جَدة مواطنة.. شغفها التطوّع وخدمة أصحاب الهمم

فاطمة الرميثي خلال مشاركتها في حملة تنظيف بر العين | من المصدر

تولي الجَدة الإماراتية فاطمة سالم الرميثي، التي تبلغ من العمر 58 عاماً العمل التطوعي والعطاء الإنساني ومساعدة أصحاب الهمم اهتماماً كبيراً، إذ تؤمن بأن العمل التطوعي أساس من سمات أبناء الإمارات، فلا تتردد في المشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات والبرامج التطوعية وتجتهد في ترسيخ قيم المبادرة والمنافسة الإيجابية، ونشر الوعي المجتمعي بأهداف التكافل الاجتماعي.

حب العطاء

الجدة فاطمة الرميثي تقول في حديثها لـ«البيان»: نحظى ولله الحمد بقيادة رشيدة تسير على خطى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بتقديم كل ما ينفع الإنسانية من أعمال الخير وحب العطاء.

كما حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تمكين المرأة الإماراتية من القيام بدورها في خدمة وطنها ومجتمعها، وإسناد أدوار مسؤولة لها في إطار الشراكة، ومن واقع المسؤولية الاجتماعية لأنها جديرة بتلك الثقة. وشخصياً لا أتردد مطلقاً في المشاركة في شتى الأنشطة التطوعية التي من شأنها أن تكون ذات مردود إيجابي على المجتمع.

وتضيف: شاركت مؤخراً في حملة تنظيف البر التي أطلقتها جمعية أصدقاء البيئة، كما أن لي مشاركاتي مع جمعية أصحاب الهمم، فابني الذي يبلغ من العمر 22 عاماً هو من فئة متلازمة داون، وأحرص دائماً على أن يكون عضواً ناجحاً في المجتمع، وهو صاحب موهبة في مجال التصوير.

تمكين المرأة

من جانب آخر نوهت الرميثي إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية تحرص دائماً على تبني مبادرات غير مسبوقة لتمكين المرأة الإماراتية في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني، بل لتكون الإماراتية كسفيرة للعمل الإنساني محلياً وعالمياً انسجاماً مع نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتمنت أن يتم تدريس التطوع أكاديمياً للأطفال في مختلف مدارس الدولة، لترسيخ ثقافة التطوع وغرسها في نفوسهم، وتشجيعهم على العمل التطوعي وتمكينهم مستقبلاً من خدمة وطنهم الغالي.

بدوره، أشاد الدكتور إبراهيم علي رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة بجهود المواطنة الخمسينية فاطمة الرميثي التي لم تدخر جهداً إلا وبذلته في سبيل الارتقاء بمنظومة العمل التطوعي من خلال مشاركتها التطوعية الفاعلة في مبادرات وأنشطة وبرامج الجمعية، وحرصها على تعزيز هذه الثقافة بين الأعضاء، ولها جهود رائدة من خلال مشاركتها في شتى المبادرات التطوعية والإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات