مركز مكافحة التلوث البحري ينشئ نقطة في جبل علي

مركز مكافحة التلوث البحري | من المصدر

يواصل مركز مكافحة التلوث البحري في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي، والذي يعتبر أول مركز شرطي متخصص في الاستجابة لمكافحة التسربات النفطية على مستوى الخليج العربي والإقليمي، جهوده وجاهزيته للتعامل مع مختلف أنواع المخاطر البيئية التي قد تصل إلى شواطئ وسواحل الإمارة.

وفي هذا السياق، أضاف مركز مكافحة التلوث البحري نقطة جديدة له في جبل علي بالتنسيق مع موانئ دبي العالمية، ليشكل إضافة للجهود التي يبذلها في مكافحة التلوث البحري في الاستجابة لمكافحة التسربات النفطية ووقاية وحماية المجتمع من مخاطر التلوث.

الأمن البيئي
وقال العميد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق الرزوقي، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، إن اهتمام شرطة دبي بالبيئة والسلامة البحرية يأتي وفقاً لتوجيهات معالي اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، والذي يؤكد التزام القيادة العامة لشرطة دبي في تحقيق الأمن البيئي من أجل تنمية مستدامة وبيئة صحية تواكب التقدم والازدهار الذي تشهده الدولة، إيماناً منها بأهمية دور المؤسسات الأمنية في رعاية البيئة، ولما للأمن البيئي من أهمية في الحفاظ على الصحة والسلامة العامة وتحسين مستويات الصحة المهنية.

خدمات
من جهته، قال المقدم أحمد بن بيات، مدير مركز مكافحة التلوث البحري، إن القطاع البحري في دبي له مكانة وسمعة عالمية كبيرة، سواء في الجانب الاقتصادي أو السياحي، وأن شرطة دبي حريصة على تقديم خدمات عالية المستوى بهدف حماية وخدمة وإسعاد المجتمع، عبر استحداث الأنظمة والتقنيات وتطوير الخدمات في كافة القطاعات ومنها الإنقاذ البحري، وذلك من خلال الابتكار في المجال الأمني، بما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لشرطة وإمارة دبي.

وأضاف أن شرطة دبي تولي اهتماماً بالغاً لمرتادي البحر والشاطئ، وتعمل على إيجاد المشاريع الابتكارية التي تعزز من السلامة والأمن للمجتمع، ومن هذا المنطلق يأتي مركز مكافحة التلوث البحري لدعم جهود الوقاية وحماية المنشآت الحيوية في الإمارة، وحماية المجتمع من المخاطر التي قد تصل إلى الشاطئ، عبر الاستجابة السريعة لمكافحة التسربات النفطية التي قد تحدث.

وأوضح أن المركز يهدف إلى مكافحة بقع الزيت ومحاولة السيطرة عليها واحتوائها، والحد من خطورتها في عرض البحر قبل وصولها إلى الشاطئ، وتنظيف شواطئ الإمارة من الملوثات والزيوت، وذلك عبر العديد من الأدوات والتقنيات الحديثة، مثل الجهاز الهيدروليكي لسحب ومد الحاجز المطاطي من على الأرصفة والشواطئ، وجهاز سحب الحاجز المطاطي، والمقطورة المتنقلة، وشبك الزيت، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشيراً إلى أن المركز يعمل على نشر ثقافة حماية البيئة والمخاطر التي من الممكن أن تحدث في البيئة البحرية بالشراكة مع عدة شركاء مثل (بلدية دبي، موانئ دبي العالمية، سلطة مدينة دبي الملاحية).

وتابع المقدم بن بيات: يعمل المركز ضمن خطة تراعي تحديات عديدة منها زيادة مساحة السواحل الصخرية، والمشاريع والجزر البحرية، وعدد مرتادي البحر، وزيادة حجم الصناعة والتجارة البحرية، الأمر الذي استدعى القيام بالعديد من التجارب الوهمية المتنوعة لضمان جاهزية الاستجابة للتسربات النفطية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات