دبي الذكية: تبنِّي مقومات البيئة الذكية يؤكد سير العمل في حكومة دبي بأعلى مستويات الكفاءة

أكدت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، المدير العام لدائرة دبي الذكية أن توجُّه إمارة دبي المبكِّر نحو تبني مقومات البيئة الذكية بفضل الرؤية المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والرامية لجعل دبي واحدة من أذكى مدن العالم، والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وتوجيه سموه المستمر لكافة الدوائر الحكومية بالتسريع في عمليات التحول إلى البيئة الذكية، وهو ما يسمح بإيجاد البدائل التي تواكب التطور التكنولوجي حول العالم ويؤكد قدرة حكومة دبي على القيام بمهامها على الوجه الأكمل في كافة الأوقات وتسخير التكنولوجيا في ضمان أعلى مستويات الكفاءة لكافة الأجهزة الحكومية مع تنوع اختصاصاتها.

وقالت : "حققت حكومة دبي تقدماً كبيراً في مضمار التحوّل إلى البيئة الذكية، وهو ما منحها الصدارة بين مدن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأهلها لتكون عاصمة الشرق الأوسط الرقمية، والإنجازات المتحققة في هذا المجال تؤكد قدرة الحكومة على الاضطلاع بمهامها بصورة تكفل رضا كافة المتعاملين مهما كانت الظروف المحيطة. ودبي الذكية تواصل العمل مع كافة شركائها من أجل إتمام الانتقال إلى البيئة الذكية بالكامل تطبيقا لهدف "حكومة بلا أوراق" بما يسهم في رفع مستويات كفاءة وسرعة تقديم الخدمات، ويوفر على جمهور المتعاملين الوقت والجهد في مراجعة الجهات الحكومية لإنهاء خدمات أصبح الجانب الأكبر منها متاح اليوم عبر التطبيقات الذكية المتنوعة التي تم تطويرها بالتعاون مع شركائنا في مختلف الدوائر والهيئات والمؤسسات".

وأوضحت د. عائشة بن بشر أن "الجاهزية الرقمية" لدبي تدعم التدابير الاحترازية التي يتم تطبيقها اليوم في الإمارة لضمان أعلى درجات الوقاية والحماية من فيروس كورونا المستجد، وما يتعلق منها بحكومة دبي والدوائر والهيئات والمؤسسات التابعة لها والتي جاء تفصيلها في التعميم الصادر عن المجلس التنفيذي للإمارة متضمناً إمكانية العمل عن بعد لعدد من فئات الموظفين ومنهم: السيدات الحوامل وكبار السن وذوي الهمم وكذلك الموظفين الذين يعانون من أمراض تسبب نقص المناعة، حيث تمثل الحلول والتطبيقات الذكية المتبعة في غالبية المقار الحكومية ضمانة مثلى لتمكين تلك الفئات من مواصلة العمل دون الحاجة للتواجد في مقر العمل، فضلا عن الميزات الأخرى التي توفرها الحلول الذكية للعاملين من داخل المقار الحكومية وكذلك جمهور المتعاملين.

  • نطاق واسع من الخيارات

وتتعدد الخدمات الذكية المُقدمة لموظفي حكومة دبي وتأتي في صدارتها نظم تخطيط الموارد الحكومية، وخدمات التواصل والتراسل الحكومي، وتطبيق الموظف الذكي، والهوية الرقمية، وتطبيق المورِّد الذكي، فضلا عن التطبيقات المتاحة لجمهور المتعاملين والتي تفتح لهم المجال أمام نطاق واسع من الخيارات لإتمام معاملاتهم والحصول على العديد من الفرص التي توفر لهم مميزات كبيرة من بينها إتمام المعاملات الحكومية عن بعد دون الحاجة لمراجعة المقار الحكومية ومن أهم تلك التطبيقات: تطبيقا "دبي الآن"، و"دبي بالس".

وتشكل مبادرة "نظم تخطيط الموارد الحكومية" نظاماً متكاملاً للحلول التقنية المركزية التي توفرها "دبي الذكية" وتنفذها أكثر من 70 جهة حكومية في الإمارة، وتتيح معالجة كافة العمليات الحكومية الداخلية الأساسية في المجالات المالية واللوجستية والموارد البشرية بما في ذلك الرواتب والتوظيف وإدارة الأصول.

وتشمل خدمات التواصل والتراسل الحكومي باقة من الخدمات المشتركة الخاصة بالتواصل والتراسل الإلكتروني، المقدمة من دبي الذكية للجهات الحكومية وتشمل خدمات استضافة البريد الإلكتروني، والدردشة الفورية، واستضافة المواقع الإلكترونية، إضافة إلى خدمة أماكن عمل الفرق، وخدمة أرشفة البريد الإلكتروني، ونظام المراسلات الحكومية.

ويعد تطبيق "الموظّف الذكي" طفرة نوعية في مجال الخدمات الإلكترونية المقدمة لموظفي حكومة دبي، إذ يتيح لهم إمكانية الوصول إلى العديد من خدمات شؤون الموظفين سواء خلال التواجد في مقر العمل أو خارجه، وسيتم الاعتماد عليه في تسجيل الدخول والخروج في بداية الدوام اليومي ونهايته، بدلاً من نظام البصمة الذي سيتم توقيف العمل به في إطار الإجراءات الاحترازية والوقائية المُطبقة في جميع المرافق الحكومية في دبي خلال الفترة القليلة المقبلة.

ويحتوي التطبيق على العديد من المزايا التي صممت خصيصًا لمساعدة الموظف، بما في ذلك إمكانية تقديم الإجازات، وطلب الشهادات، وإجراءات المشتريات، والحصول على الموافقات وغيرها الكثير، فضلا عن إمكانية استخدام التطبيق لتنفيذ المهام اليومية المختلفة مع توفير الوقت المستغرق لهذه المهام.

ومن الأهداف التي يسهم تطبيق "الموظف الذكي" في تحقيقها ضمان السعادة في بيئة العمل، عبر سلسلة من المزايا المتقدمة التي يوفرها في حين يضم التطبيق نحو 58 جهة حكومية، يصل عدد مستخدميه إلى أكثر من 52,000 موظف وموظفة، فيما يعد التطبيق من الركائز المهمة للوصول إلى هدف "حكومة لاورقية" بحلول العام 2021، من خلال توفير بطاقات العمل الافتراضية واعتماد الإجراءات والحصول على الموافقات إلكترونياً بالإضافة إلى إصدار الشهادات الإلكترونية.

وتمثل "الهوية الرقمية" بوابة مهمة للنفاذ عبر الهاتف الذكي إلى العديد من الخدمات الإلكترونية والذكية عبر مختلف قطاعات الدولة، وهي أول هوية وطنية رقمية لجميع المواطنين والمقيمين، وتشمل ميزة التوقيع رقمياً على المستندات ما يوفر الكثير من الوقت والجهد، وتوفر المنصة حالياً نحو 5000 خدمة لجهات محلية واتحادية مختلفة من جميع أنحاء الدولة من خلال نحو 80 جهة حكومية وخاصة.

ويوفر تطبيق "المورِّد الذكي" للموردين المسجلين ضمن نظم تخطيط الموارد الحكومية إمكانية الوصول للبيانات والعقود والمناقصات والمعاملات المالية الخاصة بأكثر من 16 جهة حكومية بكل بسهولة وتشمل ميزات تطبيق "المورد الذكي" التسجيل كمورد جديد، وتتبع حالة التسجيل، وعرض المناقصات، وتقديم العطاءات، وتلقي أوامر الشراء، ورفع فواتير، وتتبع المدفوعات وغيرها الكثير، ويمثل التطبيق بوابة القطاع الخاص للتعامل التجاري مع حكومة دبي، بينما يتيح للموردين الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات في أي مكان وفي كافة الأوقات.

  • خدمات حيوية

ويمثل تطبيق "دبي الآن" البوابة الرقمية الموحّدة لخدمات مدينة دبي وتشكل النموذج الأولى للتحول الكامل نحو البيئة الذكية، حيث يساعد التطبيق جميع سكان دبي على إنجاز معاملاتهم الحكومية عن طريق هواتفهم الذكية ومن أي مكان، دون الحاجة لمراجعة الجهات الحكومية الموفرة لتلك المعاملات، وبما لذلك من ميزة كبيرة في اختصار عنصري الوقت والجهد على المتعامل، وإتاحة المجال أمام الجهات الحكومية لتقديم خدماتها بصورة أفضل وبأسلوب أكثر كفاءة. 

وقد اتسع نطاق الخدمات المتوفرة عبر تطبيق "دبي الآن" ليشمل 116 خدمة تقدمها 33 جهة مشاركة، وتندرج الخدمات التي يوفرها التطبيق ضمن 10 قطاعات أساسية هي: الأمن والعدل، والمواصلات العامة، تأشيرات الإقامة، قيادة المركبات، الصحة، الأعمال والتوظيف، التعليم، الإسكان، والتبرعات والخدمات العامة.

ويمكن وصف منصة "دبي بالس" بأنها تمثل العمود الفقري للبيئة الرقمية في دبي  إذ تستضيف المنصة أكثر من 550 مجموعة بيانات مفتوحة ومشتركة والتي تعد مصدراً رئيساً لخبراء البيانات محلياً ودولياً لتطوير حالات الاستخدام، وخلق بيئة محفزة للبيانات في المدينة، ما يحقق أكبر قيمة من ورائها، وهي منصة متكاملة تضم أهم وأقوى مجموعات بيانات من شأنها المساعدة في دعم عمليات صنع القرار ومعالجة التحديات، بينما تضمن "دبي بالس" تبادل البيانات في بيئة آمنة وسلسة وفعالة، وهي مصممة لخدمة الأفراد والشركات وصنّاع القرار حيث تم من خلال المنصة تحديد أكثر من 2,000 مجموعة بيانات من الجهات المشاركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات