الريم الفلاسي لـ« البيان »: الطفل الإماراتي من الأسعد عالمياً

أكدت الريم عبدالله الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في تصريح خاص لـ«لبيان»، أن دولة الإمارات استطاعت أن تجعل الطفل الإماراتي اليوم من أسعد الأطفال على مستوى العالم، حيث أتاحت له الفرصة أن يعبر عن نفسه، ومكنته على كافة المستويات، ووفرت له بنية تحتية قوية من التعليم والمعارف التي تنمي أفكاره وتغذي طموحه للمستقبل، ووفرت له الكثير من الخدمات الاجتماعية والصحية والترفيهية في سبيل النهوض به والأخذ بيده نحو التقدم، لافتة إلى أن الطفل الإماراتي اليوم جوهر عملية التنمية، ومستقبل غالٍ تراهن عليه القيادة الرشيدة، كما أن الخامس عشر من شهر مارس من كل عام هو احتفاء بأجيال ستقود مسيرة التنمية بكل بذل وعطاء.

وأضافت الفلاسي، إنه في مطلع عام الاستعداد للخمسين، عقد المجلس الاستشاري للأطفال اجتماعات مع عدد من الوزراء وأصحاب القرار في الدولة، وتناقشوا في العديد من المواضيع التي تخصهم وتلامس احتياجاتهم، فقرر الأعضاء طرح موضوع معين في كل عام ليكون شعاراً ليوم الطفل، وتتم توعية المجتمع به، فشعار «حق المشاركة» لهذا العام، يعطي الأطفال الدفعة المعنوية والنفسية لمواجهة الصعاب والتحديات التي قد تعرقل مسيرتهم للقمة، كما يأتي هذا الشعار تماشياً مع الالتزام التام لحكومة الإمارات العربية المتحدة دعم حقوق الطفل والتي ينص عليها قانون وديمة، وتعزيز المشاركة الفعالة لكل الأطفال بمن فيهم أصحاب الهمم وأسرهم والمؤسسات ذات الصلة في القضايا والموضوعات المرتبطة بهم وبتنمية المجتمع، وتمسك القيادة الرشيدة والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية التي تنص على «حق الطفل في التعبير عن نفسه وآرائه في كل الشؤون الخاصة بالطفل وأخذها بعين الاعتبار».

وأشارت الفلاسي إلى أن الإعلان عن إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي بدعم من المجلس الوطني الاتحادي، يعكس اهتمام وإيمان أصحاب القرار بقدرة الأطفال على نقل آرائهم وأفكارهم، ونفتخر اليوم أن لدينا أطفالاً إماراتيين أعضاء في برلمان الطفل العربي، وكانت دولة الإمارات أول دولة يمثلها طفل من أصحاب الهمم في هذا المحفل، وسيتم تمكين عدد من أصحاب الهمم من كافة أنحاء الدولة، ليكونوا أعضاء في البرلمان العربي للطفل.

وأشارت إلى أن التعاون وتوقيع 4 اتفاقيات مع كل من وزارة التغير المناخي والبيئة والمجلس الوطني الاتحادي، وجمعية الإمارات للتوحد والأولمبياد الإماراتي الخاص، يعكس متانة التضافر المؤسساتي والمجتمعي لتمكين الطفل والأخذ بيده، ويؤكد الدور الريادي لدولة الإمارات باعتبارها من الدول الرائدة عالمياً في مجال حماية ورعاية الطفولة وكانت سبّاقة في تمكين هذه الشريحة المهمة من المجتمع من التمتع بكافة الحقوق التي يكفلها القانون ومن دون أي تمييز.

وأوضحت الفلاسي أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة خطا خطوات مهمة في سبيل مشاركة الطفل من خلال البرامج وورش العمل التي يضعها وينفذها وفقاً للخطط والاستراتيجيات التي تتعلق بالأمومة والطفولة بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية بالدولة وكذلك منظمة يونيسيف التي تعنى بالطفل.

وأكدت الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن الطفل في دولة الإمارات يحظى بالدعم الكامل من القيادة الرشيدة للدولة، ومن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية التي تحرص على رعاية وحماية الأطفال وأمهاتهم، هذا إضافة إلى إطلاق المبادرات والمساعدات التي تصب في خدمة النساء والأطفال والمراهقين في كل مكان في العالم، مشيرة إلى أن الدولة تملك سجلاً ناصعاً في أخذ زمام المبادرة، وتوفير كل السبل لتأمين حماية ورعاية النساء والأطفال والمراهقين في المناطق المحتاجة أو تلك التي تتعرض للمخاطر في كل مكان ومن دون تمييز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات