتها وخططها، لافتاً في هذا الصدد إلى أنه في مثل هذا اليوم من عام 2016، صدر قانون «وديمة»، كما يتزامن هذا التاريخ مع يوم توقيع الإمارات على الميثاق العالمي للطفولة.

تمكين

وقال فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لـ «ورشة حكومة دبي»: إن دولة الإمارات، أصبحت اليوم مثالاً عالمياً يحتذى في مجال حقوق الطفل ورعايته وحمايته.

وتابع: نهنئ أطفال الإمارات بيومهم، الذي نعبر فيه عن حبنا ودعمنا لهم، ليصبحوا نساء ورجال الغد الطموحين، والبنائين القادرين على متابعة مسيرة التقدم والتطور، التي تنتهجها الدولة، انطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة، في نص وإقرار القوانين التي تضمن توفير أرقى سبل التمكين والرعاية للأطفال، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار».

من جانبها، قالت عائشة الكعبي مدير أطفال الشارقة بالإنابة، إن الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، في الخامس عشر من مارس من كل عام، يؤكد على أن تجربة دولة الإمارات في مجال تمكين الأطفال ورعايتهم، هي تجربة عالمية، تعكس الجهود الكبيرة للقيادة الرشيدة، والتي تعتبر أطفال الإمارات نواة للمستقبل، واستمراراً لريادة الدولة، وذلك بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021، وصولاً لمئويتها 2071.

حياة كريمة

أعرب علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، عن تقديره واعتزازه بما تقدمه الدولة، من اهتمام ورعاية لأطفالها، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم ولأقرانهم.

وأضاف: إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الامارات»، تضع الطفل على رأس اهتمامها، وتتابع ما يتم تقديمه من خدمات، وما يُنجز من مشروعات تسهم، وبشكل مباشر، في خدمة الطفل، وتشكيل شخصيته ووعيه، ليكون عضواً نافعاً في المجتمع.

وقال إن الإمارات من أولى الدول التي سنّت القوانين والتشريعات التي تهتم بالطفل وترعاه، وتحقق له الأمان والاستقرار.

 

الصورة :

وقال سعادة أحمد بن مسحار، الأمين العام لـ "اللجنة العليا للتشريعات بمناسبة يوم الطفل الإماراتي "يشرفنا أن نحتفي مجدداً بـ "يوم الطفل الإماراتي"، هذه المناسبة الوطنية البارزة التي تؤكّد إيماننا العميق بالجيل الجديد من قادة الغد. وتعكس احتفالاتنا اليوم، بمبادرة كريمة من "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الاهتمام البالغ الذي توليه دولة الإمارات لتمكين الأطفال وإعدادهم ليكونوا بناة المستقبل باعتبارهم ثروة الوطن التي لا تنضب والسواعد القوية التي توجه دفة النماء والتقدم والنهضة الشاملة. وتمضي دولتنا قدماً على درب التميز، مدعومةً بتشريعات تصب بمصلحة الطفل وتضمن حمايته، تماشياً مع التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة في خلق بيئة صحية آمنة وداعمة للأطفال. 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات