«المعاشات»: حصة لمن تتجدد بشأنهم شروط الاستحقاق

جانب من الحضور أثناء ورشة وزارة الموارد البشرية والتوطين حول قانون المعاشات | من المصدر

قالت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، إن أحد مظاهر التكافل في قانون المعاشات تتجلى في استحداث القانون حصة إذا ترملت أو طُلقت البنت أو الأخت أو الأم أو أصبح الابن أو الأخ عاجزاً عن الكسب بعد وفاة صاحب المعاش ولم يكن لأي منهم راتب أو معاش آخر، وتستحدث هذه الحصة دون الإخلال بحصص المستحقين الآخرين في المعاش.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الموارد البشرية والتوطين بالتعاون مع «هيئة المعاشات» وحضرها من الوزارة وداد راشد القمزي مدير إدارة الموارد المالية، إضافة إلى مديري ورؤساء الأقسام في الوزارة، وقدمها من الهيئة محمد صقر الحمادي مدير وحدة سعادة المتعاملين.

وأوضح محمد صقر الحمادي خلال الورشة أن الحصة المستحدثة هي إحدى المنافع المكتسبة في قانون المعاشات، والتي تخول الحق في الحصول على حصة من الهيئة لمن تتجدد بحقهم شروط الاستحقاق.

حيث أكدت بنود القانون على أنه في حال ترملت أو طلقت البنت أو الأخت أو الأم أو أصبح الابن أو الأخ عاجزاً عن الكسب بعد وفاة صاحب المعاش ولم يكن لهم راتب أو معاش آخر يتم استحداث حصة إضافية على المعاش من خزينة الهيئة دون الانتقاص من أنصبة بقية المستحقين، وهو ما يوضح التكافلية التي يتمتع بها قانون المعاشات الاتحادي.

وأشار إلى أن الحصة المستحدثة تكون مماثلة للحصص الأصلية التي تصرف للمستحقين في تاريخ وفاة صاحب المعاش وفق القانون، وعلى سبيل المثال تصرف حصة للبنت تعادل حصة أخوانها أو أخواتها، مشيرة إلى أن هذه الحصة لا تؤول إلى أي من المستحقين الآخرين عند انقطاعها كباقي الحصص الأصيلة في القانون.

حالات الاستحقاق

وبين حالات الاستحقاق في الحالات الطبيعية، مشيراً إلى أن البنت تستحق حصة في المعاش إذا كانت غير متزوجة أو مطلقة أو أرملة بتاريخ الوفاة، أو أن تكون غير مزاولة لمهنة بتاريخ الوفاة، ولا تتقاضى أي راتب من عمل أو لمعاش آخر، وعلى الأخت إذا توفرت نفس الأسباب مع إثبات اعتمادها في معيشتها على المتوفى حال حياته، مع انطباق حالات انقطاع نصيب البنت وعودتها في المعاش عليها.

وقال تنطبق شروط الاستحقاق على الابن إذا كان عمره بتاريخ الوفاة أقل من (21) سنة وينقطع النصيب عند بلوغه (21) سنة، ويستمر صرف النصيب بعد بلوغه سن (21) إذا كان طالباً وينقطع بحالة التحاقه بالعمل أو مزاولته المهنة أو بلوغه سن (28) أيهما يحلّ أولاً،.

كما يستمر صرف المعاش للابن بعد بلوغه سن (21) إذا كان عاجزاً عن الكسب، وتنطبق شروط استحقاق الابن على الأخ بالإضافة إلى إثبات اعتماده في معيشته على أخيه المتوفى حال حياته . وأوضح أن شروط استحقاق الأب لنصيب في معاش الابن المتوفى هو أن يكون معتمداً في معيشته على ابنه حال حياته.

بينما تستحق الأم لنصيب في معاش الابن المتوفى إذا كانت الأم أرملة أو مطلقة وكان زوجها معالاً من ابنها المتوفى في حال حياته، ولم يكن لها راتب أو معاش آخر من أية جهة بالدولة.

وقال يستحق للأرملة حصة في معاش زوجها حتى لو كانت تعمل أو تتقاضى معاشاً آخر، وينقطع نصيبها من المعاش بصورة نهائية إذا تزوجت، ولا يرد إليها إذا طلقت، مع ملاحظة إن وجود أرملة واحدة في المعاش دون مستحقين آخرين يجعلها مستحقة لثلاثة أرباع المعاش، وإذا تعددت الأرامل فإن المعاش يوزع بينهن بالتساوي أياً كان مقدار النصيب المستحق. ولفت إلى أن الزوج يستحق نصيباً في معاش زوجته المتوفاة بشرط أن يكون مصاباً بعجز صحي يمنعه من الكسب، وألا يكون له راتب أو معاش آخر من أية جهة بالدولة.

ويثبت العجز ذلك بقرار من اللجنة الطبية الخاصة بإثبات حالات العجز. وأشار إلى أنه في حال وفاة الزوجة واستحقاقها معاشاً تقاعدياً يوزع المعاش لأولادها مثلها في ذلك مثل الرجل تماماً، حيث يستحق الولد حصة في معاش والدته في حال كان عمره أقل من 21 عاماً بتاريخ الوفاة .

قانون

تمتد التكافلية في القانون لتشمل أحياناً أبناء الابن وبناته، حيث أوضح القانون أنه إذا توفي أبوهم في حالة حياة أبيه ولم يكن لهم معاش عن أبيهم، ينتقل إليهم نصيب أبيهم من أبيه، وإذا كان أبوهم قد توفى بعد استحقاقه المعاش عن أبيه انتقل إليهم نصيب أبيهم في المعاش، الجدير بالذكر أن عدد المستحقين التابعين لهيئة المعاشات خلال عام 2019 بلغ 7244 مقارنة بنحو 7096 لعام 2018.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات